آخر الأخبار
  قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا

ضريبة الاتصالات

{clean_title}
فرض دينار على كل اشتراك خلوي مقابل الإتصال عبر تطبيقات الإنترنت هو مقترح نيابي طور لاحقا ليصبح دينارين , مناصفة بين الخزينة والشركات , وعلى الأرجح أن هذا المقترح سيصبح قرارا.

فرض الرسم يصب في مصلحة الشركات التي خسرت إيرادات الإتصال الدولي أو «الرومنغ « وحتى الإتصال الداخلي , بسبب إنتشار الإتصال عبر الإنترنت وطالما كانت هذه الشكوى في مقدمة المطالب وأخيرا وجدت من يلبيها لتعويض خساراتها.

الضرر الأكبر وقع على إيرادات شركات الإتصال الخلوي تمثل بمضاعفة الضريبة على الخدمة الخلوية الى 24 % ومضاعفة الضريبة على الاجهزة الخلوية الى 16 %.وليس من منافسة التطبيقات عبر الإنترنت.

دوافع اللجوء الى جلب المال من قطاع الإتصالات تحديدا حجته الأرباح الكبيرة التي تحققها هذه الشركات فمثلا خلال السنوات الخمس الماضية بلغ صافي ربح شركة ” زين الأردن 359 مليون دينار بمعدل سنوي بلغ 72 مليون دينار، فيما حققت شركة ” اورانج الأردن ” صافي ربح 532 مليون دينار بمعدل سنوي 106 ملايين دينار، وحققت شركة امنية حوالي 90 مليون دينار بمعدل سنوي بلغ 18 مليون دينار.

إيجابيات قرار رفع الضريبة لم تخرج عن زيادة ايرادات الخزينة فهي تحصل على 44 % من الفاتورة الخلوية بنحو 70 مليون دينار، على حساب أرباح الشركات بنحو 45 مليون دينار باعتبار ان معدل الاستهلاك سيتراجع وهو ما حدث إضافة الى رفع أسعار الاتصالات بنسبة 1%.

بلا أدنى شك رسم الدينارين مخرج لتعويض الشركات عن خسائرها من الضرائب سابقة الذكر وهي ذاتها التي دفعت المستهلك الى اللجوء الى التطبيقات شبه المجانية هربا من الكلفة.

شركات الإتصالات ستحتفي بالقرار وتثمن متخذه.

سننتظر تعديلات قانون ضريبة الدخل لنرى كيف سيتم التعامل مع النسب الضريبية على شركات الإتصال , وما إذا كانت الوزيرة ستخطف للقطاع مكاسب أخرى كما قد يفعل وزراء أخرون عند التعامل مع النسب المفروضة على البنوك والمصانع وقطاع التجارة وغيرها.