آخر الأخبار
  انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص

شكراً..

Friday
{clean_title}

في مشاعرنا جفاء وفي ملامحنا جمود قاس .. كأننا بهمومنا وأعبائنا ولهاثنا نسينا رقيق المشاعر في دواخلنا، ونسينا أن الناس من حولنا تأنس بحلو الحديث وتسعد بكلمة جميلة مهما بدت صغيرة.
أعجب كيف اننا نحصل على مرادنا ثم ندير ظهرنا دون كلمة شكر صغيرة تشعر من أمامنا بالامتنان، نقننها لأن ما قام به من خدمة لنا مجرد واجبه الذي عليه أن يؤديه لنا، فما معنى أن نصرف له كلمة شكر جميلة.
نقلّص كلماتنا الملطفة وينكمش قاموسنا الايجابي، شكرا، تفضل، آسف، لو سمحت... صرنا نحجبها عمداً أو سهواً وقلما نسمعها أو نتوقعها من الغير.
هناك من يجدد الشكر لوالديه كل يوم ويبادر إلى تقبيل أيديهما كل صباح مهما بعدت المسافة ليتلقى منهما قدسية الرضا بدل أن يهرول إلى مصلحته الخاصة ومواعيده اليومية، فيتذكرهما، إن تذكرهما، آخر النهار باتصال هاتفي .
كم من الأزواج يشكر بعضهم بعضاً بدل أن يصبح ما نتلقاه من الشريك روتيناًعليه القيام به وما علينا سوى الانتقاد واللوم إن نقص من ذلك شيء.
ولماذا لا نقول شكراًحين يجب أن نقولها إذا كانت هذه الكلمة ستشعر غيرنا بالسعادة؟ .. من منا مثلاً يشكر عامل الوطن عندما يمر بنا كل صباح، من منا يشكر عاملة المنزل أو حارس العمارة أو آذنة المدرسة؟.. نظن (مخطئين) أن لا داعي لصرف كلمة امتنان طالما أن هؤلاء يقدمون خدمة يأخذون مقابلها نقوداً.
تغيب عن وجوهنا البسمة ويتلبسنا عبوس ومزاج سيء لأقل الأسباب لأننا نبحث عما ينقصنا ولا نتأمل الذي في أيدينا.انظر كيف نطلّق طلاقة الوجه وكأن العبوس يرتقي بهيبتنا ويرفعنا درجة، أفبهذا تدوم النعم؟.
نحتاج يومياً كالماء والهواء إلى شعور إيجابي يبثه الآخرون فينا ونبثه فيهم .. كلمة جميلة تأسرنا فتشحن الألفة وتهدئ الخاطر وتدفعنا لتقديم المزيد.
فينا الخير قائم وفينا الطيبة مقيمة، دعونا لا ننسى أن نقول شكراً لكل الذين يستحقون الشكر منا مهما بدا ما يقدمونه قليلاً. شكراً وعذراً لكل من نسينا أن نقول لهم شكراًمهما ابتعدت بيننا المسافات، ولنفكر بكل أولئك الذين نحب أن نشكرهم وبكل من نستطيع اسعادهم بكلمة صغيرة.
وفوق ذلك هل نتوقف لنقرأ تفاصيل عظمة الله فينا.. اللهم لك الشكر على نعمك الكثيرة.
اجعل الشكر هواءك الذي تتنفسه كل صباح. اشكر الله ثم اشكر الناس ومن لا يشكر الله لا يشكر الناس.