آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

شكراً..

Friday
{clean_title}

في مشاعرنا جفاء وفي ملامحنا جمود قاس .. كأننا بهمومنا وأعبائنا ولهاثنا نسينا رقيق المشاعر في دواخلنا، ونسينا أن الناس من حولنا تأنس بحلو الحديث وتسعد بكلمة جميلة مهما بدت صغيرة.
أعجب كيف اننا نحصل على مرادنا ثم ندير ظهرنا دون كلمة شكر صغيرة تشعر من أمامنا بالامتنان، نقننها لأن ما قام به من خدمة لنا مجرد واجبه الذي عليه أن يؤديه لنا، فما معنى أن نصرف له كلمة شكر جميلة.
نقلّص كلماتنا الملطفة وينكمش قاموسنا الايجابي، شكرا، تفضل، آسف، لو سمحت... صرنا نحجبها عمداً أو سهواً وقلما نسمعها أو نتوقعها من الغير.
هناك من يجدد الشكر لوالديه كل يوم ويبادر إلى تقبيل أيديهما كل صباح مهما بعدت المسافة ليتلقى منهما قدسية الرضا بدل أن يهرول إلى مصلحته الخاصة ومواعيده اليومية، فيتذكرهما، إن تذكرهما، آخر النهار باتصال هاتفي .
كم من الأزواج يشكر بعضهم بعضاً بدل أن يصبح ما نتلقاه من الشريك روتيناًعليه القيام به وما علينا سوى الانتقاد واللوم إن نقص من ذلك شيء.
ولماذا لا نقول شكراًحين يجب أن نقولها إذا كانت هذه الكلمة ستشعر غيرنا بالسعادة؟ .. من منا مثلاً يشكر عامل الوطن عندما يمر بنا كل صباح، من منا يشكر عاملة المنزل أو حارس العمارة أو آذنة المدرسة؟.. نظن (مخطئين) أن لا داعي لصرف كلمة امتنان طالما أن هؤلاء يقدمون خدمة يأخذون مقابلها نقوداً.
تغيب عن وجوهنا البسمة ويتلبسنا عبوس ومزاج سيء لأقل الأسباب لأننا نبحث عما ينقصنا ولا نتأمل الذي في أيدينا.انظر كيف نطلّق طلاقة الوجه وكأن العبوس يرتقي بهيبتنا ويرفعنا درجة، أفبهذا تدوم النعم؟.
نحتاج يومياً كالماء والهواء إلى شعور إيجابي يبثه الآخرون فينا ونبثه فيهم .. كلمة جميلة تأسرنا فتشحن الألفة وتهدئ الخاطر وتدفعنا لتقديم المزيد.
فينا الخير قائم وفينا الطيبة مقيمة، دعونا لا ننسى أن نقول شكراً لكل الذين يستحقون الشكر منا مهما بدا ما يقدمونه قليلاً. شكراً وعذراً لكل من نسينا أن نقول لهم شكراًمهما ابتعدت بيننا المسافات، ولنفكر بكل أولئك الذين نحب أن نشكرهم وبكل من نستطيع اسعادهم بكلمة صغيرة.
وفوق ذلك هل نتوقف لنقرأ تفاصيل عظمة الله فينا.. اللهم لك الشكر على نعمك الكثيرة.
اجعل الشكر هواءك الذي تتنفسه كل صباح. اشكر الله ثم اشكر الناس ومن لا يشكر الله لا يشكر الناس.