آخر الأخبار
  انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص

بمناسبة نكبة 15 أيار لقد قام سد مأرب وأقعدته فأرة

Friday
{clean_title}

يرى عدد غير قليل من اليهود والمفكرين السياسيين في إسرائيل والغرب  - الحريصين على بقاء إسرائيل- في سياستها العنصرية ومحاولتها الغاء الشعب الفلسطيني من الوجود، أن إسرائيل نفسها صارت مصدر الخطر الأكبر على اليهود وعلى بقائها في المنطقة. وهم لذلك يحثون الساسة الغربيين ــ وبخاصة الأمريكيين على انقاذ إسرائيل من نفسها، لأنها تتصرف بعنصرية وعنجهية واستعلاء تعميها عن قراءة التاريخ مما قد يجعلها تكرره بسبي بابلي كبير جديد.
أما أول وجه لهذا العمى فإنكار الشعب الفلسطيني وجوداً ومصيراً في وطنه فلسطين، مع أن توراتهم تتحدث مئات المرات عن اسبقيته في الوجود في فلسطين على الوجود اليهودي فيها وإن إسرائيل الحالية ليست سوى غزو ٍ ثانٍ لفلسطين.واعتداء ثانٍ على هذا الشعب، وأنها مثلما لم تستطع محوه في الماضي من فلسطين لا تستطيع محوه في الحاضر منها، بل قد ينتهي الأمر بمحوها اليوم مثلما محيت في الأمس. ومع هذا يجعل العمى السياسي والصلف الصهيوني والغرور بالقوة نتنياهو وحكومته يصدرون عشرات القوانين العنصرية والإقصائية للشعب الفلسطيني، ويواصلون اغتصاب أرضه واستيطانها بنفايات بشرية سامة قذفتها مجتمعات أخرى.
لقد تراجعت شريعة الغاب في الأدغال وتطورت الحيوانات فيها إنسانياً لكنها ترسخت في إسرائيل وتطورت وبخاصة على يد المستوطنين الذئاب في الضفة الغربية الذين يرعاهم نتنياهو وحكومته وهم يغتصبون الأرض ويستوطنونها ويلقون بأهلها خارجها دون وخز من ضمير أو اعتبار للحق أو للتاريخ، ناسين أو متناسين أنهم مهما بلغوا وفعلوا ليس سوى جدول وسط بحيرة فلسطينية وبحر عربي ومحيط مسلم.
إذا كنتم تقيمون الدولة على نصوص دينكم وأسلحتكم الذرية فإن للمسلمين نصوصاً أقوى وأشد قدسية، وفتكاً، ومنها أنه سيأتي زمان يصرخ فيه الشجر والحجر وينادي: يا مسلم ، يا عبد الله . هذا يهودي تعال واقتله.أتضمنون بنصوصكم وقوتكم الغاشمة بعد ذلك استسلام هذا الشعب وأمته العربية والإسلامية لكم على طول؟ إنكم إذن لفي ضلال مبين يدفع بعضكم وبعض حلفائكم الى الدعوة لانقاذ إسرائيل من نفسها.
إن التاريخ يتحرك في جميع الجهات ويتسع لجميع الاحتمالات ولهذا تعيشون خوفاً وجودياً دائماً وسط البحيرة والبحر والمحيط لأن نتنياهو وحزبه وائتلافه ودولته لا يضمنون لكم الوجود الأبدي الآمن. إن سياستكم العنصرية الطاردة أو الإبادية تراكم الحقد في النفوس وتحول هذا الحقد الى نار آكلة ما استمرت هذه السياسة. لتبقوا هنا يجب أن يرضى الفلسطينيون والعرب والمسلمون عنكم بدلاً من العكس الذي تصرون عليه، وإلا فإن أحداً غيرهم لن يضمن لكم البقاء: إن كان تشتتكم في أرجاء العالم قد أنقدكم من الفناء كما يقول عاموس جلبوع (الرأي في 24/4/2012) فإن تجمعكم في دولة إسرائيل اليهودية يجعلكم عرضة لإمكانية كامنة لضربة نووية قاضية» كما يضيف.
أنتم (الآن) بأعلى شرفة
(نحن) بأدنى حفرة
(نحن) لدينا إبرة
لكم لهيب مدفع
(ولنا) وميض فكرة
فلنر... أنتم أم (نحن)
من سوف يبلغ المنى؟
ولنر في أي يد
سوف تكون القدرة؟
قد قام سد مأرب
وأقعدته فأرة
فأي سد عندكم
يملك سد الثغرة
أمام نفس حرّة
 (مع الاعتذار للشاعر أحمد مطر على التعديل)