آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

بمناسبة نكبة 15 أيار لقد قام سد مأرب وأقعدته فأرة

{clean_title}

يرى عدد غير قليل من اليهود والمفكرين السياسيين في إسرائيل والغرب  - الحريصين على بقاء إسرائيل- في سياستها العنصرية ومحاولتها الغاء الشعب الفلسطيني من الوجود، أن إسرائيل نفسها صارت مصدر الخطر الأكبر على اليهود وعلى بقائها في المنطقة. وهم لذلك يحثون الساسة الغربيين ــ وبخاصة الأمريكيين على انقاذ إسرائيل من نفسها، لأنها تتصرف بعنصرية وعنجهية واستعلاء تعميها عن قراءة التاريخ مما قد يجعلها تكرره بسبي بابلي كبير جديد.
أما أول وجه لهذا العمى فإنكار الشعب الفلسطيني وجوداً ومصيراً في وطنه فلسطين، مع أن توراتهم تتحدث مئات المرات عن اسبقيته في الوجود في فلسطين على الوجود اليهودي فيها وإن إسرائيل الحالية ليست سوى غزو ٍ ثانٍ لفلسطين.واعتداء ثانٍ على هذا الشعب، وأنها مثلما لم تستطع محوه في الماضي من فلسطين لا تستطيع محوه في الحاضر منها، بل قد ينتهي الأمر بمحوها اليوم مثلما محيت في الأمس. ومع هذا يجعل العمى السياسي والصلف الصهيوني والغرور بالقوة نتنياهو وحكومته يصدرون عشرات القوانين العنصرية والإقصائية للشعب الفلسطيني، ويواصلون اغتصاب أرضه واستيطانها بنفايات بشرية سامة قذفتها مجتمعات أخرى.
لقد تراجعت شريعة الغاب في الأدغال وتطورت الحيوانات فيها إنسانياً لكنها ترسخت في إسرائيل وتطورت وبخاصة على يد المستوطنين الذئاب في الضفة الغربية الذين يرعاهم نتنياهو وحكومته وهم يغتصبون الأرض ويستوطنونها ويلقون بأهلها خارجها دون وخز من ضمير أو اعتبار للحق أو للتاريخ، ناسين أو متناسين أنهم مهما بلغوا وفعلوا ليس سوى جدول وسط بحيرة فلسطينية وبحر عربي ومحيط مسلم.
إذا كنتم تقيمون الدولة على نصوص دينكم وأسلحتكم الذرية فإن للمسلمين نصوصاً أقوى وأشد قدسية، وفتكاً، ومنها أنه سيأتي زمان يصرخ فيه الشجر والحجر وينادي: يا مسلم ، يا عبد الله . هذا يهودي تعال واقتله.أتضمنون بنصوصكم وقوتكم الغاشمة بعد ذلك استسلام هذا الشعب وأمته العربية والإسلامية لكم على طول؟ إنكم إذن لفي ضلال مبين يدفع بعضكم وبعض حلفائكم الى الدعوة لانقاذ إسرائيل من نفسها.
إن التاريخ يتحرك في جميع الجهات ويتسع لجميع الاحتمالات ولهذا تعيشون خوفاً وجودياً دائماً وسط البحيرة والبحر والمحيط لأن نتنياهو وحزبه وائتلافه ودولته لا يضمنون لكم الوجود الأبدي الآمن. إن سياستكم العنصرية الطاردة أو الإبادية تراكم الحقد في النفوس وتحول هذا الحقد الى نار آكلة ما استمرت هذه السياسة. لتبقوا هنا يجب أن يرضى الفلسطينيون والعرب والمسلمون عنكم بدلاً من العكس الذي تصرون عليه، وإلا فإن أحداً غيرهم لن يضمن لكم البقاء: إن كان تشتتكم في أرجاء العالم قد أنقدكم من الفناء كما يقول عاموس جلبوع (الرأي في 24/4/2012) فإن تجمعكم في دولة إسرائيل اليهودية يجعلكم عرضة لإمكانية كامنة لضربة نووية قاضية» كما يضيف.
أنتم (الآن) بأعلى شرفة
(نحن) بأدنى حفرة
(نحن) لدينا إبرة
لكم لهيب مدفع
(ولنا) وميض فكرة
فلنر... أنتم أم (نحن)
من سوف يبلغ المنى؟
ولنر في أي يد
سوف تكون القدرة؟
قد قام سد مأرب
وأقعدته فأرة
فأي سد عندكم
يملك سد الثغرة
أمام نفس حرّة
 (مع الاعتذار للشاعر أحمد مطر على التعديل)