آخر الأخبار
  "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر   انخفاض إطلاق العيارات النارية في المناسبات بالأردن   قرابة 30 ألف قضية جرائم إلكترونية أمام المحاكم الأردنية خلال 2025   عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026   الأمن العام يوضّح تفاصيل حادثة طعن ومشاجرة وقعت في مدينة إربد بتاريخ 2026/9/8   مكافحة الفساد: توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار   "الأردني الكويتي" يوقع اتفاقية مع "كريف " لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية   ضبط 25 ألفا و776 شخصا بقضايا مخدرات في الأردن خلال 2025

ماذا في فرنسا ؟

Tuesday
{clean_title}

 

في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، انقسم الرأي العام الفرنسي إلى فريقين قريبين من التعادل، اليمين المحافظ الذي يمثله ساركوزي واليسار الاشتراكي الذي يمثله أولاند، وقد فاز الأخير في الجولة الثانية بأغلبية 6ر1% من الأصوات.

فوز المرشح الاشتراكي برئاسة فرنسا يخلط أوراق أوروبا من جديد، فهو ضد سياسة التقشف وضبط الموازنة اللذين تقررا في الاتحاد الأوروبي بزعامة ألمانيا، كما أنه تعهد بسحب القوات الفرنسية من أفغانستان بقيادة أميركا.

السياسة الاقتصادية والمالية للرئيس الاشتراكي الجديد ليست متحمسة للتقشف والضبط المالي، وستبعد فرنسا عن حليفتها الأوروبية ألمانيا، التي تتقاسم معها زعامة الاتحاد الأوروبي مما يهز قوة وهيبة ووحدة الاتحاد الأوروبي، ويجدد المخاوف من تفاقم الأزمة المالية على الطريقة اليونانية.

والسياسة الخارجية للرئيس الاشتراكي، المتمثلة في الانسحاب السريع للقوات الفرنسية من أفغانستان، ستبعد فرنسا عن حليفتها الغربية الولايات المتحدة.

بالتالي سـتكون أمامنا فرنسا جديدة، تريد مستقبلاً لأوروبا غير التقشف، وتريد مستقبلاً للعلاقة مع أميركا غير التبعية، فماذا عن موقف فرنسا المنتظر من القضايا العربية؟.

كانت فرنسا تتعاطف مع الحق العربي في عهود حكومات اليمين المحافظ ابتداء بديجول ومروراً بشيراك، وتنحاز للجانب الإسرائيلي في عهود حكومات اليسار الاشتراكي.

لم تصدر حتى الآن إشارات واضحة تحدد اتجاه الرئيس الفرنسي الجديد في هذا المجال، والمعروف أنه ليس ضليعاً في السياسة الخارجية، ولذلك فالأرجح أنه لا يملك سياسة شرق أوسطية جاهزة، وقد يجذبه التيار اليساري المتعاطف مع إسرائيل إذا بقي في فرنسا من يتعاطف معها، وإذا لم يستطع العرب أن يمدوا جسورهم إلى فرنسا الجديدة.

لكن لماذا سقط ساركوزي حتى استطاع صاعد جديد أن ينتزع قصر الاليزية منه بهذه السهولة؟ يقال إن الفرنسيين لم يصوتوا لصالح اولاند بل ضد ساركوزي عقاباً له على سياسته الخارجية. ويلومه بعض المحللين لأنه تأخر في إعلان ترشيحه والقيام بحملة إنتخابية فاعلة.

المهم إننا ازاء فرنسا جديدة قد تختلف عن فرنسا التي عهدناها خلال 17 عامأً من الرؤساء المحافظين. ولا خيار لنا سوى التعامل مع الوضع الجديد، ومحاولة كسبه إلى جانب الحق العربي والمصالح المشتركة.

فرنسا لاعب هام في السياسة الدولية ويجب الاحتفاظ بصداقتها.