آخر الأخبار
  تحذيرات من غش زيت الزيتون .. تنكة بـ50 و60 دينارًا رغم أن كلفتها تصل إلى 80   المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان

دار يا دار

Wednesday
{clean_title}
دار يا دار

وأخيرا تزوج آخر العنقود من أولاد الحجة عمشه أم فلاح ،طبعاً أم فلاح عندها خمس أولاد وأربع بنات والحمد لله انه الكل تزوج وقاعد بداره بعد ما تعبت وبلشت فيهم وبتربيتهم لأنه أبو فلاح مات وهم صغار .

أم فلاح كانت قاعدة مع آخر العنقود بالدار القديمة اللي بناها أبو فلاح (الله يرحمه).

وبعد ما تزوج الولد الأخير قعدوا الشباب مع بعضهم واتفقوا على انه تقعد الحجة عند كل واحد من أولادها شهر ،خاصة بعد ما تغيرت معاملة ابنها آخر العنقود معها من ورا زوجته اللئيمة.

ودرجت الحياة ومشت وصارت أم فلاح تتنقل من دار لدار .

 وطبعاً أم فلاح ما شاء الله عليها ما بدها بلشه ولا بتغلب حدا.

 بتمشي وبتروح وبتيجي و خادمه حالها بحالها.

ويوم من الأيام صفن فلاح شوي (لما كانت أمه قاعدة عنده) وحك رأسه وفكر يطلع لأمه راتب من صندوق المعونة (الشؤون) .

وفعلاً جَهّز أوراق الحجة واستغل وجودها عنده وبَصّم الحجة عليهن وكل هذا الشيء دون علم إخوانه.

 حتى أمه مش عارفه على شو بصمت ، وفعلاً طلع للحجة راتب من المعونة حوالي ثمنين دينار .

وكان فلاح كل آخر الشهر يروح يستلم راتب الحجة ويحكي لصندوق المعونة بأن الحجة عاجزة وباركة بالدار وما بتقدر تمشي ، وبعض الأيام بوخذها بالسيارة معه وبطلع موظف البريد يفرجيه إياها .

وظل فلاح يُهبشّ راتب الحجة لسنوات عديدة ( ولا عند قريع خبر) ولا حدا داري عنه .


وبعد أكم سنة توفت الحجة عمشه أم فلاح.

ومع هذا ضل فلاح مخبي خبر وفاتها على صندوق المعونة وما قطع للحجة شهادة وفاة مشان يضل يستلم الثمانين دينار .

 لكن مع الأيام اقتنع فلاح يقطع للحجة شهادة وفاة مشان يعملوا حصر إرث بعد ما سمع انه في باسم الحجة أكم دونم أرض.

والمشكلة انه فلاح بسابق المصلين على الصف الأول بالمسجد.

فهذه القصة (أم فلاح ) قصة حقيقية بأسماء وهمية وهي جزء بسيط مما يرتكبه بعض البشر الذي يملأ قلوبهم الجشع والطمع وأكل الحرام حتى على حساب أقرب الناس لهم .

ونقول لهؤلاء الفئة المتوحشة وأمثالهم لا تفرحوا كثيراً لأن بر الوالدين ليس مناوبات وظيفية بينك وبين إخوتك ، بل منافسة معهم على أبواب الجنة .

فكما تدين تدان.

 وأعلم بأن السقوط من أعالي الجبال أسهل بكثير من السقوط من عيون الرجال...