آخر الأخبار
  "الأمن السيبراني": تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة   بايدن: السرطان انتشر في عظامي قبل اكتشاف الأطباء   النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025

المهندسة هازار أبو زمزم

Wednesday
{clean_title}

قد بدأ الشتاء يقترب ، و أبواب الصقيع تدق جدران البيوت بيتاَ بيتاَ ، ليخبر سُكانه بأن الزائر قادم .

كوبٌ دافىء ، هل أصبحت حلماً لذلك الشعب ؟!!

تتعالى قطرات الماء على تلك النافذة ، بينما الريق تنتظر كوباً دافئاً يطَري تلك الشرايين اليابسة أطفالٌ لم يعودوا قادرين على تحمل ذاك الجو القارس . لقد أصبح ذلك الكوب حلماً لهم ، يجرون حفاةً من هناك إلى هناك مرتدين تلك الثياب الباليةِ الرثة ، ابتسامتهم غطت معايير صقيع قلوبهم و أجسادهم ، لتعطي عبقاً دافئاً يغنيهم عن ذلك الكوب .

يا إلهي !! لم يعد عبدك الفقير يتحمل مشقة العناء ، و لكنها ضحكة ، ابتسامة ، أمل ، تنتهي في حكايةٍ لتغيَر ما هو أجمل إلى أسوء .

يدٌ مجروحة تنتظر شعلة نارٍ تدفىء شقوق الزمن المنتشرة على سطحها ، ريق متحجرة تقف في ذلك البلعوم على أمل أن يسيل ذاك الشيء الدافىء في أروقتها لتبدل ما قد أصبح ذابلاً إلى ما هو أكثر نضرة .

من يتحمل مسؤوليتهم ؟ّ! هل من مجيب !!

ماذا عن هؤلاء الذين يسكنون تحت قبة البرلمان ؟! ألديهم أدنى فكرة عمَا يجري خارج جدران قبتهم ؟ أم الطمع و الجشع قد أعمى بصيرتهم ! ألا يعلمون أن البرد قد انهك ذلك الشعب المسكين !

السبب تلك البذلة التي أصبحت تعنيهم أكثر مما يجري خارجاً ، ماذا ؟! هل نسيتهم أن من أوصلكم لتلك القبة هو من فضل شعبكم الفقير ؟!

كوب دافىء ، تتراقص أمنيات الوصول إليك ليصبح حلم كل فقير