آخر الأخبار
  المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً

هل أختار حبيبتي أم أمها التي أحبتني؟

Sunday
{clean_title}
مهندس ديكور حديث التخرج وعمري 26 عام .

التحقت بعمل بمكتب خاص عن طريق مسابقة تفوقت فيها على الجميع.

وفى فترة وجيزة تفوقت على أقرانى وحتى الأقدم منى فى العمل وتبوأت بسرعة لم أكن أتوقعها مركزا مرموق فى عملى.

مشكلتى تكمن فى أن رئيستى المباشرة دعتنى ذات يوم لزيارتها فى فيلتها التى ورثتها عن زوجها المتوفى لأقوم بتغير بعض ديكورات الفيلا حسب رؤيتى وتصورى.

وهناك تعرفت على بنتيها الأولى محجبة وتخرجت فى الجامعة الأمريكية ولاتعمل والثانية تدرس بإحدى الأكاديميات الخاصة إدارة أعمال.

ويجمع البنتان وأمهما الجمال الفتان والأناقة الفائقة ناهيكم عن لباقة الحديث والايتيكيت والحية بصورة فيها ترف وبذخ واضح.

 أثناء الاشراف على العمل بالفيلا تعلقت بالبنت الصغرى لما لاحظت منها من اهتمام وتجاذب بيننا وصارحتها باهتمامى هذا ووجدت منها ترحابا شديدا واتفقت معها أن أفاتح أمها التى هى رئيستى وتكبرنى فى العمر مايقرب العشرين عاما أو يزيد قليلا .

ولن حدث مالم يخطر ببالى ولا ببال ابنتها وجدت الأم تصارحنى بفجاجة أنها هى التى تحبنى وتريدنى زوجا لها وبكت وعلا صوت عويلها وارتمت على كتفى وتمرغت فى أحضانى .

فأخذتنى الدهشة وتسمرت قدماى وعجز عقلى على التفكير فهممت بالخروج فأمسكتنى متوسلة ألا أرفض طلبهاوأن أعطى نفسى مهلة للتفكير وهى تحتضنى وتقبل وجنتىوأنا كتمثال صامد لايتحرك من هول الصدمة.

 خرجت مسرعا وتغيبت عن المكتب أيام كانت تتصل بى كل ساعة وتغرينى فى كل مرة بالعز والجاه الذى أعيش به فى حال موافقتى حتى أنها عرضت على شراء سيارة فارهة باسمى وشء شقة كذلك تون ملكا لى .

 أصبحت فى حيرة من امرى وأصبحت مشوشا ولا أعرف ماهو القرار الصائب الذى أختاره؟؟؟

 أضحى بالبنت التى تروقنى وتحبنى ؟ أم أوافق على الأم التى تغرينى بالمال والجاه والعز.

 عذرا سيداتى سادتى على الاطالة ولكن أريد أن أزيد أننى من أسرة عادية متوسطة ومستورة الحال وإن كنت شابا فى مقتبل العمر والعمل فقد حابانى الله بوسامة يشهد بها الجميع مرصعة بأخلاق وتربية يحسدنى عليها الكثير..

. أفيونى أفادكم الله وساعدونى فى اتخاذ قرارا صائبا...