آخر الأخبار
  كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد

هل أختار حبيبتي أم أمها التي أحبتني؟

Sunday
{clean_title}
مهندس ديكور حديث التخرج وعمري 26 عام .

التحقت بعمل بمكتب خاص عن طريق مسابقة تفوقت فيها على الجميع.

وفى فترة وجيزة تفوقت على أقرانى وحتى الأقدم منى فى العمل وتبوأت بسرعة لم أكن أتوقعها مركزا مرموق فى عملى.

مشكلتى تكمن فى أن رئيستى المباشرة دعتنى ذات يوم لزيارتها فى فيلتها التى ورثتها عن زوجها المتوفى لأقوم بتغير بعض ديكورات الفيلا حسب رؤيتى وتصورى.

وهناك تعرفت على بنتيها الأولى محجبة وتخرجت فى الجامعة الأمريكية ولاتعمل والثانية تدرس بإحدى الأكاديميات الخاصة إدارة أعمال.

ويجمع البنتان وأمهما الجمال الفتان والأناقة الفائقة ناهيكم عن لباقة الحديث والايتيكيت والحية بصورة فيها ترف وبذخ واضح.

 أثناء الاشراف على العمل بالفيلا تعلقت بالبنت الصغرى لما لاحظت منها من اهتمام وتجاذب بيننا وصارحتها باهتمامى هذا ووجدت منها ترحابا شديدا واتفقت معها أن أفاتح أمها التى هى رئيستى وتكبرنى فى العمر مايقرب العشرين عاما أو يزيد قليلا .

ولن حدث مالم يخطر ببالى ولا ببال ابنتها وجدت الأم تصارحنى بفجاجة أنها هى التى تحبنى وتريدنى زوجا لها وبكت وعلا صوت عويلها وارتمت على كتفى وتمرغت فى أحضانى .

فأخذتنى الدهشة وتسمرت قدماى وعجز عقلى على التفكير فهممت بالخروج فأمسكتنى متوسلة ألا أرفض طلبهاوأن أعطى نفسى مهلة للتفكير وهى تحتضنى وتقبل وجنتىوأنا كتمثال صامد لايتحرك من هول الصدمة.

 خرجت مسرعا وتغيبت عن المكتب أيام كانت تتصل بى كل ساعة وتغرينى فى كل مرة بالعز والجاه الذى أعيش به فى حال موافقتى حتى أنها عرضت على شراء سيارة فارهة باسمى وشء شقة كذلك تون ملكا لى .

 أصبحت فى حيرة من امرى وأصبحت مشوشا ولا أعرف ماهو القرار الصائب الذى أختاره؟؟؟

 أضحى بالبنت التى تروقنى وتحبنى ؟ أم أوافق على الأم التى تغرينى بالمال والجاه والعز.

 عذرا سيداتى سادتى على الاطالة ولكن أريد أن أزيد أننى من أسرة عادية متوسطة ومستورة الحال وإن كنت شابا فى مقتبل العمر والعمل فقد حابانى الله بوسامة يشهد بها الجميع مرصعة بأخلاق وتربية يحسدنى عليها الكثير..

. أفيونى أفادكم الله وساعدونى فى اتخاذ قرارا صائبا...