آخر الأخبار
  وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات   إياد سمارة يدين الاعتداء في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيين   مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك   الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق النار على جنازة في الكرك

هل أختار حبيبتي أم أمها التي أحبتني؟

Friday
{clean_title}
مهندس ديكور حديث التخرج وعمري 26 عام .

التحقت بعمل بمكتب خاص عن طريق مسابقة تفوقت فيها على الجميع.

وفى فترة وجيزة تفوقت على أقرانى وحتى الأقدم منى فى العمل وتبوأت بسرعة لم أكن أتوقعها مركزا مرموق فى عملى.

مشكلتى تكمن فى أن رئيستى المباشرة دعتنى ذات يوم لزيارتها فى فيلتها التى ورثتها عن زوجها المتوفى لأقوم بتغير بعض ديكورات الفيلا حسب رؤيتى وتصورى.

وهناك تعرفت على بنتيها الأولى محجبة وتخرجت فى الجامعة الأمريكية ولاتعمل والثانية تدرس بإحدى الأكاديميات الخاصة إدارة أعمال.

ويجمع البنتان وأمهما الجمال الفتان والأناقة الفائقة ناهيكم عن لباقة الحديث والايتيكيت والحية بصورة فيها ترف وبذخ واضح.

 أثناء الاشراف على العمل بالفيلا تعلقت بالبنت الصغرى لما لاحظت منها من اهتمام وتجاذب بيننا وصارحتها باهتمامى هذا ووجدت منها ترحابا شديدا واتفقت معها أن أفاتح أمها التى هى رئيستى وتكبرنى فى العمر مايقرب العشرين عاما أو يزيد قليلا .

ولن حدث مالم يخطر ببالى ولا ببال ابنتها وجدت الأم تصارحنى بفجاجة أنها هى التى تحبنى وتريدنى زوجا لها وبكت وعلا صوت عويلها وارتمت على كتفى وتمرغت فى أحضانى .

فأخذتنى الدهشة وتسمرت قدماى وعجز عقلى على التفكير فهممت بالخروج فأمسكتنى متوسلة ألا أرفض طلبهاوأن أعطى نفسى مهلة للتفكير وهى تحتضنى وتقبل وجنتىوأنا كتمثال صامد لايتحرك من هول الصدمة.

 خرجت مسرعا وتغيبت عن المكتب أيام كانت تتصل بى كل ساعة وتغرينى فى كل مرة بالعز والجاه الذى أعيش به فى حال موافقتى حتى أنها عرضت على شراء سيارة فارهة باسمى وشء شقة كذلك تون ملكا لى .

 أصبحت فى حيرة من امرى وأصبحت مشوشا ولا أعرف ماهو القرار الصائب الذى أختاره؟؟؟

 أضحى بالبنت التى تروقنى وتحبنى ؟ أم أوافق على الأم التى تغرينى بالمال والجاه والعز.

 عذرا سيداتى سادتى على الاطالة ولكن أريد أن أزيد أننى من أسرة عادية متوسطة ومستورة الحال وإن كنت شابا فى مقتبل العمر والعمل فقد حابانى الله بوسامة يشهد بها الجميع مرصعة بأخلاق وتربية يحسدنى عليها الكثير..

. أفيونى أفادكم الله وساعدونى فى اتخاذ قرارا صائبا...