آخر الأخبار
  الجيش العربي: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية دخلت أجواء الأردن وسقوط 3 بمناطق نائية   وفاة شقيق النائب محمد جميل الظهراوي   الأمن السيبراني بالجيش يحذر: لا تشارك بياناتك الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي   مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي

نعم أحبه . . . على الرغم انني متزوجة

Wednesday
{clean_title}
ستنعتوني بالخائنة . . اعي ذلك وافهمه جيدا . . ولكنني لست كذلك . . .لأن الأمر كان فوق طاقتي وخرج عن إرادتي . . .
كنت صغيرة جدا عندما تزوجت أول مرة . . لم أتجاوز حينها السادسة عشرة عاماولم أكن أملك قراري . .
لم يستمر زواجي سوى شهور معدودة
كانت تجربة مؤلمة لا أريد الخوض في تفاصيلها المقيتة بل وأتمنى أن تمحى من ذاكرتي نهائيا
بعد الطلاق تابعت دراستي وحصلت على الشهادة الجامعية الأولى . . وتوظفت في إدارة حكومية
وأصبحت أرفض كل من يتقدم لي كنتيجة حتمية لتجربتي الأولى ولأنني كنت أرى البريق
في عيون من يتقدمون لخطبتي طمعا في الراتب
زاد إصرار أهلي على ضرورة الزواج والسترة على حد تعبيرهم لأتخلص من ثوب المطلقة
إذ أن مجتمعنا لا يرحم ويشير بأصابع الاتهام لأي امرأة لمجرد كونها مطلقة
وهذا ما حدث فعلا فقد وافقت على أول شخص يطرق بابي بعد مشاجرة عنيفة مع والدتي وإخواني ما كانت لتكون لو أن والدي على قيد الحياة
زوجي ظالم يعاملني بعنف ويستولي على راتبي في بداية كل شهرعدا عن كونه ممل جدا ومهزوز لا يملك موقفا . . . ناهيك عن اهماله في المنزل والبنات . . .
يكاد يكون اهتمامه الأول والأوحد في حياته هو مشاهدة ومتابعة مباريات كرة القدم ومناقشة تفاصيلها وتحليلاتها مع اصدقائه الأغبياء في القهوة
يلقي بحمولة المنزل والطفلتين على كاهلي ليعود في آخر الليل جائعا منهكا . . فيأكل وينام
بدأت قصتي في اليوم الذي نقل فيه موظف جديد الى إدارتنا الحكومية . . كان مزاجي سيئا ذلك اليوم فتعاملت معه بفظاظة غير مبررة
سكت ونظر إلي نظرة عميقة مبهمة أحسست أنه يتأمل روحي ويكتشف خباياها بتلك اللحظة
ثم انسحب من المشهد بهدوء وعاد الى مكتبه بالطابق الثاني
كان لتلك النظرة الغريبة أثرها القوي فأثقلت وجداني
وبدأت أفكر في هذا الموظف وأتحين الفرصة للإعتذار منه عن الإساءة
تطورت الحالة لدي وأصبحت معتادة على التفكير في هذا الموضوع
حتى أنني كنت أفتعل أمورا أتعمد فيها أن أصعد للطابق الثاني ومراقبته عن كثب أثناء انشغاله في مهامه الوظيفية
في أحد الأيام تجرأت وطلبت أحد الملفات التي بحوزته للإطلاع عليه . . فابتسم وأعطاني الملف بكل سرور مما جعلني أحني رأسي خجلا من نفسي وأعتذر منه من الموقف السابق
بعد ذلك أصبحت أختلق الأعذار والحجج لأراه ولو مرة واحدة في اليوم
اصبحت أتمنى لو ان زوجي يملك صفاته . . وأعرف أن ذلك ضرب من الخيال
تمنيت أن أقابله في مكان بعيد جدا . . خارج حدود الزمان لأصرح له بحبي وأنشغالي به
أعرف أنه لا يدرك ما أحس به من مشاعر وأعرف أنه حب من طرف واحد وأعرف أيضا أنني أفقد السيطرة على أحاسيسي عندما أراه
صارحت صديقتي في أحد الأيام . . فقالت لي بسذاجة (إنسيه ولا تفكري به ثانية)
أصبح التفكير فيه عبئا ثقيلا على صدري حاولت مرارا وتكرارا أن أنساه لأتصالح مع نفسي
على الأقل وللأسف لم أنجح . . كيف أنساه وصورته هي أول ما أراه عندما أستيقظ من النوم
انا الآن تائهة لا أعرف ما أريد ولا أستدل على الطريق الصحيح
أرشدوني فقد تكون نصائحكم بلسما شافيا لما أعانيه في حياتي
التي فقدت أتزانها المفتعل وهدوئها المشوب بالحذر