آخر الأخبار
  رسالة من مريم الرياطي زوجة النائب السابق حسن الرياطي لزوجها بعد تسليم نفسه   ضبط اعتداءات على المياه تزود 90 منزلا ومزارع وبرك في الحلابات الغربي   "الأرصاد": الأربعاء بداية الخريف فلكيًا .. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل   وزيرة التنمية الاجتماعية: توجه لإنشاء نوادٍ حكومية لكبار السن   جرش .. توقع إنتاج 11.4 ألف طن زيت زيتون و3 آلاف طن للكبيس   اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن   خبير الضمان موسى الصبيحي يحذر من تسوية مديونية الحكومة للضمان - تفاصيل   النائب رائد رباع للحكومة: "كفى تخبيصًا" .. وتحرك نيابي لفتح ملف الخريجين القدامى   رابطة علماء الأردن: أي حفل يخالف الأخلاق ويخدش الحياء مهما كانت مبرراته "لا يليق بتراب الأردن"   الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته   الدميسي يكشف عن مدرب الوحدات الجديد   تعديل مرتقب لدوام المدارس في الأردن   100 ألف دينار لسداد ديون 117 غارمة في الأردن   مخالفات من نوع جديد تنتظر الأردنيين.. استعدادات لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين   المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد   ويز إير تستأنف رحلاتها المباشرة بين بودابست وعمّان بواقع 3 رحلات أسبوعياً على مدار العام   العجارمة ينفي منع نشر صور الطلبة عبر صفحات المدارس   الرياطي يسلم نفسه لتأدية حكم الحبس الصادر بحقه   هدم وإخلاء عمارات في عمّان ضمن المرحلة الخامسة لمشروع المحطة   د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين

نعم أحبه . . . على الرغم انني متزوجة

Tuesday
{clean_title}
ستنعتوني بالخائنة . . اعي ذلك وافهمه جيدا . . ولكنني لست كذلك . . .لأن الأمر كان فوق طاقتي وخرج عن إرادتي . . .
كنت صغيرة جدا عندما تزوجت أول مرة . . لم أتجاوز حينها السادسة عشرة عاماولم أكن أملك قراري . .
لم يستمر زواجي سوى شهور معدودة
كانت تجربة مؤلمة لا أريد الخوض في تفاصيلها المقيتة بل وأتمنى أن تمحى من ذاكرتي نهائيا
بعد الطلاق تابعت دراستي وحصلت على الشهادة الجامعية الأولى . . وتوظفت في إدارة حكومية
وأصبحت أرفض كل من يتقدم لي كنتيجة حتمية لتجربتي الأولى ولأنني كنت أرى البريق
في عيون من يتقدمون لخطبتي طمعا في الراتب
زاد إصرار أهلي على ضرورة الزواج والسترة على حد تعبيرهم لأتخلص من ثوب المطلقة
إذ أن مجتمعنا لا يرحم ويشير بأصابع الاتهام لأي امرأة لمجرد كونها مطلقة
وهذا ما حدث فعلا فقد وافقت على أول شخص يطرق بابي بعد مشاجرة عنيفة مع والدتي وإخواني ما كانت لتكون لو أن والدي على قيد الحياة
زوجي ظالم يعاملني بعنف ويستولي على راتبي في بداية كل شهرعدا عن كونه ممل جدا ومهزوز لا يملك موقفا . . . ناهيك عن اهماله في المنزل والبنات . . .
يكاد يكون اهتمامه الأول والأوحد في حياته هو مشاهدة ومتابعة مباريات كرة القدم ومناقشة تفاصيلها وتحليلاتها مع اصدقائه الأغبياء في القهوة
يلقي بحمولة المنزل والطفلتين على كاهلي ليعود في آخر الليل جائعا منهكا . . فيأكل وينام
بدأت قصتي في اليوم الذي نقل فيه موظف جديد الى إدارتنا الحكومية . . كان مزاجي سيئا ذلك اليوم فتعاملت معه بفظاظة غير مبررة
سكت ونظر إلي نظرة عميقة مبهمة أحسست أنه يتأمل روحي ويكتشف خباياها بتلك اللحظة
ثم انسحب من المشهد بهدوء وعاد الى مكتبه بالطابق الثاني
كان لتلك النظرة الغريبة أثرها القوي فأثقلت وجداني
وبدأت أفكر في هذا الموظف وأتحين الفرصة للإعتذار منه عن الإساءة
تطورت الحالة لدي وأصبحت معتادة على التفكير في هذا الموضوع
حتى أنني كنت أفتعل أمورا أتعمد فيها أن أصعد للطابق الثاني ومراقبته عن كثب أثناء انشغاله في مهامه الوظيفية
في أحد الأيام تجرأت وطلبت أحد الملفات التي بحوزته للإطلاع عليه . . فابتسم وأعطاني الملف بكل سرور مما جعلني أحني رأسي خجلا من نفسي وأعتذر منه من الموقف السابق
بعد ذلك أصبحت أختلق الأعذار والحجج لأراه ولو مرة واحدة في اليوم
اصبحت أتمنى لو ان زوجي يملك صفاته . . وأعرف أن ذلك ضرب من الخيال
تمنيت أن أقابله في مكان بعيد جدا . . خارج حدود الزمان لأصرح له بحبي وأنشغالي به
أعرف أنه لا يدرك ما أحس به من مشاعر وأعرف أنه حب من طرف واحد وأعرف أيضا أنني أفقد السيطرة على أحاسيسي عندما أراه
صارحت صديقتي في أحد الأيام . . فقالت لي بسذاجة (إنسيه ولا تفكري به ثانية)
أصبح التفكير فيه عبئا ثقيلا على صدري حاولت مرارا وتكرارا أن أنساه لأتصالح مع نفسي
على الأقل وللأسف لم أنجح . . كيف أنساه وصورته هي أول ما أراه عندما أستيقظ من النوم
انا الآن تائهة لا أعرف ما أريد ولا أستدل على الطريق الصحيح
أرشدوني فقد تكون نصائحكم بلسما شافيا لما أعانيه في حياتي
التي فقدت أتزانها المفتعل وهدوئها المشوب بالحذر