آخر الأخبار
  الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية

بين شماتة الاخوات ومعاناة الزوج التعيس

Sunday
{clean_title}
قصتي ربما تكون هي الأغرب و صدقني إذا قلت لك انها الاصعب.

و بصراحة يصعب علي معرفة من اين أبدأ.

انا من مواليد أبوظبي عشت فيها و ترعرعت حتى بلغت 18 و عدت إلى بلدي و تعرضت لظروف جداً صعبة و جميع الاهل سواءا من جهة الاب أو الام لم يكترثوا لحالنا 
و لم يمدوا يد المساعدة بل و أذونا و شمتوا في حال و توفيت امي و صعبت الظروف بشدة لولا ان فرجها الله و وجدت فاعل خير من طرف السفارة الإماراتية حيث ذهبت 
إليهم في سبيل ان اجد منحة دراسية.

 و لكن للأسف ذلك الشخص كانت نواياه أخرى حيث ارسلني لتونس بهدف الدراسة لكي يتضح لي أنه يريدني بالحرام و رفضت و ترتب على ذلك انني تشردت في تونس و تركت هناك
 و في وقت حساس للغاية حيث كانت بداية الثورة و تزعزع الأمن و في تلك الأثناء و بينما كنت أنا نائمة على الرصيف في المحطات كانت اخواتي ينسجن شباكهن حول هذا الشخص 
الخبيث و في الحقيقة لا اعرف كيف عرفهن على ازواجهم حيث انتهى بهن الحال هنا في الامارات مستقرات .

في اسرهن بين ابنائهن و بالنسبة لي كنت قد اجتزت أزمة الدراسة و وجدت بعد بحث مضني تسجيلا دراسيا في معهد تقني في الجزائر و لم يكن ذلك التخصص حلمي كما كانت شهادة المعاهد آخر
 ما أفكر فيه و في سنتي الثانية من الدراسة تزوجت بابن عمي الذي يكبرني بسنة واحدة فقط و الذي كان سندا كبيراً لي في كثير من المحطات في حياتي و كان هو حب المراهقة الذي لم أستطع تجاوزه 
و كذلك هو كان يدرس في جامعة في الجزائر في تخصص نفطي و تخرج بمستوى ممتاز بدرجة هندسة و كان تخرجه بعد وضعي لأول ابن لنا .

بعدة اشهر ولا اخفيكم انها كانت فترة صعبة للغاية حيث سافرت عنه وحدي إلى البلد لأذهب لأمه التي لا ترحم و لا تهتم سوى بزوجها الذي يصغرها بنصف عمرها لأتركها و اذهب إلى أبي الذي لا يهمه 
سوى المال ثم المال و لأدخل في دوامة صعب الخروج منها و ولدت ابني جراحيا و عانيت نفسيا جدا في تلك الفترة حتى اني فكرت في الانتحار و كرهت زوجي جدااا .

و طلبته الطلاق مرارا و تكراراً و لكنه دائماً يرفض بحجة انه سيعوضني و لكنه لم يفعل حتى الآن بعد سنة و ستة. 

اشهر من ولادة طفلي حيث لا يزال عاطلا عن العمل و كانت اول مرة يقابل فيها طفله هي حين بلغ اربعة اشهر و لم نبقى مع بعضنا كثيراً حيث سافرت انا و ابني و تركناه بسبب الديون التي عليه و جئت الى هنا بحثا عن العمل منذ تسعة أشهر دون جدوى و هو هناك في البلد طول هذه المدة بسبب الديون التي تقيده هناك و قد ضاااق بي الحال هنا و خصوصاً وجود الحساسيات بيني وبين أخواتي 

و الغريب انه بإمكانهم المساعدة و بالرغم من ذلك لم يوصي لي بعمل او حتى مساعدة في وظيفة او حتى اهتمام الخادمة بطفلي اثناء غيابي للبحث عن عمل بل انهم طردوني و لم يتبقى سوى اختى الاخرى التي يبعد مسكنها عن المرافق العامة و المواصلات و هكذا كان حالي فدخلت دوامة طوال تسعة أشهر مع معاناة البحث عن عمل شريف و معاناة رؤية ابني مهمل بدون رعاية و معاناة شماتة الاخوات و معاناة الزوج التعيس....لا اعرف ماذا افعل.

.فليس لدي من الخيارات المتاحة سوى البحث عن العمل و أعلم يقيناً انه لبس هناك من شيء ينتظرني هناك سوى الكثير و الكثير من المشاكل و اكيد بدون مؤى و لا سكن و لا استقرار ..اعذورني اطلت عليكم.....ماذا يمكنني ان افعل و كيف اغير حياتي.