آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

افعلوا هذا الأمر... وستجدون أولادكم يتمنون الذهاب يومياً الى المدرسة

{clean_title}

يخال بعض الأهل أن رفض ذهاب أبنائهم الى المدرسة مسألة عادية. لكن ذلك الاعتقاد غير دقيق. بل إن سوء انتظام حياتهم اليومية والروتين الدائم والاهتمام الكلي بالمذاكرة وحسب، مسألة تعوق تأقلم الأبناء مع مدرستهم. احرصوا على اتخاذ هذه المبادرات، وستجدون اولادكم يتمنون الذهاب الى مدرستهم.

• فاجئوهم بهدية من حين لآخر:

هي أذكى المبادرات التي توثٌّق العلاقة بين الولد ومدرسته. ومن الصحيح القول، انها تبدّد مخاوفهم خصوصاً من المعلّمات اللواتي يخشى قرارتهن الصارمة. يمكن المدرسة اعتماد هذه الفكرة البناءة، من خلال تقديم هدية في بداية كلّ فصل دراسي أو في كلّ نهاية فترة امتحانات. ذلك سيقلل الضغوط على التلاميذ ويجعلهم اقرب الى الأساتذة. يمكن مجلس الأهل طرح الفكرة على الادارة، ويمكن ذوي التلاميذ أن يرسلوا الهدايا الخاصة بأنفسهم الى المدرسة في حال وجدوا ان علاقة ابنهم بها يشوبها التوتر الدائم والقلق المتراكم. واحرصوا على ان تربطوا المكافآت بالتحصيل العلمي. لأن تزويد الولد بالهدايا وهو لا يحلّ فروضه المدرسية على سبيل المثال، امرٌ يؤدي الى لا مبالاته بمستواه التعليمي.


• لا ترفضوا تمنياتهم بعدم النوم باكراً بشكلٍ دائم:
في حال كان يرغب الطفل في عدم النوم باكراً، لا خطأ في الرضوخ لطلبه من حين لآخر. هذا ايجابي بالنسبة اليه من قضاء الليلة في السرير والمعاناة من الأرق. حتى ان ذلك قد يكسر في اعتقاده الفكرة السلبية التي يتخذها عن النوم المبكر، وكأن المسألة باتت أشبه بواجبٍ أشبه بكابوس. وهو قد يرغب في المكوث الى جانبكم في حالات معيّنة، كزيارة احد الأقرباء او متابعة برنامج ما او حدث معيّن على التلفاز. لكن التسليم لارادتهم في السهر الدائم امرٌ غير مرجوّ، وتالياً يجب التوفيق بين تمنياتهم وما يجب ان يقوموا به.

• اكسروا حدّة الروتين المدرسي:

كأن يذهب الولد الى المدرسة في الصباح ويعود للمذاكرة في المساء ولا جديد في يومياته. هذا سيؤدي الى تراجع أدائه المدرسي بدل تقدّمه، وهي مسألة قد لا يدركها كثيرون. احرصوا على كسر حدّة الروتين اليومي من خلال النشاطات الترفيهية المفاجئة واصطحابهم الى الأصدقاء واضفاء الجديد على حياتهم خصوصاً في عطلة نهاية الأسبوع. هذا ما يجعلهم يتحضّرون نفسياً لأسبوعٍ جديد من المذاكرة وينسيهم ثقل لحظات الدراسة فيكون واجباً يحظى بوقته دون أن يتحوّل الى كابوس.