آخر الأخبار
  الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان

افعلوا هذا الأمر... وستجدون أولادكم يتمنون الذهاب يومياً الى المدرسة

{clean_title}

يخال بعض الأهل أن رفض ذهاب أبنائهم الى المدرسة مسألة عادية. لكن ذلك الاعتقاد غير دقيق. بل إن سوء انتظام حياتهم اليومية والروتين الدائم والاهتمام الكلي بالمذاكرة وحسب، مسألة تعوق تأقلم الأبناء مع مدرستهم. احرصوا على اتخاذ هذه المبادرات، وستجدون اولادكم يتمنون الذهاب الى مدرستهم.

• فاجئوهم بهدية من حين لآخر:

هي أذكى المبادرات التي توثٌّق العلاقة بين الولد ومدرسته. ومن الصحيح القول، انها تبدّد مخاوفهم خصوصاً من المعلّمات اللواتي يخشى قرارتهن الصارمة. يمكن المدرسة اعتماد هذه الفكرة البناءة، من خلال تقديم هدية في بداية كلّ فصل دراسي أو في كلّ نهاية فترة امتحانات. ذلك سيقلل الضغوط على التلاميذ ويجعلهم اقرب الى الأساتذة. يمكن مجلس الأهل طرح الفكرة على الادارة، ويمكن ذوي التلاميذ أن يرسلوا الهدايا الخاصة بأنفسهم الى المدرسة في حال وجدوا ان علاقة ابنهم بها يشوبها التوتر الدائم والقلق المتراكم. واحرصوا على ان تربطوا المكافآت بالتحصيل العلمي. لأن تزويد الولد بالهدايا وهو لا يحلّ فروضه المدرسية على سبيل المثال، امرٌ يؤدي الى لا مبالاته بمستواه التعليمي.


• لا ترفضوا تمنياتهم بعدم النوم باكراً بشكلٍ دائم:
في حال كان يرغب الطفل في عدم النوم باكراً، لا خطأ في الرضوخ لطلبه من حين لآخر. هذا ايجابي بالنسبة اليه من قضاء الليلة في السرير والمعاناة من الأرق. حتى ان ذلك قد يكسر في اعتقاده الفكرة السلبية التي يتخذها عن النوم المبكر، وكأن المسألة باتت أشبه بواجبٍ أشبه بكابوس. وهو قد يرغب في المكوث الى جانبكم في حالات معيّنة، كزيارة احد الأقرباء او متابعة برنامج ما او حدث معيّن على التلفاز. لكن التسليم لارادتهم في السهر الدائم امرٌ غير مرجوّ، وتالياً يجب التوفيق بين تمنياتهم وما يجب ان يقوموا به.

• اكسروا حدّة الروتين المدرسي:

كأن يذهب الولد الى المدرسة في الصباح ويعود للمذاكرة في المساء ولا جديد في يومياته. هذا سيؤدي الى تراجع أدائه المدرسي بدل تقدّمه، وهي مسألة قد لا يدركها كثيرون. احرصوا على كسر حدّة الروتين اليومي من خلال النشاطات الترفيهية المفاجئة واصطحابهم الى الأصدقاء واضفاء الجديد على حياتهم خصوصاً في عطلة نهاية الأسبوع. هذا ما يجعلهم يتحضّرون نفسياً لأسبوعٍ جديد من المذاكرة وينسيهم ثقل لحظات الدراسة فيكون واجباً يحظى بوقته دون أن يتحوّل الى كابوس.