آخر الأخبار
  القضاة: اتفاقية الرسوم الجمركية الجديدة مع الولايات المتحدة ترفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية   البحث الجنائي يكشف جريمة قتل طفلة تبلغ 13 عاماً في محافظة الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها   الملك ينعى الرائد المتقاعد جنكات: فقدنا رفيقاً عزيزاً في السلاح   التربية والتعليم في الأعيان تقر معدل "الجامعات الأردنية"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخصاونة وأبو رمان والعواملة   ارتفاع أسطول النقل العام 7.8% في الربع الثاني من 2026   العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة   ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة   توجيه صادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن مستشفى الرمثا الحكومي   المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع   هذا ما تم ضبطه وإتلافه بعدد من الملاحم والمطاعم في مدينة السلط   مجلس النواب يقر الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية   550 شخصية يصدرون بيانا بشأن الاعتداءات الإيرانية على الأردن (اسماء)   العقيلي يحذر من السيناريو الاخطر وأحصنة طروادة   الملكية الأردنية الناقل الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون   هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول

البـــوتكــس (Botox)

Tuesday
{clean_title}
بعد انتهاء مراسم للدفن في قرية إليسيل البلجيكية عام 1895 توجه فريق عزف 
موسيقى الدفن لتناول طعام الغداء في مطعم القرية لي روستيك (Le Rustic)، 
وبعد بضعة ساعات من ذلك بدأت بعض الأعراض الصحية في الظهور على الفريق 
أهمها أوجاع البطن، والتقيؤ، وصعوبات في النظر، وتشنج في العضلات، وعدم 
المقدرة على الأكل أو الحديث مما أدى إلى وفاة ثلاثة منهم، وعندما قام 
أحد أطباء جامعة ( Gent ) بفحص الجثث تبين وجود مادة سامة في اجسامهم، 
أطلق عليها في ذلك الوقت اسم (Bacillus botulinum ) وهي عبارة عن سم 
يصدر من بكتيريا توجد في اللحوم الفاسدة، ويحتوي هذا السم على بروتينات 
ضارة بالأعصاب ولها تأثيرات سلبية على العضلات وقد تؤدي إلى توقف التنفس 
بعد انتشار السم في أعضاء متعددة من الجسم، وينشأ البوتكس عند وجود عفن 
في بعض اللحوم وخاصة المدخنة قبل تخزينها وخاصة اذا كانت درجة تخزينها 
تزيد عن 10 درجات مئوية ولا تحتوي على أملاح لحمايتها من العفن، ونشاهد 
تأثيرها في معلبات اللحمة الفاسدة والتي تؤدي إلى انتفاخ العبوة نتيجة 
نشوء غاز لهذا السم .
وفي عام 1980 بدأ الطب في استخدام هذه البروتينات السامة لعلاجات مختلفة 
منها اضطرابات في الحركة وأساليب تجميلية لمنع ظهور التجعدات .
وسر عمل البوتكس في العلاجات التجميلية يَكمُن في قدرته على إيقاف 
الأوامر العصبية بين الأعصاب والمسؤولة عن مساعدة العضلات على الحركة، 
بحيث يؤدي إلى تقليل انقباض العضلات وذلك حسب نسبة السم المقدمة وتأثيرها 
على نقاط الالتقاء بين الاعصاب وهذا يؤدي الى زوال التجعدات .
ومن الأمراض التي يتم علاجها عن طريق البوتكس أوجاع الرأس والشقيقة، 
والتعرق المفرط، وأمراض الرجفة، وبعض أمراض الأمعاء والمريء، ومن أكثر 
طرق العلاج شيوعاً هو استخدام البوتكس في علاج تجعدات الجلد وخاصة الوجه 
لأسباب تجميلية، والذي يتم عادةً عن طريق وخز عدة ابر تحت الجلد موجهة 
الى أعصاب معينة وبكميات قليلة جداً، وتحتاج هذه العملية خبرة معينة 
ومعرفة جيدة بسير الاعصاب وأماكن وجود العضلات .
ومن المضاعفات التي قد تحدث إلى جانب تشنج وشلل الأعصاب وخاصة مناطق 
العيون في حال تم الحقن في الوجه هو حدوث اوجاع وتكوّن كدمات دموية في 
أماكن الحقن، ونشوء حساسية لدى البعض، ويمنع استخدام البوتكس في حالات 
الحمل والرضاعة ووجود أمراض في العضلات .
فعلى الرغم من ان مادة البوتكس مرتفعة السعر وذلك لصعوبة انتاجها 
وتخزينها بدرجة 70درجة مئوية تحت الصفر إلا ان التجارة في هذه المادة 
مريحة للغاية، وهناك مبالغة من قبل بعض الأطباء في استخدامها والذي قد 
يؤدي إلى حدوث مضاعفات غير مرغوب بها .
وهناك توجهات ورقابة دولية شديدة على استخدام هذه المادة لاعتبارها من 
المواد المخدرة، لذا فهي تخضع لقوانين المخدرات، كما ان إمكانية 
استخدامها في اعمال إرهابية واردة لذلك يوجد حذر كبير عالمياً في التعامل 
معها.