آخر الأخبار
  بعد الجدل .. المومني يبين مقصده من الاستعانة بالمؤثرين   الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان   الكشف عن موعد طرح تيشيرت النشامى الخاص بالمونديال بالأسواق   أنطونيو غوتيريش يعرب عن امتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   مدير تطبيق سند : نعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي للرد على استفسارات المواطنين   الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات والحفاظ على ثبات مواقفه   تفاصيل جديدة حول قضية مقتل مسنة في منزلها جنوب عمان   البعثة الإعلامية المرافقة للحجاج تصل إلى منطقة تيماء السعودية   العيسوي يلتقي طلبة جامعات وفعاليات أكاديمية   أول صورة لهلال آخر ذو القعدة   توضيح حول أنظمة الدفع وخدمة "كليك" في الأردن   الصفدي يلتقي رئيس جمهورية إستونيا   خبيرة: الأمراض النفسية نادرًا ما تدفع لارتكاب الجرائم   المهندس مسعد يحدد أسباب إزدحامات عمّان ويقترح حلولا   ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80   ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026   الصفدي: لا نسعى للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي   البهو: البنية التحتية أساس لتطوير خدمات الاقتصاد الرقمي   الحكومة: نستعين بمؤثري التواصل الإجتماعي لنفي الشائعات

لحظات وسيعدم بقطع رأسه أمام الجميع.. ثم حدث له ما لم يكن متوقعا!

Saturday
{clean_title}

كشف صحيفة محلية سعويدة عن تفاصيل الساعة الأخيرة قبل تنفيذ العفو في الجاني مبروك بن حويلان الصيعري، الذي أمضى 13 عاما في السجن، حيث وجود ولي الدم الإماراتي الجنسية علي محمد العبيدي برفقة الشيخ جابر بن حسين آل نصيب للمصادقة على العفو والصفح الذي أعلنه في ساحة القصاص.

يقول الصيعري بحسب صحيفة عكاظ «عانيت كثيرا في سجني من ترقب الموت كل لحظة، كنت أرى السياف في كل زاوية من زوايا السجن وكانت ظلمته مؤرقة لي، لم أفقد الثقة في قدرة الله عز وجل، ولطفه، خصوصا أنني ندمت على فعلتي وكنت أدعوه ليل نهار بأن يحرر قيدي ويرفع همي، وحين أبلغت بقرب موعد التنفيذ ساورني اليأس وكان شعورا مدمرا لا يمكن وصفه، أمضيت ليلتي أناجي الله وأدعوه وأستغفره على فعلتي، وقد أوصيت أهلي بوصاياي وطلبت منهم مسامحتي وطلب العفو ممن يعرفني، وأن لا ينقطع عملهم من أجلي بالصدقات وأفعال الخير، وكان لطف الله عظيما بأن كتب لي الحياة من جديد علي يد رجل نبيل أسأل الله أن يكتب له السعادة في الدارين.

وتضيف الصحيفة قائلة: بطل هذه القصة المؤثرة ولي دم القتيل علي محمد العبيدي، مثارا للتعجب : بطبيعة الحال لم أستطع النوم في ليلتي الأخيرة، ولم أتمالك نفسي ولا أعرف ماذا حدث لي، أمضيت ليلي بين صلاة الاستخارة وذكرياتي مع شقيقي، وفي لحظة ما اطلعت على مقطع فيديو حوى مناشدة من ذوي القاتل لي، فتأثرت بشكل كبير برغم أنني سبق أن شاهدت عديدا من المقاطع من قبل، ولكن تلك الليلة شاهدته بقلب آخر وبمشاعر أخرى حركت شيئا ما بداخلي كان يدفعني لإعادة الحسابات.

وعن اللحظات التي سبقت العفو، قال «لحظة دخولي إلى الساحة ونزول القاتل ومشاهدته وهو يستعد لتنفيذ القصاص، طلبت أن أصلي ركعتي استخارة مرة أخرى، وبعدها بثوان راودني إحساس غريب غير كثيرا من رغبتي السابقة ودفعني لرفض التنفيذ، فطلبت أن أتوجه إلى القاتل وأتحدث معه، واتجهت إليه وهو في ساحة القصاص يترقب حكمه أمام الجميع، سألته هل تعترف بقتل شقيقي، قال نعم، ورد بجملة واحدة «أطلبك العفو والسماح»، عندها مسكت به وأعلنتها بصوت عال: عفوت عنك لوجه الله دون تقبل ريال واحد أو أي تعويض آخر والحمد لله.