يزور نائب رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية للشؤون المصرفية، ماتيو باتروني، الأردن، الثلاثاء، للقاء كبار المسؤولين الحكوميين وعملاء من القطاعين العام والخاص، مؤكداً التزام البنك الراسخ بدعم الاقتصاد الأردني خلال هذه الفترة الصعبة التي يمر بها الشرق الأوسط.
سيلتقي باتروني رئيس الوزراء د. جعفر حسان، ووزيرة التخطيط ومحافظة الأردن لدى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، زينة طوقان، ووزير المياة رائد أو سعود، ووزير الطاقة والثروة المعدنية، صالح الخرابشة، والمدير العام لشركة الكهرباء الوطنية، سفيان البطاينة.
خلال زيارته للأردن، سيوقع باتروني مذكرتي تفاهم تهدفان إلى تعزيز أمن الطاقة والمياه في الأردن.
كما سيعقد اجتماعات مائدة مستديرة مع ممثلين عن مجتمع الأعمال للاطلاع مباشرة على أولوياتهم العاجلة وكيفية تقديم البنك الدعم الموجه لهم.
قبل زيارته، صرّح نائب الرئيس باتروني قائلا: "تؤكد هذه الزيارة الأهمية الاستراتيجية للأردن والتزامنا الراسخ بدعم اقتصاده وقطاعاته الرئيسية في ظل تزايد عدم الاستقرار في المنطقة. قلوبنا مع جميع المجتمعات المتضررة من النزاع في المنطقة، ونأمل بصدق في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يمهد الطريق للدبلوماسية والاستقرار والتعافي".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أطلق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية حزمة استجابة إقليمية للنزاع، يهدف من خلالاها إلى تخصيص 5 مليارات يورو في عام 2026 لدعم الاقتصادات المتضررة بشكل مباشر من الحرب في الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق والأردن ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى مجموعة من الدول المجاورة، من بينها مصر وتركيا وأرمينيا وأذربيجان.
ومنذ بدء عملياته في الأردن عام 2012، قدم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تمويلا يزيد عن 2.2 مليار يورو من خلال 84 مشروعاً، لدعم قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية والقطاع المصرفي والشركات بمختلف أحجامها، حيث وجه 73% من هذه الأموال إلى القطاع الخاص.
وفي عام 2025، ضاعف البنك عدد المشاريع الجديدة في البلاد مقارنة بعام 2024 وقدم أكثر من 200 مليون يورو (إلى حد كبير للقطاع الخاص) بينما قام أيضا بتعبئة ما يقرب من 110 ملايين يورو من التمويل من جهات أخرى.