تعيش الساحة الفنية الخليجية والعربية حالة من الحزن العميق عقب إعلان وفاة الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، التي رحلت صباح اليوم الثلاثاء عن عمر ناهز 78 عامًا، بعد صراع طويل ومرير مع المرض، لتُسدل الستارة على واحدة من أبرز القامات الفنية التي شكّلت وجدان المشاهد الخليجي لعقود.
ومنذ إصابتها بجلطة دماغية في يوليو 2025، غابت الفهد كليًا عن الظهور، في مشهد نادر لفنانة اعتاد جمهورها حضورها الدائم.
كما لم تُنشر لها صور من داخل المستشفى، ولم تُسجّل رسائل صوتية تطمئن بها محبيها؛ ما زاد من حالة القلق الجماهيري، خصوصًا مع امتداد رحلة العلاج داخل وخارج الكويت.
وبالرغم من عودتها إلى وطنها قبل أسابيع لاستكمال رحلتها العلاجية على أرض الكويت، بقي الأمل معلقًا بتحسن حالتها، في ظل موجة دعم واسعة من الجمهور ووسائل الإعلام، التي خصصت مساحات للحديث عن مسيرتها والدعاء لها؛ ما يعكس عمق تأثيرها الإنساني قبل الفني.
وودعت الراحلة حياة الفهد جمهورها على شاشة التلفزيون عبر المسلسل الدرامي "أفكار أمي"، الذي مثل آخر ظهور فني لها، حيث قدّمت فيه شخصية "شاهة"؛ الأم المتسلطة ذات الحضور القوي، في دور مركب جمع بين الحنان الأسري والنزعة السلطوية.