بقلم /سمير الحباشنة.
كلما اشتدت الهجمة الصهيونية بالقتل والدمار وقضم المزيد من الارض في لبنان وفي غزة وفي الضفة الغربية، وكلما ارتفعت حدة الخطاب الصهيوني بأن إسرائيل الكبرى على الأبواب، وتريد ضم اقطار عربية من بينها الاردن ، كلما اشتدت بالمقابل حدة الخطاب الاقليمي البشع والمفتعل هنا في الاردن !!.
ذلك ان هناك من يحاول لفتت الانظار عن الجرائم الصهيونية، بإختلاق ذرائع تنخر في ثوابتنا ، لتغطي على تلك الجرائم .
ورسالة الى الشباب بأن لا تصغوا إلى ذلك النعيق الذي ينبئ بالخراب، فقوة الاردن تكمن بوحدة شعبه وبالالتفاف حول المعاني الوطنية والعروبية والقيمية العالية و بقيادة الهاشميين ..وأن انفصمت عرى تلك الوحدة لاسمح الله، فأن الأيام السوداء تصبح على الأبواب .