آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

اغرب انواع الزواج في العالم " زواج الاشباح"

Sunday
{clean_title}

دفع أسر صينية ما يزيد على 13500 دولار في السوق السوداء للحصول على جثة امرأة لتزويجها إلى العازب الميت، فيما يعرف بطقس "زواج الأشباح”، وهي الطقوس القديمة التي عادت لتظهر مجددا مؤخرا.

وأدى ارتفاع أسعار جثث النساء إلى توجه سارقي القبور في الأرياف في الصين إلى سرقة جثثهن من المقابر، وكذلك لتلبية الطلب المتزايد على "زواج الأشباح”، وهو طقس يقوم على أساس تزويج العازب الميت بعروس ميتة ليدفنا معا.

وبدأ هذا الطقس منذ نحو 3000 عام، حيث تعتبر الأسر في الأرياف الصينية أن الحظ السيء سيرافق الرجل العازب الميت في حياة ما بعد الموت دون وجود امرأة ترافقه، ويعتقدون أن هذه إحدى الوسائل لمنع روحه من البقاء معذبة.

ورغم أن زواج الأشباح محظور في الصين منذ بدء الحكم الشيوعي للبلاد، إلا إن هذه الظاهرة والممارسة عادت بقوة مع انتشار الثراء في البلاد، وتوفر الأموال مع الناس.

وتشير التقديرات إلى أن سعر جثة المرأة أو "مهرها” يصل في بعض الأحيان إلى نحو 13800 دولار، نظرا للإقبال الشديد على هذه الممارسة، بحسب ما ذكرت صحيفة التليغراف.

ووفقا للأنباء، فقد سرقت خلال السنوات الثلاث الماضية نحو 15 جثة امرأة من قبورهن في قرية دونغباو في مقاطعة شانشي شمالي الصين.

كما سرقت 15 جثة امرأة أخرى من قبور في مناطق أخرى في المنطقة ذاتها.

وقال لي فوكاي، البالغ من العمر 53 عاما، إن لصوص القبور سرقوا جثة والدته، بينما قال جيانغ تشاوهوي، البالغ من العمر 43 عاما، إن اللصوص سرقوا جثتي خالته وجدته.

وكانت الشرطة الصينية اعتقلت في أكتوبر الماضي 3 أشخاص يشتبه بقيامهم بسرقة جثث نساء كانوا يهدفون إلى بيعها كزوجات لزواج الأشباح.

وفي العام 2013، صدر حكم بسجن عصابة من 4 رجال بعدما جنوا ثروة تقدر بأكثر من 333 ألف دولار من بيع 10 جثث لنساء في إقليم شنشي المجاور.

يشار إلى أن عبادة السلف متجذرة في الصين، وكثير من الناس سيحرقون أموالا مزيفة ويقومون بطقوس أخرى خلال احتفال اكتساح القبور السنوي في أبريل المقبل، وهو احتفال زراعي في أساسه لكنه يعنى كذلك بزيارة القبور والتقرب من الموتى، يطلق عليه أحيانا اسم "يوم السلف”، ويقدم فيه الطعام للموتى ويحرقون الأوراق النقدية الذهبية القديمة.

وتعود طقوس زواج الأشباح إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد، واستمرت هذه الطقوس رغم حظرها من قبل السلطات الشيوعية طوال نحو نصف قرن.

وفي حال تعذر العثور على جثة امرأة، فإن العائلة تلجأ إلى دفن العازب الميت مع تمثال فضي "لزوجة مفترضة” أو حتى قالب طيني لامرأة وتستخدم البازيلاء بدل العيون.

وفي السلم الاجتماعي في الصين، ينظر إلى العازب الميت باعتباره صنع شجرة عائلة "ناقصة”.