آخر الأخبار
  الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل

اغرب انواع الزواج في العالم " زواج الاشباح"

{clean_title}

دفع أسر صينية ما يزيد على 13500 دولار في السوق السوداء للحصول على جثة امرأة لتزويجها إلى العازب الميت، فيما يعرف بطقس "زواج الأشباح”، وهي الطقوس القديمة التي عادت لتظهر مجددا مؤخرا.

وأدى ارتفاع أسعار جثث النساء إلى توجه سارقي القبور في الأرياف في الصين إلى سرقة جثثهن من المقابر، وكذلك لتلبية الطلب المتزايد على "زواج الأشباح”، وهو طقس يقوم على أساس تزويج العازب الميت بعروس ميتة ليدفنا معا.

وبدأ هذا الطقس منذ نحو 3000 عام، حيث تعتبر الأسر في الأرياف الصينية أن الحظ السيء سيرافق الرجل العازب الميت في حياة ما بعد الموت دون وجود امرأة ترافقه، ويعتقدون أن هذه إحدى الوسائل لمنع روحه من البقاء معذبة.

ورغم أن زواج الأشباح محظور في الصين منذ بدء الحكم الشيوعي للبلاد، إلا إن هذه الظاهرة والممارسة عادت بقوة مع انتشار الثراء في البلاد، وتوفر الأموال مع الناس.

وتشير التقديرات إلى أن سعر جثة المرأة أو "مهرها” يصل في بعض الأحيان إلى نحو 13800 دولار، نظرا للإقبال الشديد على هذه الممارسة، بحسب ما ذكرت صحيفة التليغراف.

ووفقا للأنباء، فقد سرقت خلال السنوات الثلاث الماضية نحو 15 جثة امرأة من قبورهن في قرية دونغباو في مقاطعة شانشي شمالي الصين.

كما سرقت 15 جثة امرأة أخرى من قبور في مناطق أخرى في المنطقة ذاتها.

وقال لي فوكاي، البالغ من العمر 53 عاما، إن لصوص القبور سرقوا جثة والدته، بينما قال جيانغ تشاوهوي، البالغ من العمر 43 عاما، إن اللصوص سرقوا جثتي خالته وجدته.

وكانت الشرطة الصينية اعتقلت في أكتوبر الماضي 3 أشخاص يشتبه بقيامهم بسرقة جثث نساء كانوا يهدفون إلى بيعها كزوجات لزواج الأشباح.

وفي العام 2013، صدر حكم بسجن عصابة من 4 رجال بعدما جنوا ثروة تقدر بأكثر من 333 ألف دولار من بيع 10 جثث لنساء في إقليم شنشي المجاور.

يشار إلى أن عبادة السلف متجذرة في الصين، وكثير من الناس سيحرقون أموالا مزيفة ويقومون بطقوس أخرى خلال احتفال اكتساح القبور السنوي في أبريل المقبل، وهو احتفال زراعي في أساسه لكنه يعنى كذلك بزيارة القبور والتقرب من الموتى، يطلق عليه أحيانا اسم "يوم السلف”، ويقدم فيه الطعام للموتى ويحرقون الأوراق النقدية الذهبية القديمة.

وتعود طقوس زواج الأشباح إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد، واستمرت هذه الطقوس رغم حظرها من قبل السلطات الشيوعية طوال نحو نصف قرن.

وفي حال تعذر العثور على جثة امرأة، فإن العائلة تلجأ إلى دفن العازب الميت مع تمثال فضي "لزوجة مفترضة” أو حتى قالب طيني لامرأة وتستخدم البازيلاء بدل العيون.

وفي السلم الاجتماعي في الصين، ينظر إلى العازب الميت باعتباره صنع شجرة عائلة "ناقصة”.