
توقع مبعوث الملك عبدالله الثاني الخاص للسعودية باسم عوض الله، تدفق مليارات الدولارات من السعودية إلى الأردن بعد الإتفاق على إنشاء مجلس التنسيق السعودي الأردني.
وقال عوض الله لموقع "بلومبيرج" العالمي وفق ما رصدت "جراءة نيوز"، إن المجلس سيشرف على استثمارات صندوق الإستثمارات العامة السعودي.
وقال " إن استثمارات الصندوق ستكون الأكبر في الأردن في عقود، وستفتح الباب أمام مليارات الدولارات للمملكة الأردنية الهاشمية ".
وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، ووزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي نزار عبيد مدني، وقعا محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الأردني في مدينة الرياض، في ختام المباحثات التي عقدها الملك عبدالله الثاني والملك سلمان بن عبدالعزيز.
ويرأس الجانب السعودي في المجلس الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كما يرأس الجانب الأردني رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور.
وسيتبع انشاء المجلس اتفاقيات للتعاون في مجالات الطاقة النووية واستخراج اليورانيوم، وفق توقعات عوض الله.
وأكد عوض الله رئيس الديوان الملكي الأسبق ووزير المالية والتخطيط في حكومات عدة، أن الأردن لم يشهد صندوق استثمار عربي يلتزم باستثمار مليارات الدولارات في قطاعات رئيسة في السوق الأردني.
وبين أن المجلس الجديد سيحدد أي القطاعات التي سيتم استهدافها والاستثمار فيها، فضلاً عن التعاون في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وحسب الموقع العالمي جاء الاتفاق الأردني السعودي عقب اتفاق مصري سعودي لبناء جسر يربط بين البلدين كجزء من اتفاق قيمته 25 مليار دولار من الاستثمارات السعودية.
وشدد عوض الله على أن الأردن يحتاج استثمارات كبرى في قطاعات رئيسة في الاقتصاد توفر فرص العمل وتزيد الصادرات وتفتح الأسواق أمام البضائع الأردنية.
ترامب يعّلق حول الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأميركية بشأن جيفري إبستين
محلل «بي إن» يصبح وزيرًا في الكويت
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء
ماذا يخبئ دونالد ترامب للسلطة الفلسطينية؟
كواليس الضغط على مبارك للتنحي عام 2011 .. الرئيس المصري لم يتوقع ما سيحدث
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: نناشد لخفض التصعيد .. ونحذر من "تداعيات خطيرة"
بعد تهديد دونالد ترامب .. نوري المالكي يتراجع عن قرار ترشحه لمنصب "رئاسة الوزراء"
طهران تعلن إستعدادها التخلي عن "السلاح النووي" مقابل هذا الشرط!