آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

بالفيديو:فتاة تختفي ألعابها ليلاً فقام والدها بوضع كاميرا ليعرف السبب.. النتيجة؟

Saturday
{clean_title}
الأطفال وقصصهم الخيالية لا تنتهي أبداً ، مع كل طفل تكون هناك قصص وروايات يتخيلها ويرويها لنا ، لشخص يحبه أو يخاف منه أنه رآه أو كلمه أو سمع كلاماً وغير ذلك من الأساليب التي يجذبون بها الكبار .

وقد يكون ما يقصونه علينا هو جزء من شخصيتهم الغامضة والمضمورة داخلهم ويحاولون تفسيرها لنا بطريقة أو بأخرى .

فتاه صغيرة تختفي الألعاب يومياً من غرفتها ليلاً ، وعند إستيقاظها تتفاجئ هي ووالديها بإختفاء بعض الألعاب التي كانت موجودة لديها . ما تقصه الفتاه أنه شبح ينتظرها حتى تنام ثم يخرج من تحت السرير يأتي ليلاً فيسرق ألعابي ثم يذهب عندما تستيقظ .

بقي هذا الموقف يتكرر يومياً ، فبدأ الأب والأم بالتفكير لحل هذه المشكلة ، ومعرفة السر وراء إختفاء الالعاب. فقاموا بوضع كاميرا أمام غرفة الفتاة وقاموا بمراقبتها في الليل حتى يتمكنوا من إكتشاف المجرم الحقيقي .

ولكن ما شاهداه أصابهم بالضحك والذهول ، فقد كان اللص هو الأخ الأصغر للفتاة يبلغ من العمر سنتين فكان يخرج من غرفته ، ويستخدم مبرد رفيع لفتح باب غرفة أخته ، ويذهب لإخفاء سلاح الجريمة ثم يدخل الغرفة ويسرق لعبة ويذهب لإخفائها في غرفته ، مما اصاب والداه بنوبة من الضحك .