آخر الأخبار
  المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب

بالفيديو:فتاة تختفي ألعابها ليلاً فقام والدها بوضع كاميرا ليعرف السبب.. النتيجة؟

{clean_title}
الأطفال وقصصهم الخيالية لا تنتهي أبداً ، مع كل طفل تكون هناك قصص وروايات يتخيلها ويرويها لنا ، لشخص يحبه أو يخاف منه أنه رآه أو كلمه أو سمع كلاماً وغير ذلك من الأساليب التي يجذبون بها الكبار .

وقد يكون ما يقصونه علينا هو جزء من شخصيتهم الغامضة والمضمورة داخلهم ويحاولون تفسيرها لنا بطريقة أو بأخرى .

فتاه صغيرة تختفي الألعاب يومياً من غرفتها ليلاً ، وعند إستيقاظها تتفاجئ هي ووالديها بإختفاء بعض الألعاب التي كانت موجودة لديها . ما تقصه الفتاه أنه شبح ينتظرها حتى تنام ثم يخرج من تحت السرير يأتي ليلاً فيسرق ألعابي ثم يذهب عندما تستيقظ .

بقي هذا الموقف يتكرر يومياً ، فبدأ الأب والأم بالتفكير لحل هذه المشكلة ، ومعرفة السر وراء إختفاء الالعاب. فقاموا بوضع كاميرا أمام غرفة الفتاة وقاموا بمراقبتها في الليل حتى يتمكنوا من إكتشاف المجرم الحقيقي .

ولكن ما شاهداه أصابهم بالضحك والذهول ، فقد كان اللص هو الأخ الأصغر للفتاة يبلغ من العمر سنتين فكان يخرج من غرفته ، ويستخدم مبرد رفيع لفتح باب غرفة أخته ، ويذهب لإخفاء سلاح الجريمة ثم يدخل الغرفة ويسرق لعبة ويذهب لإخفائها في غرفته ، مما اصاب والداه بنوبة من الضحك .