آخر الأخبار
  خبير اقتصادي: كلفة العيد قد تتجاوز ألف دينار على الأسرة الأردنية   الأردن: انخفاض واضح ومتزايد على درجات الحرارة اعتباراً من مساء الجمعة   هيئة النقل البري تُلزم شركات التطبيقات الذكية بالتسعيرة الجديدة خلال أسبوع   ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه   النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين   إعلان هام من امانة عمان بشأن نفقَي صهيب وأبو هريرة   المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة   مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية: "لا مجاملة في أمن الحدود"   الدكتور عادل البلبيسي يوضح حول فيروس "هانتا"   "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   الاردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري   النقل البري توضح حول رفع أجور التطبيقات الذكية: غير دقيق   مكافحة الأوبئة تطمئن الأردنيين: السفن ليست مصدرًا لنقل "هانتا"   الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية

بالفيديو:فتاة تختفي ألعابها ليلاً فقام والدها بوضع كاميرا ليعرف السبب.. النتيجة؟

Monday
{clean_title}
الأطفال وقصصهم الخيالية لا تنتهي أبداً ، مع كل طفل تكون هناك قصص وروايات يتخيلها ويرويها لنا ، لشخص يحبه أو يخاف منه أنه رآه أو كلمه أو سمع كلاماً وغير ذلك من الأساليب التي يجذبون بها الكبار .

وقد يكون ما يقصونه علينا هو جزء من شخصيتهم الغامضة والمضمورة داخلهم ويحاولون تفسيرها لنا بطريقة أو بأخرى .

فتاه صغيرة تختفي الألعاب يومياً من غرفتها ليلاً ، وعند إستيقاظها تتفاجئ هي ووالديها بإختفاء بعض الألعاب التي كانت موجودة لديها . ما تقصه الفتاه أنه شبح ينتظرها حتى تنام ثم يخرج من تحت السرير يأتي ليلاً فيسرق ألعابي ثم يذهب عندما تستيقظ .

بقي هذا الموقف يتكرر يومياً ، فبدأ الأب والأم بالتفكير لحل هذه المشكلة ، ومعرفة السر وراء إختفاء الالعاب. فقاموا بوضع كاميرا أمام غرفة الفتاة وقاموا بمراقبتها في الليل حتى يتمكنوا من إكتشاف المجرم الحقيقي .

ولكن ما شاهداه أصابهم بالضحك والذهول ، فقد كان اللص هو الأخ الأصغر للفتاة يبلغ من العمر سنتين فكان يخرج من غرفته ، ويستخدم مبرد رفيع لفتح باب غرفة أخته ، ويذهب لإخفاء سلاح الجريمة ثم يدخل الغرفة ويسرق لعبة ويذهب لإخفائها في غرفته ، مما اصاب والداه بنوبة من الضحك .