آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

كلينتون تروي تفاصيل عملية قتل بن لادن

{clean_title}

وكالهجراءة نيوز - عمان - ذاع صيت الصورة الشهيرة للرئيس الأمريكي باراك اوباما مع فريق من الوزراء والمسؤولين، وعلى رأسهم وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض، وهم يتابعون تفاصيل العملية التي أدت إلى قتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وقد تطرقت كلينتون، في خطاب أما أكاديمية القوات البحرية في ولاية ميريلاند، إلى هذه الصورة وأجواء العملية بالقول: "لا أستطيع التأكيد أن أي شخص تواجد في غرفة العمليات في تلك الليلة تمكن من التنفس لمدة تتراوح ما بين 35 إلى 37 دقيقة."

وأضافت كلينتون أنها واجهت أحد أسوء لحظات حياتها عندما تعطلت أحد المروحيات المشاركة في العملية، واضطرار فرقة القوات الخاصة "سيلز" إلى طلب مروحية أخرى، الأمر الذي احتاج إلى وقت إضافي.

وأشارت كلينتون إلى أنه وخلال دخول فرقة "سيلز" إلى المكان الذي يتواجد فيه بن لادن، توقفت كل الاتصالات بين أعضاء الفرقة، بالإضافة إلى الظلام الدامس.

وأضافت الوزيرة الأمريكية: "بعد مضي بعض الوقت تمكنا من سماع أعضاء الفرقة يؤكدون سقوط أسامة بن لادن، حيث تم التعرف عليه بصريا ألا أن ذلك لم يكن كافيا لتأكيد هويته، وكنا بحاجة إلى فحص للحمض النووي."

ونوهت كلينتون إلى "بعد إجراء فحص الحمض النووي والتأكد من أن الجثة بالفعل تعود لأسامة بن لادن، ساد شعور بالراحة في الغرفة، إلا انه كان يتوجب إجراء اختبار ثان للحمض النووي للتأكد بصورة كاملة من أنها الجثة المطلوبة."

وكانت قوات أمريكية قد قامت بقتل بن لادن في مجمع كان يقطن به مع عائلته مطلع مايو/أيار 2011، قرب العاصمة الباكستانية إسلام أباد، ما أثار الكثير من التوتر في العلاقة بين واشنطن وإسلام أباد، التي اشتكت من عدم التنسيق معها بشأن هذه العملية، كما نفت أي علم لها بوجود بن لادن في باكستان