آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

أسرة معاق عقلي تلقي به أمام أحد مراكز الرعاية شاهد التفاصيل

{clean_title}
في حادثة تقشعر لها الابدان؛ اقدمت عائلة على رمي ابنها المعاق امام احد مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية بعدما اعادته اليهم الوزارة مؤخرا، حيث شوهد المعاق امام باب المركز اشعثاً اغبر تبدو عليه كافة مظاهر الاهمال.

وقال الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط  انه سبق لهذا المعاق والبالغ 35 عاماً والذي يعاني من اعاقة عقلية شديدة ومتعددة، ان تلقى خدمات من الوزارة باعتباره فاقدا لاهله منذ سنوات، وبعد فترة تبين ان له اسرة قادرة على رعايته ما دفع بالوزارة الى تسليمه لذويه.

المفاجأة كانت عندما اقدمت الاسرة وبقلب قاس لا يعرف الرحمة والشفقة على رميه بعد ايام امام باب احد مراكز الرعاية والتأهيل.

وبين الرطروط ان المعاق ظهر عليه علامات طول الشعر والذقن والاظافر وعلامات الاهمال، ما استدعى الحاقه بالمركز ليكمل مشوار حياته هناك والذي بدأه منذ سنوات في مركز الرعاية ليكون قلب المربي احن وارحم عليه من قلب والديه.

هذه القصة تشير إلى أن ثمة عائلات عديدة بدأت في الآونة الاخيرة التخلي عن افراد من العائلة المصابين باعاقات هروبا من مسؤولياتهم فمنهم من يعتبر ابنه المعاق عيبا يمس سمعة ومكانة العائلة الاجتماعية ليكون ذلك دافعا لزجه في مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية ،ومنهم من يتهرب من مسؤولياته كون المعاق يحتاج لرعاية من نوع خاص كما يحتاج لامكانيات مادية تغطي احتاجاته.