آخر الأخبار
  تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية

أسرة معاق عقلي تلقي به أمام أحد مراكز الرعاية شاهد التفاصيل

Tuesday
{clean_title}
في حادثة تقشعر لها الابدان؛ اقدمت عائلة على رمي ابنها المعاق امام احد مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية بعدما اعادته اليهم الوزارة مؤخرا، حيث شوهد المعاق امام باب المركز اشعثاً اغبر تبدو عليه كافة مظاهر الاهمال.

وقال الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط  انه سبق لهذا المعاق والبالغ 35 عاماً والذي يعاني من اعاقة عقلية شديدة ومتعددة، ان تلقى خدمات من الوزارة باعتباره فاقدا لاهله منذ سنوات، وبعد فترة تبين ان له اسرة قادرة على رعايته ما دفع بالوزارة الى تسليمه لذويه.

المفاجأة كانت عندما اقدمت الاسرة وبقلب قاس لا يعرف الرحمة والشفقة على رميه بعد ايام امام باب احد مراكز الرعاية والتأهيل.

وبين الرطروط ان المعاق ظهر عليه علامات طول الشعر والذقن والاظافر وعلامات الاهمال، ما استدعى الحاقه بالمركز ليكمل مشوار حياته هناك والذي بدأه منذ سنوات في مركز الرعاية ليكون قلب المربي احن وارحم عليه من قلب والديه.

هذه القصة تشير إلى أن ثمة عائلات عديدة بدأت في الآونة الاخيرة التخلي عن افراد من العائلة المصابين باعاقات هروبا من مسؤولياتهم فمنهم من يعتبر ابنه المعاق عيبا يمس سمعة ومكانة العائلة الاجتماعية ليكون ذلك دافعا لزجه في مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية ،ومنهم من يتهرب من مسؤولياته كون المعاق يحتاج لرعاية من نوع خاص كما يحتاج لامكانيات مادية تغطي احتاجاته.