آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

أسرة معاق عقلي تلقي به أمام أحد مراكز الرعاية شاهد التفاصيل

{clean_title}
في حادثة تقشعر لها الابدان؛ اقدمت عائلة على رمي ابنها المعاق امام احد مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية بعدما اعادته اليهم الوزارة مؤخرا، حيث شوهد المعاق امام باب المركز اشعثاً اغبر تبدو عليه كافة مظاهر الاهمال.

وقال الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط  انه سبق لهذا المعاق والبالغ 35 عاماً والذي يعاني من اعاقة عقلية شديدة ومتعددة، ان تلقى خدمات من الوزارة باعتباره فاقدا لاهله منذ سنوات، وبعد فترة تبين ان له اسرة قادرة على رعايته ما دفع بالوزارة الى تسليمه لذويه.

المفاجأة كانت عندما اقدمت الاسرة وبقلب قاس لا يعرف الرحمة والشفقة على رميه بعد ايام امام باب احد مراكز الرعاية والتأهيل.

وبين الرطروط ان المعاق ظهر عليه علامات طول الشعر والذقن والاظافر وعلامات الاهمال، ما استدعى الحاقه بالمركز ليكمل مشوار حياته هناك والذي بدأه منذ سنوات في مركز الرعاية ليكون قلب المربي احن وارحم عليه من قلب والديه.

هذه القصة تشير إلى أن ثمة عائلات عديدة بدأت في الآونة الاخيرة التخلي عن افراد من العائلة المصابين باعاقات هروبا من مسؤولياتهم فمنهم من يعتبر ابنه المعاق عيبا يمس سمعة ومكانة العائلة الاجتماعية ليكون ذلك دافعا لزجه في مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية ،ومنهم من يتهرب من مسؤولياته كون المعاق يحتاج لرعاية من نوع خاص كما يحتاج لامكانيات مادية تغطي احتاجاته.