آخر الأخبار
  خبير استراتيجي: لا قواعد أميركية في الأردن وطهران تستخدم هذه السردية لتبرير هجماتها   ممداني يقول إنه يدرس توقيف نتنياهو خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة   الاردن.. العمل على إنشاء مركز متخصص لتدريب عمال الوطن !   الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع   الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية   بعد تداول أنباء عن خطف طفل .. الأمن يوضح: القضية سرقة وليست اختطافًا   عمّان تدخل 500 آلية حديثة لجمع ونقل النفايات اعتباراً من أيلول   "التربية" تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   أمانة عمان: الشوارع والأرصفة ملك للأمانة، وحق استخدامها يكون لجميع المواطنين   صدور نظام معدّل لصندوق دعم الطالب في الجامعات   تشغيل 15 حافلة بنظام التردد بين إربد وجرش نهاية الشهر الحالي   بعد تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت .. وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً   النائب ديمة طهبوب: أمي من القدس سيدة المدائن وأس الأديان والحضارات وكان بيتهم يحوي المضافة وغرف النوم فقط بينما المرافق في الخارج   طقس العرب يكشف تفاصيل حالة الطقس للأيام القادمة   القاهرة تطالب بدعم دولي لإيوائها 10 ملايين لاجئ   العين الدكتور غازي الذنيبات يروي تفاصيل المشاجرة بين الرياطي وفريج   الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج"   أكثر من 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الفلسطيني الأسبوع الماضي   الخرابشة: نظام إدارة صندوق نقل الركاب سيوفر منح وقروض   المبعوث الأممي لليمن يرحب بمبادرة الأردن تسيير رحلات جوية إلى صنعاء

ترامب وكلينتون بصدارة السباق الانتخابي عشية الثلاثاء الكبير

Sunday
{clean_title}
تبدأ هيلاري كلينتون بزخم قوي شوط الـ24 ساعة الأخيرة قبل "الثلاثاء الكبير" الذي سيشكل محطة مفصلية في مسار الانتخابات التمهيدية لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي للسباق الى البيت الابيض، ولحسم الصراع المحتدم داخل الحزب الجمهوري بين دونالد ترامب وباقي المرشحين.
ولن تحسم محطة "الثلاثاء الكبير" التي سيجري فيها كل من الحزبين انتخابات تمهيدية في 11 ولاية، السباق بصورة قاطعة ونهائية لنيل الترشيحين الجمهوري والديموقراطي، اذ تتواصل بعدها الانتخابات في عشر ولايات اخرى وتستمر حتى حزيران/يونيو.
غير انها قد تعطي تقدما كبيرا لدونالد ترامب وهيلاري كلينتون في السباق لجمع المندوبين في المؤتمرين اللذين سيعينان رسميا مرشحي الحزبين في تموز/يوليو، ما من شأنه ان يقضي ربما على امال خصومهما في المنافسة.
وتقبل وزيرة الخارجية السابقة على "الثلاثاء الكبير" في موقع متقدم على خصمها بعد تحقيقها فوزا كاسحا على سناتور فيرمونت بيرني ساندرز في كارولاينا الجنوبية السبت، وهي تتقدم عليه بما بين 20 و34 نقطة في تكساس وجورجيا وتينيسي، بحسب استطلاعات للراي نشرتها شبكة "ان بي سي" وصحيفة "وول ستريت جورنال" الاحد.
واقر ساندرز بهزيمته في كارولاينا الجنوبية حيث صوت 86% من السود لصالح زوجة الرئيس السابق بيل كلينتون، وتتوقف استراتيجيته بالتالي على الولايات حيث الاقليات اقل تمثيلا مثل ماساتشوستس ومينيسوتا واوكلاهوما وكولورادو، وبالطبع ولايته فيرمونت المحاذية لكيبيك في كندا.
واقال ساندرز الاحد عبر شبكة "ايه بي سي"، "سنحقق نتائج افضل بين مجموعة السود خارج الجنوب التاريخي" للبلاد، واعدا بالبقاء في السباق حتى النهاية رغم الهزائم.
ومن المستحيل حسابيا ان تحصل هيلاري كلينتون على غالبية اصوات المندوبين ال4763 المطلوبة للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي على المدى القريب، وتحديدا غدا الثلاثاء. ويردد فريق حملتها للصحافيين ان المسار لنيل ترشيح الحزب سيكون سباقا طويلا.
واظهرت المرشحة قوة موقعها بفوزها في ثلاث من الولايات الاربع التي جرت فيها الانتخابات التمهيدية خلال الشهر الفائت، ما ضخ حيوية جديدة في حملتها، في وقت كان الفارق بينها وبين ساندرز في استطلاعات الراي يتقلص بشكل خطير منذ كانون الثاني/يناير.

في المقلب الآخر، لا يزال دونالد ترامب مهيمنا على خصومه الاربعة وفي طليعتهم سناتور فلوريدا ماركو روبيو وسناتور تكساس تيد كروز.
وانتصر رجل الاعمال الثري بفارق لم يكن من الممكن ان يخطر لأحد قبل بضعة اشهر، في الانتخابات التي جرت في نيوهامشير وكارولاينا الجنوبية ونيفادا.
وأثبت ان تقدمه في استطلاعات الراي ليس امرا عابرا او موهوما وتمكن من توسيع شرائح مؤيديه من المحافظين الى الجمهوريين المعتدلين.
ولم يتاثر موقعه باي جدل اثاره واي هفوة ارتكبها حتى الان، غير ان الهجمات ضده اشتدت الى حد غير مسبوق في الايام الاخيرة.
وقال ترامب معتمرا قبعته الحمراء وعليها شعاره الانتخابي الاحد "لنجعل اميركا عظيمة من جديد"، مضيفا "الامر لا يتعلق بي انا، انني المرسال. هناك حركة حقيقية، سوف نستعيد بلادنا، وسوف نديرها بذكاء بدل ان نكون اغبياء". وكان يخطب في حشود قياسية تجمعت الاحد في ماديسون بولاية الاباما، ووصل عددها الى 32 الف شخص بحسب تقديرات المرشح، وهو عدد فائق بالنسبة الى الحملة الانتخابية الاميركية.
وتحول القلق الى ذعر حقيقي بين قيادات الحزب الجمهوري التي تحذر بان تنصيب دونالد ترامب سيعني هزيمة الحزب في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر وسيحدث تحولات في الحزب الجمهوري لجيل كامل.
غير انه لم يعد الشخص غير المرغوب فيه كما منذ بضعة اشهر، ولم يعد الاخرون ينكرون مكانته، بل بدأ مسؤولون يعلنون تاييدهم له مثل حاكم نيوجرزي كريس كريستي، المرشح السابق في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب.
وكتب الرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش ، المرشح للانتخابات التمهيدية عام 2012 على موقع تويتر، ان "تاييد كريس كريستي هو انذار حقيقي الى قيادات الحزب الجمهوري من اجل ان تبدأ باعتبار ترامب على انه المستقبل".
وادت هيمنة ترامب على السباق الجهوري الى انحدار مستوى الجدل في الحملة واحتدم تبادل الشتائم والاتهامات منذ الخميس، في هجمات ندد بها المرشحان الاخران الباقيان في السباق، حاكم اوهايو جون كاسيك وجراح الاعصاب السابق بن كارسون.
وقرر ماركو روبيو وتيد كروز تبني نبرة الملياردير المسيئة والمتهكمة لشن هجمات عليه تستهدف مظهره واخفاقاته في الاعمال وعائداته. ووصل تيد كروز الى حد التمليح الى ان ترامب قد يكون تعامل مع المافيا.
وقال ماركو روبيو لصحافيين السبت "انه حلم يتحقق للحزب الديموقراطي ان يكون الحزب الجمهوري في مثل هذه الحالة"، متعهدا بان "دونالد ترامب لن يكون مرشح حزب لينكولن وريغان"