آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

ردود الفعل !

{clean_title}

الثابت الوحيد هو.. المتحرك!! في السياسة كما في مدارات النظام الشمسي وحين ننغلق على «ثوابتنا» الفكرية او الدينية او الاخلاقية فاننا نتجمد ونقف، ونبقى على رصيف المسيرة الانسانية!!
التظاهر والاعتصام لمدة أربعة عشر شهراً وليس فيها غير الاصلاح (غير المحدد) والقضاء على الفساد (كيف؟) سيؤدي الى ردة فعل معاكسة، فقد وجدت الاكثرية الصامتة التي تتضرر فعلاً من تأخر الاصلاح، ومن الفساد، أنها مدعوة الى الخروج عن صمتها، ورفض هذا العبث الكلامي الذي يحتل الشارع باسمها!!
يكاد المواطن لا يصدق عينيه واللافتات ترفع أمام المسجد الحسيني الكبير باسم تحالف عشائر الحمايدة وبني صخر وبني حسن.. ووضع هذا التحالف في خرج حزب سياسي له برامجه السرية والعلنية!!
والذين يضحكون على أنفسهم، يعتقدون أنهم أمنّوا عمان والزرقاء واربد والكرك وثوروا الطفيلة، فلم يبقَ امامهم الا العشائر.. فيصبح النظام في أيديهم.. بعد أن سقطت أنظمة مصر وتونس وليبيا وبعدها سوريا، وكأن العشائر الاردنية هي شيء آخر غير شعب الاردن، وكأنها من طينة أخرى غير طينته!!
ردة الفعل على هذه الهلوسات، ظهرت في البادية الشمالية حين احتشد ربع مليون انسان اردني ليقولوا للملك، نريد الاصلاح الذي تقوده وقاده أبوك وجدك طلال.. ووضع مداميكه جدك الشهير المؤسس!!.
وردة الفعل تجيء من الطفيلة والكرك، فالاخوان المسلمون الذي يدسون رؤوسهم في «هبّة نيسان» لم يكونوا وقتها رفعوا صوتاً، ولا نشروا علماً ولا قالوا للفساد والتجبر ما أحلى الكحل في عيونك.. وحين رجع الحسين من رحلته في الخارج انضم الى هبة نيسان، وكانت العودة الى الديمقراطية والاصلاح وكل ما نادى به شجعان الاردن في هبة نيسان!!
كنا نقول لا شيء ثابت، والثابت الوحيد هو المتحرك، واذا بقينا نستعرض أنفسنا ولغتنا، وملامح وجهنا القديمة كل جمعة أمام المسجد الحسيني فان ردات الفعل الشعبية سترفض الاستعراض، فما الفرق بين شعارات مواسم الجمعة وبين البيانات الوزارية؟! وكيف يكون الاصلاح والقضاء على الفساد بالكلام والصوت العالي؟!