آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

ردود الفعل !

{clean_title}

الثابت الوحيد هو.. المتحرك!! في السياسة كما في مدارات النظام الشمسي وحين ننغلق على «ثوابتنا» الفكرية او الدينية او الاخلاقية فاننا نتجمد ونقف، ونبقى على رصيف المسيرة الانسانية!!
التظاهر والاعتصام لمدة أربعة عشر شهراً وليس فيها غير الاصلاح (غير المحدد) والقضاء على الفساد (كيف؟) سيؤدي الى ردة فعل معاكسة، فقد وجدت الاكثرية الصامتة التي تتضرر فعلاً من تأخر الاصلاح، ومن الفساد، أنها مدعوة الى الخروج عن صمتها، ورفض هذا العبث الكلامي الذي يحتل الشارع باسمها!!
يكاد المواطن لا يصدق عينيه واللافتات ترفع أمام المسجد الحسيني الكبير باسم تحالف عشائر الحمايدة وبني صخر وبني حسن.. ووضع هذا التحالف في خرج حزب سياسي له برامجه السرية والعلنية!!
والذين يضحكون على أنفسهم، يعتقدون أنهم أمنّوا عمان والزرقاء واربد والكرك وثوروا الطفيلة، فلم يبقَ امامهم الا العشائر.. فيصبح النظام في أيديهم.. بعد أن سقطت أنظمة مصر وتونس وليبيا وبعدها سوريا، وكأن العشائر الاردنية هي شيء آخر غير شعب الاردن، وكأنها من طينة أخرى غير طينته!!
ردة الفعل على هذه الهلوسات، ظهرت في البادية الشمالية حين احتشد ربع مليون انسان اردني ليقولوا للملك، نريد الاصلاح الذي تقوده وقاده أبوك وجدك طلال.. ووضع مداميكه جدك الشهير المؤسس!!.
وردة الفعل تجيء من الطفيلة والكرك، فالاخوان المسلمون الذي يدسون رؤوسهم في «هبّة نيسان» لم يكونوا وقتها رفعوا صوتاً، ولا نشروا علماً ولا قالوا للفساد والتجبر ما أحلى الكحل في عيونك.. وحين رجع الحسين من رحلته في الخارج انضم الى هبة نيسان، وكانت العودة الى الديمقراطية والاصلاح وكل ما نادى به شجعان الاردن في هبة نيسان!!
كنا نقول لا شيء ثابت، والثابت الوحيد هو المتحرك، واذا بقينا نستعرض أنفسنا ولغتنا، وملامح وجهنا القديمة كل جمعة أمام المسجد الحسيني فان ردات الفعل الشعبية سترفض الاستعراض، فما الفرق بين شعارات مواسم الجمعة وبين البيانات الوزارية؟! وكيف يكون الاصلاح والقضاء على الفساد بالكلام والصوت العالي؟!