آخر الأخبار
  ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها

ردود الفعل !

{clean_title}

الثابت الوحيد هو.. المتحرك!! في السياسة كما في مدارات النظام الشمسي وحين ننغلق على «ثوابتنا» الفكرية او الدينية او الاخلاقية فاننا نتجمد ونقف، ونبقى على رصيف المسيرة الانسانية!!
التظاهر والاعتصام لمدة أربعة عشر شهراً وليس فيها غير الاصلاح (غير المحدد) والقضاء على الفساد (كيف؟) سيؤدي الى ردة فعل معاكسة، فقد وجدت الاكثرية الصامتة التي تتضرر فعلاً من تأخر الاصلاح، ومن الفساد، أنها مدعوة الى الخروج عن صمتها، ورفض هذا العبث الكلامي الذي يحتل الشارع باسمها!!
يكاد المواطن لا يصدق عينيه واللافتات ترفع أمام المسجد الحسيني الكبير باسم تحالف عشائر الحمايدة وبني صخر وبني حسن.. ووضع هذا التحالف في خرج حزب سياسي له برامجه السرية والعلنية!!
والذين يضحكون على أنفسهم، يعتقدون أنهم أمنّوا عمان والزرقاء واربد والكرك وثوروا الطفيلة، فلم يبقَ امامهم الا العشائر.. فيصبح النظام في أيديهم.. بعد أن سقطت أنظمة مصر وتونس وليبيا وبعدها سوريا، وكأن العشائر الاردنية هي شيء آخر غير شعب الاردن، وكأنها من طينة أخرى غير طينته!!
ردة الفعل على هذه الهلوسات، ظهرت في البادية الشمالية حين احتشد ربع مليون انسان اردني ليقولوا للملك، نريد الاصلاح الذي تقوده وقاده أبوك وجدك طلال.. ووضع مداميكه جدك الشهير المؤسس!!.
وردة الفعل تجيء من الطفيلة والكرك، فالاخوان المسلمون الذي يدسون رؤوسهم في «هبّة نيسان» لم يكونوا وقتها رفعوا صوتاً، ولا نشروا علماً ولا قالوا للفساد والتجبر ما أحلى الكحل في عيونك.. وحين رجع الحسين من رحلته في الخارج انضم الى هبة نيسان، وكانت العودة الى الديمقراطية والاصلاح وكل ما نادى به شجعان الاردن في هبة نيسان!!
كنا نقول لا شيء ثابت، والثابت الوحيد هو المتحرك، واذا بقينا نستعرض أنفسنا ولغتنا، وملامح وجهنا القديمة كل جمعة أمام المسجد الحسيني فان ردات الفعل الشعبية سترفض الاستعراض، فما الفرق بين شعارات مواسم الجمعة وبين البيانات الوزارية؟! وكيف يكون الاصلاح والقضاء على الفساد بالكلام والصوت العالي؟!