آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

هكذا كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعالج الألم

{clean_title}
لاشكَّ أن النبيَّ عليه الصَّلاة والسَّلام قد دعا إلى التَّداوي من الأمراض والعِلَل، بل حضَّ على ذلك، كما جاءَ في الحَديث الصَّحيح الذي رواه أبو داوود عن أُسامَة بن شَريك رضي اللهُ عنهما: {تداووا!} وفي رواية التِّرمِذي: {نَعم يا عبادَ الله تداووا!}. ولكنَّ الحبيبَ المصطفى عليه صلَّى الله عليه وسلَّم أَرشدنا إلى هديه إسلامي في معالجة بعض الأمراض، والأعراض، إلى أن يأتي المريضُ طَبيبَه ويستمع إلى نصائِحه.
عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه، أنَّه شكا إلى رسول الله r وَجَعاً يَجدُهُ في جسده منذ أسلمَ ، فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: {ضع يَدَكَ على الذي تألم من جسدك وقُل: بسم الله ثلاثاً وقل سبعَ مرَّات: أعوذ بالله وقدرتِهِ من شَرِّ ما أجِدُ وأحاذِرُ} [رواه مسلم، وأخرجه أحمد في مُسنَده].

 

 

وعن سَعد بن أبي وقَّاص قال: اشتكيتُ بمكَّة، فجاءني النبيُّ صلَّى الله عليه وسلم يعودني
ووضع يدَه على جبهتي، ثمَّ مسح صدري وبطني، ثمَّ قال: {اللهمَّ اشفِ سعداً وأتمم له هجرتَه} [سنن أبي داوود].

 

وعن محمَّد بن حاطب، قال: انصبَّت على يدي مرقمةٌ فأَحرقَتها، فذهبت بِي أُمِّي إلى رسول الله فأتيناه وهو في الرحبة، فأحفظ أنَّه قال: {أَذهِب البأسَ ربَّ الناس! وأكثر علمي أنَّه قال أنت الشافي لا إله إلا أنت} [التعليقات الحِسان، وصحيح موارد الظمآن].

وعن عبد الرَّحمن بن السائب ابن أخي ميمونة أنَّ ميمونة: قالت لي: يا ابنَ أخي ألا أُرقيك برقية رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قلت بلى: قالت: {بسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كلِّ داءٍ فيك، أَذهِب البأسَ ربَّ الناس! اشفِ أنت الشافي، لا شافيَ إلاَّ أنت} [صحيح موارد الظمآن].