آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

فتاة أسترالية جاءت دبي بـ 3000 دولار.. واليوم لديها مليار و300 مليون دولار

{clean_title}
دونا بنتون فتاة أسترالية جاءت إلى دبي سنة 2001 ومعها 3000 دولار وكانت تبحث عن عمل فراودتها فكرة تسويق للمطاعم في شارع الشيخ زايد فأسست شركة ذي إنترتينر The Entertainer التي تقدر قيمتها بمليار و300 مليون دولار في الوقت الحالي.
ونقلا عن موقع سينار تقول دونا لصحيفة 7days إن حصة دول الخليج هي 60% من عوائد شركتها السنوية التي تضخها في الاقتصاد العالمي وهي 1.3 مليار دولار.
وتؤمن الشركة أكثر من 5000 من العروض التي تقدم بأسلوب "اشتري واحدة وخذ الثانية مجانا” من خلال كتاب وتطبيق للهواتف المحمول، لترتيب تناول الطعام والترفيه والتسلية وأماكن التجميل والفنادق في 40 وجهة في 15 بلدا بالشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا بحسب ما نقلت صحيفة أرابيان بيزنس.
وعن فكرة الشركة تقول للصحيفة إنها لم تكن موفقة في الوظيفة التي جاءت من ملبورن الأسترالية للعمل بها وخلال تجولها في شارع الشيخ زايد لفتها الإقبال الضعيف على عدد من المطاعم، فخطر على بالها فكرة الكوبونات والحسومات، وتوجهت لمقهى إنترنت لتجعله بمثابة مكتب لها للتخطيط للفكرة وعمل دراسة جدوى وخطة عمل، ثم انطلقت لمقابلة أصحاب الشركات بالتنقل بسيارات الأجرة، واستغرقت الانطلاقة وقتا طويلا في البداية. وتضيف إنها كانت في موقف صعب فإما الاستسلام والهرب أو المواجهة والوقوف مجددا للمحاولة مرة أخرى.
ولكن عندما أقنعت أول زبون لها وكان فنادق الماريوت ، فلم يعد شيئا يقف أمامها. وكانت معادلة رابحة للثلاثة، للزبون وللشركات ولها. لكن إقناع الناس بشراء الكتاب لم يكن سهلا، ولم يصدق الكثيرون فكرة الكتاب في البداية. لكنها سرعان ما حققت نجاحاً لم تكن تحلم به عندما وصلت إلى دبي.