آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

فتاة أسترالية جاءت دبي بـ 3000 دولار.. واليوم لديها مليار و300 مليون دولار

{clean_title}
دونا بنتون فتاة أسترالية جاءت إلى دبي سنة 2001 ومعها 3000 دولار وكانت تبحث عن عمل فراودتها فكرة تسويق للمطاعم في شارع الشيخ زايد فأسست شركة ذي إنترتينر The Entertainer التي تقدر قيمتها بمليار و300 مليون دولار في الوقت الحالي.
ونقلا عن موقع سينار تقول دونا لصحيفة 7days إن حصة دول الخليج هي 60% من عوائد شركتها السنوية التي تضخها في الاقتصاد العالمي وهي 1.3 مليار دولار.
وتؤمن الشركة أكثر من 5000 من العروض التي تقدم بأسلوب "اشتري واحدة وخذ الثانية مجانا” من خلال كتاب وتطبيق للهواتف المحمول، لترتيب تناول الطعام والترفيه والتسلية وأماكن التجميل والفنادق في 40 وجهة في 15 بلدا بالشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا بحسب ما نقلت صحيفة أرابيان بيزنس.
وعن فكرة الشركة تقول للصحيفة إنها لم تكن موفقة في الوظيفة التي جاءت من ملبورن الأسترالية للعمل بها وخلال تجولها في شارع الشيخ زايد لفتها الإقبال الضعيف على عدد من المطاعم، فخطر على بالها فكرة الكوبونات والحسومات، وتوجهت لمقهى إنترنت لتجعله بمثابة مكتب لها للتخطيط للفكرة وعمل دراسة جدوى وخطة عمل، ثم انطلقت لمقابلة أصحاب الشركات بالتنقل بسيارات الأجرة، واستغرقت الانطلاقة وقتا طويلا في البداية. وتضيف إنها كانت في موقف صعب فإما الاستسلام والهرب أو المواجهة والوقوف مجددا للمحاولة مرة أخرى.
ولكن عندما أقنعت أول زبون لها وكان فنادق الماريوت ، فلم يعد شيئا يقف أمامها. وكانت معادلة رابحة للثلاثة، للزبون وللشركات ولها. لكن إقناع الناس بشراء الكتاب لم يكن سهلا، ولم يصدق الكثيرون فكرة الكتاب في البداية. لكنها سرعان ما حققت نجاحاً لم تكن تحلم به عندما وصلت إلى دبي.