آخر الأخبار
  الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً   الأمن العام يحذر: التعليق أو مشاركة منشور مسيء قد يعرّضك للمساءلة القانونية   التنمية: انخفاض أعداد المتسولين في الأردن .. وصعوبة تخصيص لجنة عند كل إشارة ضوئية   الظهراوي ينفي الاعتداء على طبيب في البشير: "لم أقترب منه أو ألمسه .. وحسبي الله ونعم الوكيل"   تحذير أمني للمواطنين بشأن رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية   منتخب السلة يواجه الفلبين في انطلاقة الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم   منخفض جوي نادر يؤثر على بلاد الشام ويجلب ظواهر جوية متطرفة - تفاصيل   المخادمة حكما لنهائي كأس السوبر الأردني بين الفيصلي والحسين   ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين   خبير الطاقة هاشم عقل يكشف عن توقعاته بشأن أسعار المحروقات في الاردن خلال الشهر القادم   الكيلاني: مستقبل الصيدلة بطالة .. والأردن من الأعلى عالميًا بعدد الصيدليات   الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق   بعد اعتداء البشير .. الظهراوي: سأتحدث وعندي 60 مليون مشاهدة شهريا   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   مجاهد: ظهور نجم سهيل يبشر برحيل الحر   "الأشغال" تنجز مشاريع طرق في مأدبا مدرجة على موازنة 2026 بنسبة 100%   منخفض جوي نادر يؤثر على 4 دول عربية بينها الأردن   الأمانة: استكمال تركيب الطبقة المطاطية في مضمار المشي في حديقة النشامى   الأمن يطلق خدمة إلكترونية جديدة لتنظيم زيارات المحامين لموكليهم في مراكز الإصلاح   إرادتان ملكيتان بالحلاحلة والعدوان

لماذا نخون ؟

Friday
{clean_title}
ربما يقوم البعض بطباعة هذا التقرير والاحتفاظ به داخل حافظة نقودهم لـ"وقت زنقة"، أو تحديدا عندما يتم الإيقاع بهم وهم يرتكبون جرم الخيانة.
فقد كشفت سلسلة دراسات أجريت خلال الفترة الماضية أن هناك سببا علميا في تزايد الرغبة في الخيانة، وأن هناك أشخاصا ولدوا ولديهم ميول أكثر من غيرهم لارتكاب هذا الفعل الشنيع.
إحدى هذه الدراسات ذهبت لأبعد من ذلك وأكدت أن 3% فقط من الأزواج يرتبطون طيلة حياتهم بشريك واحد فقط، وهو ما يعني أن القليل جدا من الأزواج يبقون أوفياء لنصفهم الآخر طيلة حياتهم. لكن من المسئول؟.
قناة اليوتيوب الكندية asapSCIENCE نشرت فيلما قصيرا يلخص النتائج التي توصلت إليها الدراسات العلمية التي أجريت في هذا الصدد، ويكشف ما يرى أنه الأسباب الحقيقية لميل الكثيرين للخيانة.
تظهر الدراسات هرمونات معينة مسئولة عن دفع الناس للخيانة. هرمون "دوبمين" واحدا منها، وهو الهرمون الذي يتسبب في الشعور بالمتعة بعد النشاطات البدنية، وتناول الطعام أو النشوة الجنسية. وفقا لموقع "walla".
الاختلافات في الترميز الوراثي (الأليل الطويل أو القصير) تؤثر على مستقبلات الـ"دوبمين" في المخ. ووجدت إحدى الدراسات أن 50% ممن لديهم آليل طويل (الأليل هو نسخة أو شكل بديل للجين أو الموقع الجيني عادة ما يتكون من مجموعة جينات) خانوا زوجاتهم أو أزواجهم مقابل 22% ممن لديهم الأليل القصير. وتميل الفئة الأولى للمخاطرة والإدمان.
كذلك يلعب هرمون "فازوبريسين" دورا كبيرا في تحفيز الرغبة للخيانة، ويؤثر الهرمون بشكل إيجابي على الثقة والتعاطف والعلاقات الاجتماعية، كما يلعب دورا مهما في تنظيم العلاقات الاجتماعية.
فعلى سبيل المثال إذا ما تم حقن "فازوبريسين" مباشرة إلى الجهاز العصبي لشخص يهوى تعدد الزوجات فإن فرص اكتفائه بامرأة واحدة تتزايد بشدة. ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي يعانين نقصا في هذا الهرمون، تتزايد إمكانية إقدامهن على الخيانة.
هناك أيضا عدة عناصر في حياتنا تؤثر شئنا أم أبينا على الميل للخيانة:-
1- الوالدان: وجدت الأبحاث أن الناس يميلون للخيانة إذا ما أقدم أحد والديهم عليها في السابق. أيضا المسألة هنا تتعلق بالجينات، فقد وجد علماء من جامعة كوينزلاند الأسترالية جينا وراثيا يؤدي وجوده بالجسم إلى الميل للخيانة. كذلك وجد الباحثون الذي سعوا لدراسة ما إن كان هناك سبب وراثي للخيانة أن هناك جين واحد ذو تباين وراثي محدد، يدفع النساء لخيانة أزواجهن بشكل كبير.
2- الاكتفاء الجنسي: يتضح أن من لا يصل للاكتفاء الجنسي مع شريكه ربما يبحث عنه مع آخر. ووجدت دراسة أن 90% من النساء يعتقدن أن الخيانة العاطفية أسوأ من الخيانة التي تهدف لتلبية الغريزة الجنسية، بينما يعتقد 75% من الرجال أن الخيانة بهدف الجنس أكثر سوءا.
3- المال: الرجال الذين يربحون أكثر أو أقل من نسائهم أكثر ميلا للخيانة. فإمكانية الخيانة تقل كثيرا عندما لا تكون الفوارق كبيرة بين ما يتحصل عليه كلا الزوجين.
4- أنتم: فالجينات وإن كانت ملعونة، لا تجبركم أبدا على الخيانة. ففي نهاية الأمر أنتم من تتحكمون في أفعالكم، وتتحملون مسئوليتها كاملة.
في النهاية يجب التنويه إلى أن هذه الدراسات أجريت كلها في المجتمعات الغربية الأكثر انفتاحا وانحلالا، ولا يمكن أن تنطبق بشكل كبير على المجتمع الشرقي الذي يغلب عليه التدين والتمسك بالقيم والتقاليد الأصيلة.