آخر الأخبار
  لاجئ سوري يروي رحلة اللجوء إلى الأردن: وضعت طفلتي في حقيبة .. وضابط أردني أبكاني بموقفه الإنساني   الصراصير تغزو قاعدة عسكرية أمريكية كبرى   التربية توضح الآلية الحسابية لمعدل "التوجيهي" وتتوقع إعلان النتائج في هذا الموعد   القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام   الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"   تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها   النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين   وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا   حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة   إغلاقات وتحويلات مرورية استعدادًا لـ (سباق فسيفساء مادبا)   الخلايلة يعزي الكونغرس بقتلى الجيش الأميركي في الأردن .. ونواب يحتجون   رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي   النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف"   إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   الجرائم الإلكترونية تحذر من مشاركة المعلومات الشخصية والمصرفية   بني مصطفى : الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية تشكل خارطة طريق متكاملة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولا وكفاءة واستدامة

لماذا نخون ؟

Monday
{clean_title}
ربما يقوم البعض بطباعة هذا التقرير والاحتفاظ به داخل حافظة نقودهم لـ"وقت زنقة"، أو تحديدا عندما يتم الإيقاع بهم وهم يرتكبون جرم الخيانة.
فقد كشفت سلسلة دراسات أجريت خلال الفترة الماضية أن هناك سببا علميا في تزايد الرغبة في الخيانة، وأن هناك أشخاصا ولدوا ولديهم ميول أكثر من غيرهم لارتكاب هذا الفعل الشنيع.
إحدى هذه الدراسات ذهبت لأبعد من ذلك وأكدت أن 3% فقط من الأزواج يرتبطون طيلة حياتهم بشريك واحد فقط، وهو ما يعني أن القليل جدا من الأزواج يبقون أوفياء لنصفهم الآخر طيلة حياتهم. لكن من المسئول؟.
قناة اليوتيوب الكندية asapSCIENCE نشرت فيلما قصيرا يلخص النتائج التي توصلت إليها الدراسات العلمية التي أجريت في هذا الصدد، ويكشف ما يرى أنه الأسباب الحقيقية لميل الكثيرين للخيانة.
تظهر الدراسات هرمونات معينة مسئولة عن دفع الناس للخيانة. هرمون "دوبمين" واحدا منها، وهو الهرمون الذي يتسبب في الشعور بالمتعة بعد النشاطات البدنية، وتناول الطعام أو النشوة الجنسية. وفقا لموقع "walla".
الاختلافات في الترميز الوراثي (الأليل الطويل أو القصير) تؤثر على مستقبلات الـ"دوبمين" في المخ. ووجدت إحدى الدراسات أن 50% ممن لديهم آليل طويل (الأليل هو نسخة أو شكل بديل للجين أو الموقع الجيني عادة ما يتكون من مجموعة جينات) خانوا زوجاتهم أو أزواجهم مقابل 22% ممن لديهم الأليل القصير. وتميل الفئة الأولى للمخاطرة والإدمان.
كذلك يلعب هرمون "فازوبريسين" دورا كبيرا في تحفيز الرغبة للخيانة، ويؤثر الهرمون بشكل إيجابي على الثقة والتعاطف والعلاقات الاجتماعية، كما يلعب دورا مهما في تنظيم العلاقات الاجتماعية.
فعلى سبيل المثال إذا ما تم حقن "فازوبريسين" مباشرة إلى الجهاز العصبي لشخص يهوى تعدد الزوجات فإن فرص اكتفائه بامرأة واحدة تتزايد بشدة. ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي يعانين نقصا في هذا الهرمون، تتزايد إمكانية إقدامهن على الخيانة.
هناك أيضا عدة عناصر في حياتنا تؤثر شئنا أم أبينا على الميل للخيانة:-
1- الوالدان: وجدت الأبحاث أن الناس يميلون للخيانة إذا ما أقدم أحد والديهم عليها في السابق. أيضا المسألة هنا تتعلق بالجينات، فقد وجد علماء من جامعة كوينزلاند الأسترالية جينا وراثيا يؤدي وجوده بالجسم إلى الميل للخيانة. كذلك وجد الباحثون الذي سعوا لدراسة ما إن كان هناك سبب وراثي للخيانة أن هناك جين واحد ذو تباين وراثي محدد، يدفع النساء لخيانة أزواجهن بشكل كبير.
2- الاكتفاء الجنسي: يتضح أن من لا يصل للاكتفاء الجنسي مع شريكه ربما يبحث عنه مع آخر. ووجدت دراسة أن 90% من النساء يعتقدن أن الخيانة العاطفية أسوأ من الخيانة التي تهدف لتلبية الغريزة الجنسية، بينما يعتقد 75% من الرجال أن الخيانة بهدف الجنس أكثر سوءا.
3- المال: الرجال الذين يربحون أكثر أو أقل من نسائهم أكثر ميلا للخيانة. فإمكانية الخيانة تقل كثيرا عندما لا تكون الفوارق كبيرة بين ما يتحصل عليه كلا الزوجين.
4- أنتم: فالجينات وإن كانت ملعونة، لا تجبركم أبدا على الخيانة. ففي نهاية الأمر أنتم من تتحكمون في أفعالكم، وتتحملون مسئوليتها كاملة.
في النهاية يجب التنويه إلى أن هذه الدراسات أجريت كلها في المجتمعات الغربية الأكثر انفتاحا وانحلالا، ولا يمكن أن تنطبق بشكل كبير على المجتمع الشرقي الذي يغلب عليه التدين والتمسك بالقيم والتقاليد الأصيلة.