آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

لماذا نخون ؟

{clean_title}
ربما يقوم البعض بطباعة هذا التقرير والاحتفاظ به داخل حافظة نقودهم لـ"وقت زنقة"، أو تحديدا عندما يتم الإيقاع بهم وهم يرتكبون جرم الخيانة.
فقد كشفت سلسلة دراسات أجريت خلال الفترة الماضية أن هناك سببا علميا في تزايد الرغبة في الخيانة، وأن هناك أشخاصا ولدوا ولديهم ميول أكثر من غيرهم لارتكاب هذا الفعل الشنيع.
إحدى هذه الدراسات ذهبت لأبعد من ذلك وأكدت أن 3% فقط من الأزواج يرتبطون طيلة حياتهم بشريك واحد فقط، وهو ما يعني أن القليل جدا من الأزواج يبقون أوفياء لنصفهم الآخر طيلة حياتهم. لكن من المسئول؟.
قناة اليوتيوب الكندية asapSCIENCE نشرت فيلما قصيرا يلخص النتائج التي توصلت إليها الدراسات العلمية التي أجريت في هذا الصدد، ويكشف ما يرى أنه الأسباب الحقيقية لميل الكثيرين للخيانة.
تظهر الدراسات هرمونات معينة مسئولة عن دفع الناس للخيانة. هرمون "دوبمين" واحدا منها، وهو الهرمون الذي يتسبب في الشعور بالمتعة بعد النشاطات البدنية، وتناول الطعام أو النشوة الجنسية. وفقا لموقع "walla".
الاختلافات في الترميز الوراثي (الأليل الطويل أو القصير) تؤثر على مستقبلات الـ"دوبمين" في المخ. ووجدت إحدى الدراسات أن 50% ممن لديهم آليل طويل (الأليل هو نسخة أو شكل بديل للجين أو الموقع الجيني عادة ما يتكون من مجموعة جينات) خانوا زوجاتهم أو أزواجهم مقابل 22% ممن لديهم الأليل القصير. وتميل الفئة الأولى للمخاطرة والإدمان.
كذلك يلعب هرمون "فازوبريسين" دورا كبيرا في تحفيز الرغبة للخيانة، ويؤثر الهرمون بشكل إيجابي على الثقة والتعاطف والعلاقات الاجتماعية، كما يلعب دورا مهما في تنظيم العلاقات الاجتماعية.
فعلى سبيل المثال إذا ما تم حقن "فازوبريسين" مباشرة إلى الجهاز العصبي لشخص يهوى تعدد الزوجات فإن فرص اكتفائه بامرأة واحدة تتزايد بشدة. ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي يعانين نقصا في هذا الهرمون، تتزايد إمكانية إقدامهن على الخيانة.
هناك أيضا عدة عناصر في حياتنا تؤثر شئنا أم أبينا على الميل للخيانة:-
1- الوالدان: وجدت الأبحاث أن الناس يميلون للخيانة إذا ما أقدم أحد والديهم عليها في السابق. أيضا المسألة هنا تتعلق بالجينات، فقد وجد علماء من جامعة كوينزلاند الأسترالية جينا وراثيا يؤدي وجوده بالجسم إلى الميل للخيانة. كذلك وجد الباحثون الذي سعوا لدراسة ما إن كان هناك سبب وراثي للخيانة أن هناك جين واحد ذو تباين وراثي محدد، يدفع النساء لخيانة أزواجهن بشكل كبير.
2- الاكتفاء الجنسي: يتضح أن من لا يصل للاكتفاء الجنسي مع شريكه ربما يبحث عنه مع آخر. ووجدت دراسة أن 90% من النساء يعتقدن أن الخيانة العاطفية أسوأ من الخيانة التي تهدف لتلبية الغريزة الجنسية، بينما يعتقد 75% من الرجال أن الخيانة بهدف الجنس أكثر سوءا.
3- المال: الرجال الذين يربحون أكثر أو أقل من نسائهم أكثر ميلا للخيانة. فإمكانية الخيانة تقل كثيرا عندما لا تكون الفوارق كبيرة بين ما يتحصل عليه كلا الزوجين.
4- أنتم: فالجينات وإن كانت ملعونة، لا تجبركم أبدا على الخيانة. ففي نهاية الأمر أنتم من تتحكمون في أفعالكم، وتتحملون مسئوليتها كاملة.
في النهاية يجب التنويه إلى أن هذه الدراسات أجريت كلها في المجتمعات الغربية الأكثر انفتاحا وانحلالا، ولا يمكن أن تنطبق بشكل كبير على المجتمع الشرقي الذي يغلب عليه التدين والتمسك بالقيم والتقاليد الأصيلة.