آخر الأخبار
  الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الاردن يستهدف الإرهاب داخل وخارج الحدود .   الارصاد: استمرار الأمطار الغزيرة .. واحذروا الأودية والعواصف الرعدية   تنقلات تشمل 15 مهندسا في امانة عمّان (اسماء)   سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة

النصف الاخر .... سعادة أم تعاسة؟؟

Wednesday
{clean_title}
ليس من السهل إيجاد شريك حياة يشعرك بالسعادة والغبطة دوماً ، وليس من  السهل أن تكون متأكداً بأنك ستنهي مشوار الحياة سعيدا الى جانبه، فبعد  الزواج يبدأ كل منا في البحث عن نقاط الضعف والسلبيات لدى الآخر.

ففي  مجتمعنا العربي وتماشياً مع العادات والتقاليد لا يوجد فترات كافية  للتعارف، كما هو الحال في المجتمعات الأخرى،  لذا فمن الطبيعي ان يكون  الصدام بعد الزواج وارد، فبعد فترة (الخطوبة) والتي نتظاهر فيها بأننا  ملائكة ، يذوب الثلج وتظهر الأمور على حقيقتها، ناهيك عن حياتنا  المجتمعية المليئة بالتدخلات الخارجية التي تعقد الأمور اكثر فأكثر،  فالجميع يتظاهر بحبه لمصلحة الزوجين ويسمح لنفسه بالتدخل سواء كان أحد   الأقارب، الجيران او المعارف ، وبالتالي تصبح الحياة الزوجية لهذين  الشابين مثل المسرحية يشارك الكثيرون في اخراجها .

ومن جانب آخر فإن شبابنا لم يصل حتى الآن إلى مرحلة الإستقلالية ، وعدم  السماح للآخرين بالتدخل في شؤونه الخاصة ، بل انهم وخاصة الفتيات يقحمن  الأهل في حل أكثر المشاكل خصوصية حتى لو وصلت الأمور الى الحياة الجنسية  من حياتهن ، وذلك من منطلق أن الأهل هم الكافلين للحياة ، وكأن الفتاة  قطعة أثاث يمتلكها الأب او الأخ او الأم أو حتى الزوج ، والشاب ليس بأفضل  حال، فهو إلى جانب إقحام عائلته وأقاربه يشرك أصدقائه في حل مشاكله مع  زوجته واتخاذ قرارات بحقها ، وإذا وصلت الأمور الى حد الإنفصال تصبح  
الأمور مشكلة عامة، و تحتاج الى قرار من هيئة الأمم المتحدة .نحن لا ننكر بأن التطورات المجتمعية والإقتصادية في السنوات الاخيرة، قد  غيرت شيئاً بسيطاً من هذه الأمور، ولكن هناك تطورات سلبية أدت الى عزوف  الشباب عن الزواج ، وهذا يجعل الأمور أكثر تعقيداً في إيجاد الشريك  المناسب والفرصة الصحيحة ، كما أن التقدم في السن جعل إمكانية الإنجاب  صعبة من الناحية الطبية خاصة للفتيات.لقد صدرت عدة مقالات تتحدث عن العلاقات الزوجية، مفادها بأن الحياة  الزوجية هي حل وسط بين شخصين يربطهما الحب والإحترام ، والخلاصة أنه ليس  هناك شريك مثالي ، ولكل شريك حسناته وسيئاته ، وقد ظهر مصطلح علمي حول  ذلك، سمي (Semi-Happiness  ) وهذا يعني أن الإنسان راضي بشريك حياته و لا  
يعيش في تعاسة ولا في سعادة مطلقة معه.
إن العلوم النفسية في الحياة الزوجية قد وصلت الى استنتاج هام يفيد بأنه  لا يوجد علاقة مثالية كما نتخيل، فالحياة الزوجية تشبه ورشة بناء تبدأ  بالحفر والبناء يوماً بعد يوم ، وفي كل يوم نجد بها تحديات وانتكاسات  ومن يريد شريك لحياة مثالية لا يوجد فيها أي خطأ فهو شخص مثالي ويضع  الحياة الزوجية في وضع حرج مليء بالمشاحنات والغضب والضغط مما يؤدي الى  
التصادم وخيبة الأمل.ولنتطرق لمسألة الروتين في الحياة الزوجية، فليس سيئاً أن يكون هناك  
روتين حياتي معين ، وخاصة في الزواج طويل الأمد ، ولكن علينا دائماً  محاولة كسر الحياة الروتينية،  والتي قد تؤدي أحياناً الى الشعور بالضجر  
وربما الابتعاد عن الشريك.