آخر الأخبار
  الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن   إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة .. أسماء   مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى

الطفيلة مع كامل الولاء ...

Monday
{clean_title}

 الطفيلة هذه المحافظة الغائرة في جنوب الوطن, والتي نسيت أو تناست الحكومات المتعاقبة أهمية توجيه العناية بكافة أنواعها الاقتصادي والاجتماعي لها , حتى عاد أبناءها لا يطيقون الأوضاع وخاصة الاقتصادي منها , وكيف لا وهم الرجال الذين تأبى أنفسهم أن يتصدق أحداً عليهم , حتى إن كان هذا الأحد أباً أو أخاً ... . قلة فرص العمل بسبب قلة المشاريع الموجهة لهذه المحافظة , الناتج عن سوء إدارة وتوزيع المشاريع التنموية على المحافظات, للحكومات المتتالية , هو السبب الرئيس وهو الماتور والمحرك الذي يولد الطاقة المشغلة للحراك الشعبي في هذه المحافظة , والتي عندما زارها الراحل العظيم الحسين بن طلال–رحمه الله- , ورأى وسمع من أهله وعزوته من رجالها في ذلك الحين, عن تقصير وإهمال المسؤولين بالعاصمة, للمحافظة ولهم, قال كلمته فيها وهي : أن محافظة الطفيلة محافظة هاشمية , وذلك لجعل أصحاب القرار في العاصمة الحبيبة عمان من وزراء وغيرهم يبدون اهتماماً كاملاً ميدانياً وكافياً مالياً لها ولأبنائها . الطفيلة مازالت على العهد كما هو كل أردني , ومدعي وحالم , وأستطيع أن أقول أنه كاذب من يزعم أن الطفيلة وأهلها قد خرجوا عن السرب الأردني بالانتماء, والهاشمي بالولاء , وفي نفس الوقت نقول, أن الجوع والفقر والعوز هم قوم كفار, يجب أن نعين الإخوة والأبناء هناك لمحاربتهم , ومن هنا نقول انه يجب على الحكومة استيعاب القوى الشبابية العاطلة عن العمل في هذه المحافظة , وذلك لن يكلف الكثير أبداً , وسأعطي القارئ الكريم مثالاً حسابياً لنعلم جميعاً مدى قصور الأفق, للبعض المسؤول : الحراك الشبابي في محافظة الطفيلة لا يزيد عدده في أعلى بورصة له , عن بضع مئات لنقل 200 أو 300 شخص, وأنا من أبناء هذه المحافظة وأزورها بين الحين والأخر, وأسمع من أهلنا هناك أن هذا هو العدد تقريباً , أن لم يكن أقل , الآن لو وظفت الحكومة هؤلاء براتب 250-300 دينار شهري , لكان الناتج بضرب الرقمين على أقصى تقدير 90,000 دينار شهري , وهذا يعني مليون دينار سنوي هل هذا كثير على محافظة ....مليون دينار سنوي..لا اعلم ولكن أتعجب!. والله أن ثمن الغاز المسيل للدموع وثمن الجهد الأمني البشري وال معداتي أكثر من هذا بكثير , والله لقد ضحكت عندما قرأت على الشريط الإخباري أن مدير الأمن العام يقول أن كلفة الجهد الأمني على الحراك الشعبي بالمملكة كانت 28 مليون دينار , وهو صادق في ذلك , ونحن نكن له كل الاحترام والتقدير, ولكن أنا ضحكت على ما يسمى بالتخطيط القومي , والتخطيط الإستراتيجي ومجالس الإدارة العليا بالمملكة .....الخ من هذه المسميات الضخمة , وهذه ال28 مليون دينار أخي/أختي فقط للمجهود الأمني الذي يخص جهاز الأمن العام فقط , فكيف لو صرح كل مسؤول عن كلفة جهازه على الحراك الشعبي بأنواعه السياسي والاقتصادي , خلال العام الرقم كبير جداً ! حقاً لا يسعنا إلا أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله. أخيراً : نرجوا من المسؤولين في هذه الحكومة , أن لا يتعاملوا مع الطفيلة الهاشمية , كما الحكومات السابقة , وأن يعطوا جزءً من وقتهم الميداني لإخوانهم في المحافظة التي أسميها (مرجانة الجنوب) مرجانة لأنها تحوي اللؤلؤ, فرجالها وأبناءها معادن ثمينة لا ينبغي أن نغض الطرف عنهم , وان نتركهم للحاسد والمندس , ولا بد هنا من شكر الدكتور هاشم السحيم محافظ الطفيلة والأستاذ رسمي القيسي المساعد لشؤون التنمية على جهودهم الطيبة للخروج من الأزمة والمساعدة ضمن الصلاحيات والإمكانات التي نطالب الحكومة بزيادتها لهم. ونكرر.. انه وبرغم قلة ذات اليد والعوز والفقر الذي يلاحق أبناء هذه المحافظة , هم كما عهدهم قائد الوطن , ما زالوا على العهد الوفي والولاء المطلق كما جميع الأردنيين , ومن يريد الرجال لا يجب أن ينظر للمال الذي ينفقه عليهم, وهم لا يريدون الكثير منه , بسبب علمهم المسبق بظروف وطنهم . حمى الله بلدنا الأردن الغالي, ووفق الله قيادتنا الهاشمية إلى كل خير, بقيادة حبيبنا ناصر الأقصى والمقدسات الإسلامية وولي عهده الأمين والله الموفق وإلى اللقاء . [email protected] AT Face book: Rja albedoor