آخر الأخبار
  إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية

رحلة جميلات “القذافي” من نعيم العقيد إلى مواجهة المجهول

Friday
{clean_title}
: اختلف مصير حارسات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ما بين السجن والشهرة والاختفاء، فهناك من يقبعن في سجن للنساء بالعاصمة الليبية طرابلس، وأخريات حصلن على حق اللجوء في دول عربية وغربية، وغيرهن اخترن الاختفاء.

وكان للقذافي العديد من القصص التي اعتبرت سقطات للزعيم الليبي، وفي السطور التالية ينشر "إرم” مجموعة من القصص لعلاقات الرئيس الليبي الراحل بأفراد حراسته الخاصة، وشروطه في اختيارهن، وفقاً لما وردته بوابة "فيتو”.

عائشة في السجن
وتعد "عائشة” حارسة القذافي من أهم الحارسات اللاتي خدمن الزعيم الراحل، وكانت ضمن المئات من السيدات التي يشكلن الحرس الشخصي للزعيم الليبي.

وتقبع "عائشة” الآن في سجن النساء بالعاصمة الليبية طرابلس، ونقلت تقارير إعلامية أن "القذافي” أطلق على كل حارسة من حارساته اسم "عائشة” تيمنًا بابنته التي قالت في مقابلة صحفية إنها تشعر بالأمان عندما يكن حولها، فهناك "عائشة1″ و”عائشة 2″ و”عائشة 3″ وهكذا.

مصير غامض
وعقب السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس من قبل الثوار، القي القبض على جميلة درمان، حارسة معمر القذافى الشخصية وإحدى أبرز المقربات منه خلال السنوات الماضية.

وكانت "درمان” تحظى بمكانة خاصة في منظومة حماية العقيد المكونة من النساء فقط، واللاتي أطلق عليهن "الراهبات الثوريات” أو "الراهبات الخضر”.

وتميزت "درمان” عن غيرها من الراهبات الخضر، بأنها كانت من أقرب الحارسات إلى "القذافي”، وظهرت معه في صور متعددة، نظرًا لمرافقتها له في معظم رحلاته وتنقلاته.

وتؤكد وسائل إعلام ليبية أن "درمان” كانت تواظب كعضو في اللجان الثورية على الحضور والمشاركة في عمليات إعدام المواطنين والمعارضين الليبيين شنقًا، خصوصا تلك التي اجتاحت البلاد في ثمانينات القرن الماضي.

وشاركت "درمان” أيضًا في التصدي لـ”الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا”، المسؤولة عن عدد من العمليات الانتحارية التي شهدتها البلاد في عام 1984، وذلك في عملية عرفت باسم "عمارة باب العزيزية”، وتوجت الجهود الحكومية في ذلك الوقت بالنجاح في مواجهة هذه العمليات بعد أن اتخذ "القذافي” ومؤيدوه خطوات حاسمة إزاء المعارضين.

ومصير جميلة درمان، حتى الآن ما زال مجهولا حيث لم تعلن السلطات الليبية عقد أي محاكمات لها منذ القبض عليها.

السمراء.. لاجئة
وعقب سيطرة الثوار على العاصمة الليبية استطاعت "مبروكة الشريف عبد الكريم”، قائدة الحرس الخاص للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الهرب إلى الجزائر، والحصول على حقوق لاجئة حرب، منذ يوليو من عام 2012، برفقة عدد من أفراد عائلتها بعد قدومها من ليبيا مرورًا بتونس عبر الشريط الحدودي للجهة الشرقية للجزائر.

وعقب وصولها إلى الجزائر أصبحت من المشاهير لإجرائها عددا من الحوارات الصحيفة حول حياة القذافي الخاصة.
وتعد "الحارسة السمراء” أقرب المسؤولين العسكريين من الزعيم الليبي الراحل،، وكانت تظهر إلى جانبه في مختلف زياراته الميدانية داخل التراب الليبي وخارجه قبل سيطرة الثوار على العاصمة طرابلس.

جميلة المحمودي
وتعد جميلة المحمودي، إحدى أهم حارسات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، التي حازت شهرة إعلامية كبيرة، حيث دائما ما تظهر في وسائل الاعلام العربية والأجنبية للحديث عن الزعيم الليبي الراحل.

وتعد "المحمودي”، جعبة أسرار العقيد معمر القذافي، التي لم تكن حارسة عادية فقد كان لا يأمن للنوم إلا في حراستها فقط، حتى في أكثر أيام ليبيا توتراً.

وكانت الدكتورة جميلة، قد كشفت عن الكثير من الأسرار والتفاصيل الخاصة بالعقيد القذافي التي عاشها في الأيام الأخيرة التي سبقت مقتله يوم 20 أكتوبر عام 2011.