آخر الأخبار
  البدور: غيرنا كثير من القيادات في وزارة الصحة .. و150 إجراء خلال أيام   لماذا رفض ترامب عرض إيران؟ .. واشنطن توضح الأسباب   بعد استياء الجماهير.. اتحاد الكرة يعتذر ويكشف سبب خلل بث مباراة النشامى وسورية   وزير الصحة: تعيين 3500 كادر طبي جديد وتغطية التأمين الصحي لأكثر من 4.2 مليون شخص   كتلة هوائية باردة من شرق أوروبا تؤثر على الأردن .. انخفاض الحرارة وبدء أجواء خريفية   البرهان يرفض الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار   وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   تشكيلات في الداخلية .. تعيين محافظين لجرش والمفرق والزرقاء ومادبا (اسماء)   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية

ألكرامة" الأردنية "

Monday
{clean_title}

 معركة الكرامة ذكرى لا تنمحي من الذاكرة لعظمة ما تم تحقيقه في ذلك اليوم الحاسم, يوم 21/03/1968 بفعل وبطولات نشامى الجيش العربي الذي أسس مدرسة ينهل منها القاصي والداني لإثراء الروح العسكرية في بلدانهم حتى صار مثلا يُحتذى بما رسّخ من مفاهيم قتالية تعتمد على خبرات صُقل أصحابها بالعلم والتدريب والثقافة العسكرية حتى أصبح اسمهم دلالة مميزة تعني الإستغناء عن الشرح والتفسير. يدفعهم حب الأردن وشعبه وقيادته لتوظيف عزيمتهم لكنس من تسول له نفسه التطاول على الوطن. كان يوما حاسما من الناحية العسكرية التي جعلت العالم يعيد النظر بمقولة الجيش الذي لا يُقهر. لقد كانت استماتة الجيش العربي في الدفاع عن أرض الوطن هي التي حسمت الموقف, إذ جيشنا ذو عقيدة عسكرية قتالية تصبغ تحركاته ودوافعه وأهدافه, عقيدة يفتقر لها الجيش الإسرائيلي مما يخلق لديه الخوف الدائم وكثرة الحسابات خوفا من المواجهة حيث يخلق ذلك ميلا للنكوص والتراجع بسهولة لعدم توفر المرتكزات والثوابت الوطنية التي تتوفر لجيشنا. كان يوما حاسما باعتراف الإسرائيليين أنفسهم حيث كانت خسائرهم أضعاف ما خسروه في الحروب السابقة. وكثير من قادة الدول والجيوش قد سجلوا إعجابهم وتقديرهم العالي لأداء الجيش العربي في تلك المعركة الخالدة. كان يوما حاسما عندما تولى الجيش العربي زمام الأمور في القتال والدفاع عن أرضه التي حاول اليهود احتلالها متسلحين بقناعتهم التي استمدوها بعد حرب عام 1967 بأن نصرهم محتّم , فتصدت لهم مجموعة من الفدائيين في البداية ولمدة لا تتجاوز الساعة قبل أن يتسلم زمام المعركة والقتال والمواجهة جيشنا العربي. وحرصا من قيادات الجيش على إخوانهم الفدائيين الذين يفتقرون للخبرة الازمة بالقتال أمام جيش منظم يعتمد على خطط واستراتيجيات يفتقرون لها, فكان لا بد من وجود جيش لديه عقيدة عسكرية قتالية ويعي كيفية التعامل مع جيش العدو ومواجهته ومناورته ويعلم كيف ومتى الهجوم والإنسحاب وعناصرهما ودوافعهما. فكان يوما حاسما عندما تمت المواجهة بين الجيش العربي وجيش العدو الذي عهد الصلابة والشجاعة والتفاني من جيش كان قائده الحسين طيب الله ثراه الذي قلّ نظيره زعيما وقائدا. كان يوما حاسما بعد أن سيطرت على التفكير العربي السوداوية واليأس واهتزاز الثقة بالنفس. فكانت معركة الكرامة لتعيد الثقة بالنفس ولتخلق الأمل وتقتل السوداوية وتحيي التفاؤل وتقول للعالم ها هو جيشنا العربي قد سطر بالدم انتصارا لا يمحوه الزمن. وحتى لا نغفل أو نقلل من دور الفدائيين نقول الشكر موصول لهم فقد قدموا أداءا بقدر ما أوتوا ولكن تأهيلهم لم يكن يرقى لمستوى مواجهة جيش شرس لذا كان استمرارهم بالمواجهة بمثابة إلقاء أنفسهم بالتهلكة. وللحفاظ على حياتهم تم تأمينهم بأماكن آمنة وبعيدة عن خطر المواجهة. وإذ نستذكر ذلك اليوم, لنحيي جيشنا العربي شادين على أيادي مرتباته وأيادي رافديْه من الأمن العام وقوات الدرك حماة للوطن مدافعين عنه محققين الأمن والأمان. وحمى الله الأردن والغيارى على الأردن. والله من وراء القصد. [email protected]