آخر الأخبار
  الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت

ألكرامة" الأردنية "

{clean_title}

 معركة الكرامة ذكرى لا تنمحي من الذاكرة لعظمة ما تم تحقيقه في ذلك اليوم الحاسم, يوم 21/03/1968 بفعل وبطولات نشامى الجيش العربي الذي أسس مدرسة ينهل منها القاصي والداني لإثراء الروح العسكرية في بلدانهم حتى صار مثلا يُحتذى بما رسّخ من مفاهيم قتالية تعتمد على خبرات صُقل أصحابها بالعلم والتدريب والثقافة العسكرية حتى أصبح اسمهم دلالة مميزة تعني الإستغناء عن الشرح والتفسير. يدفعهم حب الأردن وشعبه وقيادته لتوظيف عزيمتهم لكنس من تسول له نفسه التطاول على الوطن. كان يوما حاسما من الناحية العسكرية التي جعلت العالم يعيد النظر بمقولة الجيش الذي لا يُقهر. لقد كانت استماتة الجيش العربي في الدفاع عن أرض الوطن هي التي حسمت الموقف, إذ جيشنا ذو عقيدة عسكرية قتالية تصبغ تحركاته ودوافعه وأهدافه, عقيدة يفتقر لها الجيش الإسرائيلي مما يخلق لديه الخوف الدائم وكثرة الحسابات خوفا من المواجهة حيث يخلق ذلك ميلا للنكوص والتراجع بسهولة لعدم توفر المرتكزات والثوابت الوطنية التي تتوفر لجيشنا. كان يوما حاسما باعتراف الإسرائيليين أنفسهم حيث كانت خسائرهم أضعاف ما خسروه في الحروب السابقة. وكثير من قادة الدول والجيوش قد سجلوا إعجابهم وتقديرهم العالي لأداء الجيش العربي في تلك المعركة الخالدة. كان يوما حاسما عندما تولى الجيش العربي زمام الأمور في القتال والدفاع عن أرضه التي حاول اليهود احتلالها متسلحين بقناعتهم التي استمدوها بعد حرب عام 1967 بأن نصرهم محتّم , فتصدت لهم مجموعة من الفدائيين في البداية ولمدة لا تتجاوز الساعة قبل أن يتسلم زمام المعركة والقتال والمواجهة جيشنا العربي. وحرصا من قيادات الجيش على إخوانهم الفدائيين الذين يفتقرون للخبرة الازمة بالقتال أمام جيش منظم يعتمد على خطط واستراتيجيات يفتقرون لها, فكان لا بد من وجود جيش لديه عقيدة عسكرية قتالية ويعي كيفية التعامل مع جيش العدو ومواجهته ومناورته ويعلم كيف ومتى الهجوم والإنسحاب وعناصرهما ودوافعهما. فكان يوما حاسما عندما تمت المواجهة بين الجيش العربي وجيش العدو الذي عهد الصلابة والشجاعة والتفاني من جيش كان قائده الحسين طيب الله ثراه الذي قلّ نظيره زعيما وقائدا. كان يوما حاسما بعد أن سيطرت على التفكير العربي السوداوية واليأس واهتزاز الثقة بالنفس. فكانت معركة الكرامة لتعيد الثقة بالنفس ولتخلق الأمل وتقتل السوداوية وتحيي التفاؤل وتقول للعالم ها هو جيشنا العربي قد سطر بالدم انتصارا لا يمحوه الزمن. وحتى لا نغفل أو نقلل من دور الفدائيين نقول الشكر موصول لهم فقد قدموا أداءا بقدر ما أوتوا ولكن تأهيلهم لم يكن يرقى لمستوى مواجهة جيش شرس لذا كان استمرارهم بالمواجهة بمثابة إلقاء أنفسهم بالتهلكة. وللحفاظ على حياتهم تم تأمينهم بأماكن آمنة وبعيدة عن خطر المواجهة. وإذ نستذكر ذلك اليوم, لنحيي جيشنا العربي شادين على أيادي مرتباته وأيادي رافديْه من الأمن العام وقوات الدرك حماة للوطن مدافعين عنه محققين الأمن والأمان. وحمى الله الأردن والغيارى على الأردن. والله من وراء القصد. [email protected]