آخر الأخبار
  وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة

ألكرامة" الأردنية "

{clean_title}

 معركة الكرامة ذكرى لا تنمحي من الذاكرة لعظمة ما تم تحقيقه في ذلك اليوم الحاسم, يوم 21/03/1968 بفعل وبطولات نشامى الجيش العربي الذي أسس مدرسة ينهل منها القاصي والداني لإثراء الروح العسكرية في بلدانهم حتى صار مثلا يُحتذى بما رسّخ من مفاهيم قتالية تعتمد على خبرات صُقل أصحابها بالعلم والتدريب والثقافة العسكرية حتى أصبح اسمهم دلالة مميزة تعني الإستغناء عن الشرح والتفسير. يدفعهم حب الأردن وشعبه وقيادته لتوظيف عزيمتهم لكنس من تسول له نفسه التطاول على الوطن. كان يوما حاسما من الناحية العسكرية التي جعلت العالم يعيد النظر بمقولة الجيش الذي لا يُقهر. لقد كانت استماتة الجيش العربي في الدفاع عن أرض الوطن هي التي حسمت الموقف, إذ جيشنا ذو عقيدة عسكرية قتالية تصبغ تحركاته ودوافعه وأهدافه, عقيدة يفتقر لها الجيش الإسرائيلي مما يخلق لديه الخوف الدائم وكثرة الحسابات خوفا من المواجهة حيث يخلق ذلك ميلا للنكوص والتراجع بسهولة لعدم توفر المرتكزات والثوابت الوطنية التي تتوفر لجيشنا. كان يوما حاسما باعتراف الإسرائيليين أنفسهم حيث كانت خسائرهم أضعاف ما خسروه في الحروب السابقة. وكثير من قادة الدول والجيوش قد سجلوا إعجابهم وتقديرهم العالي لأداء الجيش العربي في تلك المعركة الخالدة. كان يوما حاسما عندما تولى الجيش العربي زمام الأمور في القتال والدفاع عن أرضه التي حاول اليهود احتلالها متسلحين بقناعتهم التي استمدوها بعد حرب عام 1967 بأن نصرهم محتّم , فتصدت لهم مجموعة من الفدائيين في البداية ولمدة لا تتجاوز الساعة قبل أن يتسلم زمام المعركة والقتال والمواجهة جيشنا العربي. وحرصا من قيادات الجيش على إخوانهم الفدائيين الذين يفتقرون للخبرة الازمة بالقتال أمام جيش منظم يعتمد على خطط واستراتيجيات يفتقرون لها, فكان لا بد من وجود جيش لديه عقيدة عسكرية قتالية ويعي كيفية التعامل مع جيش العدو ومواجهته ومناورته ويعلم كيف ومتى الهجوم والإنسحاب وعناصرهما ودوافعهما. فكان يوما حاسما عندما تمت المواجهة بين الجيش العربي وجيش العدو الذي عهد الصلابة والشجاعة والتفاني من جيش كان قائده الحسين طيب الله ثراه الذي قلّ نظيره زعيما وقائدا. كان يوما حاسما بعد أن سيطرت على التفكير العربي السوداوية واليأس واهتزاز الثقة بالنفس. فكانت معركة الكرامة لتعيد الثقة بالنفس ولتخلق الأمل وتقتل السوداوية وتحيي التفاؤل وتقول للعالم ها هو جيشنا العربي قد سطر بالدم انتصارا لا يمحوه الزمن. وحتى لا نغفل أو نقلل من دور الفدائيين نقول الشكر موصول لهم فقد قدموا أداءا بقدر ما أوتوا ولكن تأهيلهم لم يكن يرقى لمستوى مواجهة جيش شرس لذا كان استمرارهم بالمواجهة بمثابة إلقاء أنفسهم بالتهلكة. وللحفاظ على حياتهم تم تأمينهم بأماكن آمنة وبعيدة عن خطر المواجهة. وإذ نستذكر ذلك اليوم, لنحيي جيشنا العربي شادين على أيادي مرتباته وأيادي رافديْه من الأمن العام وقوات الدرك حماة للوطن مدافعين عنه محققين الأمن والأمان. وحمى الله الأردن والغيارى على الأردن. والله من وراء القصد. [email protected]