آخر الأخبار
  الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة   الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية   إحباط محاولة إدخال كميات كبيرة من الحشيش إلى الأردن قادمة من سورية   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند"   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار

لن تصدق ... خطف زوجته وهددها بالقتل ... والسبب !!!

Monday
{clean_title}
يبحث كثير من الناس عن الأزواج الميسورين مادياً بغض النظر عن معرفتهم بدينهم وخلقهم وتفاصيل حياتهم فيقعون في المحظور ويوقعون فلذات أكبادهم بما لا يرضاه شخص لمحب وقد اعتقد أنه أمن شخصاً مقتدراً على بناته وهو في الحقيقة قد جعل فتاته سلعة تباع وتشترى من قبل بعض الرأسماليين الذين ما فتئوا يعبثون بأعراض الناس بأموالهم وهذه القصة وإن كانت قديمة بعض الشيء إلا أنها تروي أحداث مؤسفة يتكرر حدوثها بتفاصيل مختلفة حتى يومنا هذا وهي نموذج لما نحذر منه .
حيث تقدم شاب قطري ميسور مادياً لخطبة فتاة سورية تبلغ من العمر 24 سنة واستعد لدفع مهر وقدره 80 ألف ريال مقدم و 100 ألف ريال مؤخر ، ولم يكن أهل تلك الفتاة يعرفون عن الشاب أي صفة فيه سوى اسمه و ظهور علامات الغنى المادي عليه ، ومع ذلك قبلوا بزواج ابنتهم منه بعد أن وافق على بقاء ابنتهم في سوريا
وقال لهم أن لديه مشاريع في سوريا ، وعندما طلبوا منه توثيق الزواج في المحكمة رسمياً بعد أن أمضوا العقد اعتذر عن ذلك وتعلل أنه بحاجة أولاً للذهاب إلى المحكمة القطرية للإقرار بالزواج من أجنبية وهو قانون البلد ، وتم الزواج وبعد اسبوع واحد سافر هذا الشاب لقطر .
انتظرت تلك الفتاة زوجها نحو ثلاث سنوات فلم يأتي ذلك الزوج ولم يكن يتصل أو يتواصل مطلقاً لم تكن تعلم عنه سوى اسمه ومع ذلك فقد ارتبطت به ، وبعد ثلاثة سنوات قررت تلك الفتاة أن تذهب للدوحة بعد أن علمت أنه يسكن هناك لتراجع زوجها وتعرف ما الذي شغله وما سبب الجفاء ، فما كان منه إلا أن اختطفها واعتدى عليها جنسياً لمدة ثلاثة أيام ، وهددها إن لجأت للمحكمة وطلب منها وثيقة الزواج التي أمضاها لكنها لم تكن بحوزتها ، ثم عادت لبلدها خشية أن يقتلها وعينت أختها لتدافع عن حقوقها في الدوحة ، وقد رفعت الأخت قضية في المحكمة وأيضاً هددها ذلك الشاب بأن يؤذيها وأنكر أمام المحكمة أي صلة له بتلك العائلة مدعياً أنهم يتبلوا ويتجنوا عليهن واستمرت المحكمة في البحث في تداعيات القضية وفتحها لأربع سنوات حتى قررت الفتاة السورية " الزوجة " أن تذهب لتساند أختها في القضية ، وهي خائفة من أن تتعرض لما تعرضت له عندما قدمت للدوحة لأول مرة قبل سنوات، وتمكنت من الإدلاء بشهادتها وعرضت وثيقة الزواج ، وحكمت المحكمة لصالحها بعد أن علق زواجها لمدة سبع سنوات ، واعترف هذا الزوج أنه متزوج زوجتين سوريتين زواجاً عرفياً وأخريات من دول عربية ، فقد وصلت عقود الزواج العرفي التي انشأها لتسعة !
وهذا تحذير لجميع أولياء الأمور أن ينتبهوا من تفاصيل تلك القصة قبل أن يهمك الوضع المادي للشاب المتقدم اعرف أصله وفصله خلقه ودينه .. حتى لا تقع ضحية للماديين العابثين بأعراض الناس