آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

لن تصدق ... خطف زوجته وهددها بالقتل ... والسبب !!!

Tuesday
{clean_title}
يبحث كثير من الناس عن الأزواج الميسورين مادياً بغض النظر عن معرفتهم بدينهم وخلقهم وتفاصيل حياتهم فيقعون في المحظور ويوقعون فلذات أكبادهم بما لا يرضاه شخص لمحب وقد اعتقد أنه أمن شخصاً مقتدراً على بناته وهو في الحقيقة قد جعل فتاته سلعة تباع وتشترى من قبل بعض الرأسماليين الذين ما فتئوا يعبثون بأعراض الناس بأموالهم وهذه القصة وإن كانت قديمة بعض الشيء إلا أنها تروي أحداث مؤسفة يتكرر حدوثها بتفاصيل مختلفة حتى يومنا هذا وهي نموذج لما نحذر منه .
حيث تقدم شاب قطري ميسور مادياً لخطبة فتاة سورية تبلغ من العمر 24 سنة واستعد لدفع مهر وقدره 80 ألف ريال مقدم و 100 ألف ريال مؤخر ، ولم يكن أهل تلك الفتاة يعرفون عن الشاب أي صفة فيه سوى اسمه و ظهور علامات الغنى المادي عليه ، ومع ذلك قبلوا بزواج ابنتهم منه بعد أن وافق على بقاء ابنتهم في سوريا
وقال لهم أن لديه مشاريع في سوريا ، وعندما طلبوا منه توثيق الزواج في المحكمة رسمياً بعد أن أمضوا العقد اعتذر عن ذلك وتعلل أنه بحاجة أولاً للذهاب إلى المحكمة القطرية للإقرار بالزواج من أجنبية وهو قانون البلد ، وتم الزواج وبعد اسبوع واحد سافر هذا الشاب لقطر .
انتظرت تلك الفتاة زوجها نحو ثلاث سنوات فلم يأتي ذلك الزوج ولم يكن يتصل أو يتواصل مطلقاً لم تكن تعلم عنه سوى اسمه ومع ذلك فقد ارتبطت به ، وبعد ثلاثة سنوات قررت تلك الفتاة أن تذهب للدوحة بعد أن علمت أنه يسكن هناك لتراجع زوجها وتعرف ما الذي شغله وما سبب الجفاء ، فما كان منه إلا أن اختطفها واعتدى عليها جنسياً لمدة ثلاثة أيام ، وهددها إن لجأت للمحكمة وطلب منها وثيقة الزواج التي أمضاها لكنها لم تكن بحوزتها ، ثم عادت لبلدها خشية أن يقتلها وعينت أختها لتدافع عن حقوقها في الدوحة ، وقد رفعت الأخت قضية في المحكمة وأيضاً هددها ذلك الشاب بأن يؤذيها وأنكر أمام المحكمة أي صلة له بتلك العائلة مدعياً أنهم يتبلوا ويتجنوا عليهن واستمرت المحكمة في البحث في تداعيات القضية وفتحها لأربع سنوات حتى قررت الفتاة السورية " الزوجة " أن تذهب لتساند أختها في القضية ، وهي خائفة من أن تتعرض لما تعرضت له عندما قدمت للدوحة لأول مرة قبل سنوات، وتمكنت من الإدلاء بشهادتها وعرضت وثيقة الزواج ، وحكمت المحكمة لصالحها بعد أن علق زواجها لمدة سبع سنوات ، واعترف هذا الزوج أنه متزوج زوجتين سوريتين زواجاً عرفياً وأخريات من دول عربية ، فقد وصلت عقود الزواج العرفي التي انشأها لتسعة !
وهذا تحذير لجميع أولياء الأمور أن ينتبهوا من تفاصيل تلك القصة قبل أن يهمك الوضع المادي للشاب المتقدم اعرف أصله وفصله خلقه ودينه .. حتى لا تقع ضحية للماديين العابثين بأعراض الناس