آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

بالصورة .. لن تصدقوا لماذا اعتدى على ابنته الرضيعة بهذا الشكل الوحشي!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تعرضت طفلة رضيعة تونسية إلى التعنيف والضرب الوحشي من قبل والدها، الذي "منعه بكاؤها من الخلود إلى النوم".

وهزّت صور الرضيعة الرأي العام التونسي بعدما نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي أحد رجال الأمن الذين قاموا بالتدخل بعد طلب النجدة من والدتها.

وتداول المستخدمون الصورة بكثافة، داعين إلى إنزال عقوبة صارمة في حقّ المعتدي، حتى وإن كان والد الرضيعة التي لم تتجاوز السنة والشهر من العمر، واصفين ما قام به بالعمل الوحشي واللاإنساني، ومطالبين قاضي الأسرة التدخل في الأمر، حتى وإن رفضت عائلة الطفلة تتبع الجاني.

وأعادت هذه الصورة طرح النقاش حول ما وصلت إليه الأسرة التونسية خاصةً في ظلّ الإحصائيّات الصادمة التي يقدمها الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، وهو مؤسسة حكومية تقوم بتقديم دراسات حول وضع الأسرة التونسية، والذي يشير إلى أنّ الأسرة باتت مهددة بالتفكك نتيجة للأزمة الاقتصادية التي تعيشها تونس منذ سنوات، وزادتها حالة الإفلات من العقاب التي عرفتها تونس ما بعد الثورة تدهوراً وانتشاراً للجريمة داخل الأسرة التونسية.