آخر الأخبار
  زياد أبو عرابي مستشاراً وعادل الصهيبا نائباً لمدير المدينة للتخطيط - تنقلات ادارية واسعة في امانة عمان   ختام برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية السبت المقبل   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع السوق اليابان   ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026   عمان الأهلية تشارك في سابلة الحسن للشباب 2026.. والقرعان ممثلاً للمشاركين في الحفل الختامي   ضبط اعتداءات على المياه في جنوب عمّان وحفارة مخالفة في الصفاوي   البنك الأوروبي للتنمية: اقتصاد الأردن يتجه للنمو 2.8% في 2027   إعلان نتائج القبول الموحد برسائل نصية مساء وإتاحتها عبر سند   إصدار 196 رخصة مهن منزلية في عمّان منذ بداية العام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 86.80 دينارا للغرام   طقس معتدل الحرارة الخميس ولطيف حتى الأحد   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا

قصة الملحدين الذين أرادوا إحراج أبو حنيفة شاهد ما حدث ؟

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

يحاول الملاحدة في كل وقت وحين أن يشككوا أصحاب الديانات في عقائدهم وحيث أنهم يؤمنون أن لا دجاجة دون بيضة ولا مخلوق دون أصل خلق ولكنهم يريدون بكل جهل أن ينكروا أصل الوجود كله ألا وهو الله عز وجل ويعزوا الخلق للصدفة ، فأي صدفة تلك التي تتحكم في إبداع الخلق والتقلب المنتظم لظواهر الكون وهذا الفضاء الرحب ، ورغم أنهم يدعون أنهم لا يؤمنون بما لا يروه إلا أنهم يؤمنون بوجود الجاذبية دون أن يروها أو حتى وجود عقولهم دون أن يروها ولكن آمنوا بتلك الأمور كلها عن طريق الإحساس بأثرها في الواقع ثم لم يشعروا بأثر الله عز وجل على انتظام الخلق وإحكامه وإتقانه تبارك الله أحسن الخالقين .

ويعمد الملاحدة إلى نظرية وضعت قبل ثلاثة قرون  وهي نظرية دارون ، وهي النظرية التي قوت موقف الملحدين في ذلك القرن  فكثر عدد الملحدين نتيجة خطأ في تجارب دارون ، حيث عزل دارون بيئة بالزجاج واعتقد أنه لا يوجد بها حياة ثم بعد فترة من المراقبة وجد بها بعض الديدان  فاعتقد أن هذا دليل كافي ليجزم أن هذه الديدان نشأت من العدم ! والحقيقة أن صغر هذه الديدان كان يجعلها لا ترى بالعين المجردة ، وعندما كبرت وخرجت من بيضها بدأت تظهر على الرغم من صغرها وقد فند العلم الحديث نظرية دارون وأبان خطأها ، ولكن يصر الملاحدة على إستخدامها كحجة وكأنهم يعيشون في القرن السابع عشر ويخدعون بتلك النظرية الخاطئة من لا يطلع على حقيقة الأمور ويتابعها ، وهذا هو ديدنهم في كل وقت وزمان  وبين أيدينا قصة لبعض الملحدين الذين أرادوا  إحراج الإمام أبو حنيفة بأسألتهم فانقلب الأمر على رؤوسهم ،  قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟ قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ..
قال لهم أبو حنيفة : ماذا قبل الأربعة ؟؟ قالوا : ثلاثة .. قال لهم :ماذا قبل الثلاثة ؟ .. قالوا : إثنان .. قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟ ... قالوا : واحد .. قال لهم : وما قبل الواحد ؟  قالوا : لا شيء قبله .. قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي .. لا شيء قبله، فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله ! إنه قديم لا أول لوجوده ، قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟؟ قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟ قالوا : في كل مكان ..  قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض ،  قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟؟  فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟  قالوا : جلسنا ..  قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟قالوا : لا ..  قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟  قالوا : نعم..  قال : ما الذي غيره ؟ ..  قالوا : خروج روحه..  قال : أخرجت روحه ؟  قالوا : نعم. قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟؟ ..  قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!  قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات الإلهية !!