آخر الأخبار
  الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027   الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية

قصة الملحدين الذين أرادوا إحراج أبو حنيفة شاهد ما حدث ؟

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

يحاول الملاحدة في كل وقت وحين أن يشككوا أصحاب الديانات في عقائدهم وحيث أنهم يؤمنون أن لا دجاجة دون بيضة ولا مخلوق دون أصل خلق ولكنهم يريدون بكل جهل أن ينكروا أصل الوجود كله ألا وهو الله عز وجل ويعزوا الخلق للصدفة ، فأي صدفة تلك التي تتحكم في إبداع الخلق والتقلب المنتظم لظواهر الكون وهذا الفضاء الرحب ، ورغم أنهم يدعون أنهم لا يؤمنون بما لا يروه إلا أنهم يؤمنون بوجود الجاذبية دون أن يروها أو حتى وجود عقولهم دون أن يروها ولكن آمنوا بتلك الأمور كلها عن طريق الإحساس بأثرها في الواقع ثم لم يشعروا بأثر الله عز وجل على انتظام الخلق وإحكامه وإتقانه تبارك الله أحسن الخالقين .

ويعمد الملاحدة إلى نظرية وضعت قبل ثلاثة قرون  وهي نظرية دارون ، وهي النظرية التي قوت موقف الملحدين في ذلك القرن  فكثر عدد الملحدين نتيجة خطأ في تجارب دارون ، حيث عزل دارون بيئة بالزجاج واعتقد أنه لا يوجد بها حياة ثم بعد فترة من المراقبة وجد بها بعض الديدان  فاعتقد أن هذا دليل كافي ليجزم أن هذه الديدان نشأت من العدم ! والحقيقة أن صغر هذه الديدان كان يجعلها لا ترى بالعين المجردة ، وعندما كبرت وخرجت من بيضها بدأت تظهر على الرغم من صغرها وقد فند العلم الحديث نظرية دارون وأبان خطأها ، ولكن يصر الملاحدة على إستخدامها كحجة وكأنهم يعيشون في القرن السابع عشر ويخدعون بتلك النظرية الخاطئة من لا يطلع على حقيقة الأمور ويتابعها ، وهذا هو ديدنهم في كل وقت وزمان  وبين أيدينا قصة لبعض الملحدين الذين أرادوا  إحراج الإمام أبو حنيفة بأسألتهم فانقلب الأمر على رؤوسهم ،  قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟ قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ..
قال لهم أبو حنيفة : ماذا قبل الأربعة ؟؟ قالوا : ثلاثة .. قال لهم :ماذا قبل الثلاثة ؟ .. قالوا : إثنان .. قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟ ... قالوا : واحد .. قال لهم : وما قبل الواحد ؟  قالوا : لا شيء قبله .. قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي .. لا شيء قبله، فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله ! إنه قديم لا أول لوجوده ، قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟؟ قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟ قالوا : في كل مكان ..  قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض ،  قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟؟  فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟  قالوا : جلسنا ..  قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟قالوا : لا ..  قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟  قالوا : نعم..  قال : ما الذي غيره ؟ ..  قالوا : خروج روحه..  قال : أخرجت روحه ؟  قالوا : نعم. قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟؟ ..  قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!  قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات الإلهية !!