آخر الأخبار
  امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تجاوزت سرعتهما 200 كم/ساعة   أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس   البدور: غيرنا كثير من القيادات في وزارة الصحة .. و150 إجراء خلال أيام   لماذا رفض ترامب عرض إيران؟ .. واشنطن توضح الأسباب   بعد استياء الجماهير.. اتحاد الكرة يعتذر ويكشف سبب خلل بث مباراة النشامى وسورية   وزير الصحة: تعيين 3500 كادر طبي جديد وتغطية التأمين الصحي لأكثر من 4.2 مليون شخص   كتلة هوائية باردة من شرق أوروبا تؤثر على الأردن .. انخفاض الحرارة وبدء أجواء خريفية   البرهان يرفض الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار   وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   تشكيلات في الداخلية .. تعيين محافظين لجرش والمفرق والزرقاء ومادبا (اسماء)
عـاجـل :

قصة الملحدين الذين أرادوا إحراج أبو حنيفة شاهد ما حدث ؟

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

يحاول الملاحدة في كل وقت وحين أن يشككوا أصحاب الديانات في عقائدهم وحيث أنهم يؤمنون أن لا دجاجة دون بيضة ولا مخلوق دون أصل خلق ولكنهم يريدون بكل جهل أن ينكروا أصل الوجود كله ألا وهو الله عز وجل ويعزوا الخلق للصدفة ، فأي صدفة تلك التي تتحكم في إبداع الخلق والتقلب المنتظم لظواهر الكون وهذا الفضاء الرحب ، ورغم أنهم يدعون أنهم لا يؤمنون بما لا يروه إلا أنهم يؤمنون بوجود الجاذبية دون أن يروها أو حتى وجود عقولهم دون أن يروها ولكن آمنوا بتلك الأمور كلها عن طريق الإحساس بأثرها في الواقع ثم لم يشعروا بأثر الله عز وجل على انتظام الخلق وإحكامه وإتقانه تبارك الله أحسن الخالقين .

ويعمد الملاحدة إلى نظرية وضعت قبل ثلاثة قرون  وهي نظرية دارون ، وهي النظرية التي قوت موقف الملحدين في ذلك القرن  فكثر عدد الملحدين نتيجة خطأ في تجارب دارون ، حيث عزل دارون بيئة بالزجاج واعتقد أنه لا يوجد بها حياة ثم بعد فترة من المراقبة وجد بها بعض الديدان  فاعتقد أن هذا دليل كافي ليجزم أن هذه الديدان نشأت من العدم ! والحقيقة أن صغر هذه الديدان كان يجعلها لا ترى بالعين المجردة ، وعندما كبرت وخرجت من بيضها بدأت تظهر على الرغم من صغرها وقد فند العلم الحديث نظرية دارون وأبان خطأها ، ولكن يصر الملاحدة على إستخدامها كحجة وكأنهم يعيشون في القرن السابع عشر ويخدعون بتلك النظرية الخاطئة من لا يطلع على حقيقة الأمور ويتابعها ، وهذا هو ديدنهم في كل وقت وزمان  وبين أيدينا قصة لبعض الملحدين الذين أرادوا  إحراج الإمام أبو حنيفة بأسألتهم فانقلب الأمر على رؤوسهم ،  قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟ قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ..
قال لهم أبو حنيفة : ماذا قبل الأربعة ؟؟ قالوا : ثلاثة .. قال لهم :ماذا قبل الثلاثة ؟ .. قالوا : إثنان .. قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟ ... قالوا : واحد .. قال لهم : وما قبل الواحد ؟  قالوا : لا شيء قبله .. قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي .. لا شيء قبله، فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله ! إنه قديم لا أول لوجوده ، قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟؟ قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟ قالوا : في كل مكان ..  قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض ،  قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟؟  فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟  قالوا : جلسنا ..  قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟قالوا : لا ..  قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟  قالوا : نعم..  قال : ما الذي غيره ؟ ..  قالوا : خروج روحه..  قال : أخرجت روحه ؟  قالوا : نعم. قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟؟ ..  قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!  قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات الإلهية !!