آخر الأخبار
  الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة   الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية   إحباط محاولة إدخال كميات كبيرة من الحشيش إلى الأردن قادمة من سورية   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند"   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط

"شهيد" يتصل بعائلته مطمئناً!

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -.

في ظل الوضع الأمني المتردي وهجمات تنظيم 'الدولة الاسلامية' على منطقة 'الشيخ الزويد'، تعيش عائلات مصرية لحظات خوف على أبنائها المنتمين الى الجيش المصري المستهدف من التنظيم الارهابي، وبعض هذه العائلات انغمس بسواد الموت والحزن.

احدى هذه الأسر، عائلة المجند محمد إبرهيم مصطفى موسى، التي تلقت صباح الأحد اتصالاً من الجيش المصري، أكد 'استشهاد ابنهم في المكمن الإرهابي الذي استهدف منطقة أبو رفاعي، بالشيخ زويد'، وفق ما أفادت صحيفة 'المصري اليوم'. وأشارت الصحيفة الى أن والد المجند وشقيقه ذهبا إلى مستشفى القبة العسكري لاجراء تحاليل الحمض النووي وذلك لعدم عثور القوات المصرية على جثة محمد.

الا أن العائلة تفاجأت باتصال انتشلهم من حالة الحزن هذه، ولن تصدقوا! الاتصال وردها من ابنها الذي ظنوا أنه 'استشهد في سبيل وطنه'، وأكد لهم أنه 'تمكن من الاختباء في أحد الخنادق لحظة الهجوم'. وبعد هذا الاتصال استبدلت الدموع بالزغاريد فرحاً بعودة 'الشهيد'.