آخر الأخبار
  الأمن يوقع بـ3 شبكات لترويج المخدرات في العاصمة وإربد ويضبط 19 شخصا   الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي   جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   إجراءات لضبط وترشيد استهلاك وقود المركبات والآليات الحكومية   الحكومة ترفع مخصصات شراء القمح والشعير 14 مليون دينار   السير تدعو إلى الالتزام بقواعد المرور خلال عطلة نهاية الأسبوع   القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين الخميس   تحذر هام من البنك المركزي   انخفاض درجات الحرارة وأجواء معتدلة حتى الأحد   البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية وأكثر من 85% من الخدمات الحكومية مرقمنة   الحكومة: الـAI سيُغير طبيعة العديد من الوظائف   انجاز 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد في مركز الصحة الرقمية   ترامب: أسعار الفائدة الأمريكية يجب أن تكون 1% أو أقل   الحسين اربد يتعاقد مع المهاجم المغربي محمد الرايحي   سنتكوم تكشف تحركاتها بشأن باب المندب: تبادل معلومات مع السعودية   3 سنوات أشغال مؤقتة لعراقي بعد سرقة رولكس ومصاغ ذهبي من شقة بعمان   هل يشهد الأردن موجة حر حتى نهاية أيلول؟ الأرصاد تجيب   العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية   الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023

"شهيد" يتصل بعائلته مطمئناً!

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -.

في ظل الوضع الأمني المتردي وهجمات تنظيم 'الدولة الاسلامية' على منطقة 'الشيخ الزويد'، تعيش عائلات مصرية لحظات خوف على أبنائها المنتمين الى الجيش المصري المستهدف من التنظيم الارهابي، وبعض هذه العائلات انغمس بسواد الموت والحزن.

احدى هذه الأسر، عائلة المجند محمد إبرهيم مصطفى موسى، التي تلقت صباح الأحد اتصالاً من الجيش المصري، أكد 'استشهاد ابنهم في المكمن الإرهابي الذي استهدف منطقة أبو رفاعي، بالشيخ زويد'، وفق ما أفادت صحيفة 'المصري اليوم'. وأشارت الصحيفة الى أن والد المجند وشقيقه ذهبا إلى مستشفى القبة العسكري لاجراء تحاليل الحمض النووي وذلك لعدم عثور القوات المصرية على جثة محمد.

الا أن العائلة تفاجأت باتصال انتشلهم من حالة الحزن هذه، ولن تصدقوا! الاتصال وردها من ابنها الذي ظنوا أنه 'استشهد في سبيل وطنه'، وأكد لهم أنه 'تمكن من الاختباء في أحد الخنادق لحظة الهجوم'. وبعد هذا الاتصال استبدلت الدموع بالزغاريد فرحاً بعودة 'الشهيد'.