آخر الأخبار
  الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير

.. في يوم المرأة العنصرية الذكورية أخطر العنصريات!!

Friday
{clean_title}

لعل الاحتفال الأقرب والأعز في يوم المرأة، كان نجاح 49% من مقاعد مجلس الطلبة في الجامعة الهاشمية، من طالباتنا العزيزات. فهذا النجاح يساوي ألف تجمع خطابي لأنه جرى في جامعة .. ولأن الجامعة هذه تقع على أطراف البادية!!.
في وقت ما قالت لي سيدة مديرة مدرسة ثانوية انها «انتخبت أميّة» حتى يسمع مراقبو الصناديق من عشيرتها أنها انتخبت مرشحها!!. كانت تروي القصة وهي تضحك، ثم تعود لترسم الوجه الحزين الجميل على ملامحها. وتقول: ولكنه ضحك كالبكا!!.
الآن يقتحم الجيل الثاني صناديق اقتراع في الجامعة وينتخب طالبات. وليس مرشح العشيرة. فنحن في الأردن تعلمنا أن الثقافة هي التي تقود التقدم وليس العنف الفكري، والعنف المسلح، والعنف في الشارع!!.
وكنا نشاهد قبل أيام على احدى الفضائيات نقاشاً يحاول المشاركون فيه تفسير مشاركة المرأة في ثورة الربيع المصرية بهذا الحجم، ونتائج انتخابات مجلس الشعب والشورى إذ بقيت المرأة خارجه، فالاخوان المسلمون حتى هنا في الأردن حين ينتخبون مجلس الشورى يحدد دور المرأة العضو بالرقابة وليس بالانتخاب!!. ولهذا لم يرشح الاخوان اخواتهم.. باعتبارهن «ناقصة عقل ودين» وتقبل عضوات الاخوان والنساء المناصرات، وينتخبن المرشحين الرجال فقط.. ويحتفلن بنجاحهم!!.
الرجل الأُميّ ليس أفضل من مديرة المدرسة والطبيبة، والمهندسة، ورئيسة الجامعة، في الحكم على الأشياء، وفي رؤية الطريق الوطني إلى التقدم، وفي الصلاة لرب العالمين!!. وهذا الاضطهاد لنصف المجتمع الإنساني لا ينتج مجتمعاً قوياً، أو مجموعات مؤمنة، أو ديمقراطية سليمة. فكلنا انكر على سياسة التمييز العنصري وجودها في هذا الكيان الإنساني.. في جنوب إفريقيا، وفي إسرائيل. والحقيقة أن التمييز الذكوري في وطننا العربي هو ادعى إلى التنديد والرفض، حتى لو ركب موجة الديمقراطية فالديمقراطية في الأساس هي.. المساواة!!.