آخر الأخبار
  جمعية مربي المواشي: متوسط سعر الأضحية ما بين 250 إلى 300 دينار .. تفاصيل   إدارة السير: تباطؤ مروري للقادمين من محافظات الشمال باتجاه عمان إثر حريق مركبة   بقاء الأجواء باردة الثلاثاء مع احتمال هطل زخات مطرية خفيفة   خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني

.. في يوم المرأة العنصرية الذكورية أخطر العنصريات!!

Tuesday
{clean_title}

لعل الاحتفال الأقرب والأعز في يوم المرأة، كان نجاح 49% من مقاعد مجلس الطلبة في الجامعة الهاشمية، من طالباتنا العزيزات. فهذا النجاح يساوي ألف تجمع خطابي لأنه جرى في جامعة .. ولأن الجامعة هذه تقع على أطراف البادية!!.
في وقت ما قالت لي سيدة مديرة مدرسة ثانوية انها «انتخبت أميّة» حتى يسمع مراقبو الصناديق من عشيرتها أنها انتخبت مرشحها!!. كانت تروي القصة وهي تضحك، ثم تعود لترسم الوجه الحزين الجميل على ملامحها. وتقول: ولكنه ضحك كالبكا!!.
الآن يقتحم الجيل الثاني صناديق اقتراع في الجامعة وينتخب طالبات. وليس مرشح العشيرة. فنحن في الأردن تعلمنا أن الثقافة هي التي تقود التقدم وليس العنف الفكري، والعنف المسلح، والعنف في الشارع!!.
وكنا نشاهد قبل أيام على احدى الفضائيات نقاشاً يحاول المشاركون فيه تفسير مشاركة المرأة في ثورة الربيع المصرية بهذا الحجم، ونتائج انتخابات مجلس الشعب والشورى إذ بقيت المرأة خارجه، فالاخوان المسلمون حتى هنا في الأردن حين ينتخبون مجلس الشورى يحدد دور المرأة العضو بالرقابة وليس بالانتخاب!!. ولهذا لم يرشح الاخوان اخواتهم.. باعتبارهن «ناقصة عقل ودين» وتقبل عضوات الاخوان والنساء المناصرات، وينتخبن المرشحين الرجال فقط.. ويحتفلن بنجاحهم!!.
الرجل الأُميّ ليس أفضل من مديرة المدرسة والطبيبة، والمهندسة، ورئيسة الجامعة، في الحكم على الأشياء، وفي رؤية الطريق الوطني إلى التقدم، وفي الصلاة لرب العالمين!!. وهذا الاضطهاد لنصف المجتمع الإنساني لا ينتج مجتمعاً قوياً، أو مجموعات مؤمنة، أو ديمقراطية سليمة. فكلنا انكر على سياسة التمييز العنصري وجودها في هذا الكيان الإنساني.. في جنوب إفريقيا، وفي إسرائيل. والحقيقة أن التمييز الذكوري في وطننا العربي هو ادعى إلى التنديد والرفض، حتى لو ركب موجة الديمقراطية فالديمقراطية في الأساس هي.. المساواة!!.