آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

.. في يوم المرأة العنصرية الذكورية أخطر العنصريات!!

Wednesday
{clean_title}

لعل الاحتفال الأقرب والأعز في يوم المرأة، كان نجاح 49% من مقاعد مجلس الطلبة في الجامعة الهاشمية، من طالباتنا العزيزات. فهذا النجاح يساوي ألف تجمع خطابي لأنه جرى في جامعة .. ولأن الجامعة هذه تقع على أطراف البادية!!.
في وقت ما قالت لي سيدة مديرة مدرسة ثانوية انها «انتخبت أميّة» حتى يسمع مراقبو الصناديق من عشيرتها أنها انتخبت مرشحها!!. كانت تروي القصة وهي تضحك، ثم تعود لترسم الوجه الحزين الجميل على ملامحها. وتقول: ولكنه ضحك كالبكا!!.
الآن يقتحم الجيل الثاني صناديق اقتراع في الجامعة وينتخب طالبات. وليس مرشح العشيرة. فنحن في الأردن تعلمنا أن الثقافة هي التي تقود التقدم وليس العنف الفكري، والعنف المسلح، والعنف في الشارع!!.
وكنا نشاهد قبل أيام على احدى الفضائيات نقاشاً يحاول المشاركون فيه تفسير مشاركة المرأة في ثورة الربيع المصرية بهذا الحجم، ونتائج انتخابات مجلس الشعب والشورى إذ بقيت المرأة خارجه، فالاخوان المسلمون حتى هنا في الأردن حين ينتخبون مجلس الشورى يحدد دور المرأة العضو بالرقابة وليس بالانتخاب!!. ولهذا لم يرشح الاخوان اخواتهم.. باعتبارهن «ناقصة عقل ودين» وتقبل عضوات الاخوان والنساء المناصرات، وينتخبن المرشحين الرجال فقط.. ويحتفلن بنجاحهم!!.
الرجل الأُميّ ليس أفضل من مديرة المدرسة والطبيبة، والمهندسة، ورئيسة الجامعة، في الحكم على الأشياء، وفي رؤية الطريق الوطني إلى التقدم، وفي الصلاة لرب العالمين!!. وهذا الاضطهاد لنصف المجتمع الإنساني لا ينتج مجتمعاً قوياً، أو مجموعات مؤمنة، أو ديمقراطية سليمة. فكلنا انكر على سياسة التمييز العنصري وجودها في هذا الكيان الإنساني.. في جنوب إفريقيا، وفي إسرائيل. والحقيقة أن التمييز الذكوري في وطننا العربي هو ادعى إلى التنديد والرفض، حتى لو ركب موجة الديمقراطية فالديمقراطية في الأساس هي.. المساواة!!.