آخر الأخبار
  العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت   الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا

أين ذهب الجواسيس؟

{clean_title}

يتسـاءل البعض أين ذهب الجواسيس، ولماذا لم نعد نسـمع عن اعتقال أو محاكمة أو سـجن جاسوس، مع أنه مر وقت كانت السـجون الأردنية لا تخلو من محكومين بالتجسس لحساب إسـرائيل.
الملاحظة في محلهـا، فلم نسـمع عن قصص تجسس في الأردن خلال السنوات الخمسين الماضية، والسبب بسـيط وهو عـدم حاجة الـدول الأجنبية للجواسيس لأن المجتمع الأردني مفتـوح والمعلومات ملقاة على جانب الطريق.
يسـتطيع من يشاء أن يدخل البلد، وأن يؤسس أو يموّل مركزاً للأبحاث، وأن ينظم ندوات ومؤتمرات تناقش أدق التفاصيل، وأن يجري استطلاعات رأي، فيعرف الصغيرة والكبيرة، وأن يفعل كل ذلك علنـاً، وأن يزود الصحف بنسخ من النتائج التي توصل إليها من أجل النشـر الفوري كأسـلوب غير مباشر لصياغة الرأي العام وتوجيه الأحزاب في إعداد برامجها وشعاراتها السياسية.
المعهد الجمهوري الدولي - مكتب الأردن- يخبرنا بنسبة المواطنين الأردنيين الذين يثقون بالحكومة أو بالأحزاب أو بالحراك الشبابي، ويوضح مواقف الأردنيين تجـاه الوضع الاقتصادي الراهن، وهل يرون الأمور تسـير بالاتجـاه الصحيح أم الخاطئ.
ويضع المعهد إصـبعنا على المشاكل والتحديات كما يراها المواطنون: بطالة، غلاء، فقـر بهذا الترتيب ولأمر ما لم يذكر الفسـاد.
ليس هذا فقـط، بل إن المعهد يوضح الاتجاه العام بمقارنـة النتائج عبر الزمن، والإشـارة إلى التغيير الحاصل في اتجاهات الرأي العـام عبر السنوات، فقد زاد عـدد الأردنيين المتفائليـن بتحسن الاقتصـاد والمتذمريـن من غياب العدل والمساواة، وأصبح المواطن أكثر قـدرة على انتقاد الحكومة دون خـوف من العواقب.
اكتشف المعهد أن الحركات الشبابية لا تلقى تأييداً إلا من واحد من كل خمسة مواطنين، فالغالبية ليست مرتاحة، ولا تؤيد استمرار المظاهرات والاعتصامات.
لحسن الحظ أن المعهد وجد أردنيين يثقـون بالحكومة والبرلمان، ولكن نسبتهم لا تزيد عن واحـد من كل عشرة مواطنين!. وتبين له أن الإصلاح الاقتصادي أكثر أولويـة لدى المواطنين من الإصلاح السياسـي.
تسـريبات ويكيليكس أكدت مجدداً عـدم الحاجة للجواسـيس، فالسفراء يحصلون على المعلومات مجـاناً من أهم الشخصيات التي كنا نحسـبها وطنية ومن رجال الدولـة.