آخر الأخبار
  "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص   ترفيعات قضائية واسعة (اسماء)   امام مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   607 تخصصات متاحة في القبول الموحد للبكالوريوس و206 للدبلوم   الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس

الصدفة حين تستعيد الوزراء

Friday
{clean_title}

درج مصطلح الأمن الناعم للتعبير عن تنفيذ غايات أمنية في إطار غير عنفي وهو من أرقى أشكال التصورات الأمنية التي جرى استخدامها في العديد من الديمقراطيات العريقة وبدأت تتسرب إلى بلدان العالم الثالث غير أن مفهوم الأمن الناعم الممزوج بالاحتواء لم يعد حكرا على المؤسسات الأمنية بل طاول أيضا أولئك المسؤولين الذين يريدون تنفيذ أجندات احتوائية عبر مبدأ العصا والجزرة

هذا المصطلح أضحى الآن رهن التداول خارج الأطر الأمنية إذ كثيرا ما يستخدمه وزراء ومسؤولون في إطار تحقيق حالة إذعانية في المؤسسات التي تعمل في الحقل الذي يديرونه وزاريا.

هنا في الأردن خف كثيرا وربما تلاشى مفهوم الأمن الخشن واستعيض عنه مبكرا بالأمن الناعم لكن هذا المفهوم تسرب أيضا إلى ذهنية الوزراء الذين لا يستطيعون الحياة خارج بركة التصورات الأمنية، ففي حقل الإعلام شهد الأردن وزراء بودهم لو يمارسون دور رؤساء تحرير الصحف ورؤساء مجالس إداراتها لتوكيد هيمنتهم الإعلامية وهو تصور غالبا ما يدفع بالوزير إلى سلوك مسلك الجنرالات المدججين بالأسلحة عوضا عن  التسلح بأفكار تحررية تشيع الحرية في الفضاء الاجتماعي.

يبدو أن بذور الربيع العربي لا يمكنها أن تنبت في تربة يراد لها أن تختلط بزيوت العرفية لكن التاريخ لن يعود القهقرى ومن سطع نجمه في زمن أفول الحقبة العرفية لن يتمكن من أن يسوق مفاهيم تتصل في إرادة الحرية فالجنرال في طابور عرفي لن يقوى انفه على أن يتنسم عبير الحرية