آخر الأخبار
  بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت   الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا   العيسوي يشكر الملك وولي العهد والمعزين بوفاة شقيقته

.. حبلى، وبانتظار تاريخ الولادة ونوع الجنين!

{clean_title}

تتجمع التفصيلات حول الشأن السوري، ففي القاهرة سيجتمع وزراء الخارجية العرب، ويصل كوفي أنان، ويلتقي وزير الخارجية الروسي بوزراء التعاون الخليجي.. وطبعاً ستتزايد شراسة النظام السوري لسحق كل تظاهرة، وقطع يد كل من يرفع السلاح، ويتم تدمير المدن التي تطالب بالحرية.. فالنظام في سباق مع الأمل الخائب باسكات الاحتجاج الشعبي، بحيث لا يجد الساعون في القاهرة أو في عواصم العالم أيَّ شيء يشير إلى الثورة والخروج على النظام!!.

وزير الخارجية الأردني كان في زيارته لموسكو متماسكاً، وواضحاً، وجاداً كما نحب له أن يكون. ونحن لم نكن نعرف ظروف انتقاله من واشنطن إلى موسكو ونوع مهمته، وسبب هذا التسارع طالما أن الوزير لافروف سيكون في القاهرة يوم الاثنين على أية حال فإننا نتحسس بطن الأزمة السورية ونقول: إنها حبلى!!. ولكن موعد الولادة، وجنس المولود ما يزالان مجهولين!!.

لم تصل ثورات الربيع العربي إلى نهايات سعيدة كما في الأفلام الهندية. ولعل تونس واليمن كانتا أقرب إلى الولادة الطبيعية. ففي مصر ترفض الأكثرية ترشيح أحد لرئاسة الجمهورية، ولا تريد رئاسة حكومة تمثل الشعب. وهانحن نشهد كارثة ترشح 140 مرشحاً لرئاسة الجمهورية فيما يقول الجميع إنهم بانتظار صفقة بين الإخوان والجيش!!.

وها هي ليبيا تمارس صبر أيوب إذ تنتظر الحكومة من الذين حملوا السلاح لاسقاط القذافي بتسليم السلاح بعد سقوط النظام.. والخوف الآن أن تنفصل برقة عن الدولة التي انشأها الملك ادريس كأول دولة اتحادية بين الولايات الثلاث. فنحن غير مهيئين بعد للدولة الاتحادية، والنموذج العراقي ماثل أمامنا.

.. كثيرون من اليساريين والقوميين يعيدون النظر في الربيع العربي، وحين نقرأ تعليقات بعضهم نشعر اننا نعيش على كوكب آخر غير كوكب الأرض، فما الجديد في أفاعيل الاستعمار والإمبريالية؟. ولماذا اكتشفنا الآن انهما يتدخلان في شؤوننا؟!. وماذا كنا ننتظر من الفوضى الفكرية والأخلاقية التي شاعت في بيوتنا، وفي وسائل الإعلام، وفي الشارع العربي؟.

إننا نشعر الآن بأننا لسنا بحاجة إلى المزيد من الثورات، وإمداد الربيع العربي بالمزيد من المطر والثلج. نحن الآن بحاجة إلى استرداد التوازن في رؤيتنا لما يجري. وفي تعاملنا مع أنفسنا ومع السياسة التي كانت في الأساس علماً كالطب والهندسة.. فصارت مطيّة يسوسها كل الحالمين بمليون قذافي، ومليون مبارك، فنحن نثور على الصنم.. لنجلس مكانه!!.