آخر الأخبار
  المكسيك تحقق فوزا سهلا على جنوب إفريقيا 2-0 في افتتاح كأس العالم 2026   علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026   منتخب النشامى يستقر في المركز 63 عالميا في تصنيف "فيفا"   بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة   وزير الشباب: خطة شاملة لتمكين المواطنين من متابعة كأس العالم 2026   ترامب يلغي الضربات المقررة ضد إيران ويعلن عن احتمال توقيع اتفاق قريبا   البيانات الأولية الصادرة عن البنك المركزي الأردني تكشف عن قيمة حوالات المغتربين الأردنيين خلال 4 اشهر   الكشف عن الدخل السياحي للمملكة خلال 5 اشهر   كم ينفق الاردنيون على السياحة خلال شهر؟   ضبط 810 متسولين في الأردن خلال شهر   ترامب: سنضرب إيران بقوة شديدة الليلة   عماد فاخوري نائبا لرئيس مجموعة البنك الدولي للمنطقة   وزير السياحة: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج السياحي للأردن   هيئة الاتصالات تحذر من التعامل مع جهات توصيل غير مرخصة   وزارة العمل ترفع البطاقة الحمراء لعمل الأطفال   الأردن يُرسِّخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي    العيسوي: الأردن دولة راسخة بهوية وطنية عريقة وقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة شعب لا تلين   المركزي يحذر: روابط بث مباريات كأس العالم قد تسرق بياناتك   الصبيحي يقترح تعديل المادة "39" من قانون الضمان   أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال شهر

.. حبلى، وبانتظار تاريخ الولادة ونوع الجنين!

Friday
{clean_title}

تتجمع التفصيلات حول الشأن السوري، ففي القاهرة سيجتمع وزراء الخارجية العرب، ويصل كوفي أنان، ويلتقي وزير الخارجية الروسي بوزراء التعاون الخليجي.. وطبعاً ستتزايد شراسة النظام السوري لسحق كل تظاهرة، وقطع يد كل من يرفع السلاح، ويتم تدمير المدن التي تطالب بالحرية.. فالنظام في سباق مع الأمل الخائب باسكات الاحتجاج الشعبي، بحيث لا يجد الساعون في القاهرة أو في عواصم العالم أيَّ شيء يشير إلى الثورة والخروج على النظام!!.

وزير الخارجية الأردني كان في زيارته لموسكو متماسكاً، وواضحاً، وجاداً كما نحب له أن يكون. ونحن لم نكن نعرف ظروف انتقاله من واشنطن إلى موسكو ونوع مهمته، وسبب هذا التسارع طالما أن الوزير لافروف سيكون في القاهرة يوم الاثنين على أية حال فإننا نتحسس بطن الأزمة السورية ونقول: إنها حبلى!!. ولكن موعد الولادة، وجنس المولود ما يزالان مجهولين!!.

لم تصل ثورات الربيع العربي إلى نهايات سعيدة كما في الأفلام الهندية. ولعل تونس واليمن كانتا أقرب إلى الولادة الطبيعية. ففي مصر ترفض الأكثرية ترشيح أحد لرئاسة الجمهورية، ولا تريد رئاسة حكومة تمثل الشعب. وهانحن نشهد كارثة ترشح 140 مرشحاً لرئاسة الجمهورية فيما يقول الجميع إنهم بانتظار صفقة بين الإخوان والجيش!!.

وها هي ليبيا تمارس صبر أيوب إذ تنتظر الحكومة من الذين حملوا السلاح لاسقاط القذافي بتسليم السلاح بعد سقوط النظام.. والخوف الآن أن تنفصل برقة عن الدولة التي انشأها الملك ادريس كأول دولة اتحادية بين الولايات الثلاث. فنحن غير مهيئين بعد للدولة الاتحادية، والنموذج العراقي ماثل أمامنا.

.. كثيرون من اليساريين والقوميين يعيدون النظر في الربيع العربي، وحين نقرأ تعليقات بعضهم نشعر اننا نعيش على كوكب آخر غير كوكب الأرض، فما الجديد في أفاعيل الاستعمار والإمبريالية؟. ولماذا اكتشفنا الآن انهما يتدخلان في شؤوننا؟!. وماذا كنا ننتظر من الفوضى الفكرية والأخلاقية التي شاعت في بيوتنا، وفي وسائل الإعلام، وفي الشارع العربي؟.

إننا نشعر الآن بأننا لسنا بحاجة إلى المزيد من الثورات، وإمداد الربيع العربي بالمزيد من المطر والثلج. نحن الآن بحاجة إلى استرداد التوازن في رؤيتنا لما يجري. وفي تعاملنا مع أنفسنا ومع السياسة التي كانت في الأساس علماً كالطب والهندسة.. فصارت مطيّة يسوسها كل الحالمين بمليون قذافي، ومليون مبارك، فنحن نثور على الصنم.. لنجلس مكانه!!.