آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

.. حبلى، وبانتظار تاريخ الولادة ونوع الجنين!

{clean_title}

تتجمع التفصيلات حول الشأن السوري، ففي القاهرة سيجتمع وزراء الخارجية العرب، ويصل كوفي أنان، ويلتقي وزير الخارجية الروسي بوزراء التعاون الخليجي.. وطبعاً ستتزايد شراسة النظام السوري لسحق كل تظاهرة، وقطع يد كل من يرفع السلاح، ويتم تدمير المدن التي تطالب بالحرية.. فالنظام في سباق مع الأمل الخائب باسكات الاحتجاج الشعبي، بحيث لا يجد الساعون في القاهرة أو في عواصم العالم أيَّ شيء يشير إلى الثورة والخروج على النظام!!.

وزير الخارجية الأردني كان في زيارته لموسكو متماسكاً، وواضحاً، وجاداً كما نحب له أن يكون. ونحن لم نكن نعرف ظروف انتقاله من واشنطن إلى موسكو ونوع مهمته، وسبب هذا التسارع طالما أن الوزير لافروف سيكون في القاهرة يوم الاثنين على أية حال فإننا نتحسس بطن الأزمة السورية ونقول: إنها حبلى!!. ولكن موعد الولادة، وجنس المولود ما يزالان مجهولين!!.

لم تصل ثورات الربيع العربي إلى نهايات سعيدة كما في الأفلام الهندية. ولعل تونس واليمن كانتا أقرب إلى الولادة الطبيعية. ففي مصر ترفض الأكثرية ترشيح أحد لرئاسة الجمهورية، ولا تريد رئاسة حكومة تمثل الشعب. وهانحن نشهد كارثة ترشح 140 مرشحاً لرئاسة الجمهورية فيما يقول الجميع إنهم بانتظار صفقة بين الإخوان والجيش!!.

وها هي ليبيا تمارس صبر أيوب إذ تنتظر الحكومة من الذين حملوا السلاح لاسقاط القذافي بتسليم السلاح بعد سقوط النظام.. والخوف الآن أن تنفصل برقة عن الدولة التي انشأها الملك ادريس كأول دولة اتحادية بين الولايات الثلاث. فنحن غير مهيئين بعد للدولة الاتحادية، والنموذج العراقي ماثل أمامنا.

.. كثيرون من اليساريين والقوميين يعيدون النظر في الربيع العربي، وحين نقرأ تعليقات بعضهم نشعر اننا نعيش على كوكب آخر غير كوكب الأرض، فما الجديد في أفاعيل الاستعمار والإمبريالية؟. ولماذا اكتشفنا الآن انهما يتدخلان في شؤوننا؟!. وماذا كنا ننتظر من الفوضى الفكرية والأخلاقية التي شاعت في بيوتنا، وفي وسائل الإعلام، وفي الشارع العربي؟.

إننا نشعر الآن بأننا لسنا بحاجة إلى المزيد من الثورات، وإمداد الربيع العربي بالمزيد من المطر والثلج. نحن الآن بحاجة إلى استرداد التوازن في رؤيتنا لما يجري. وفي تعاملنا مع أنفسنا ومع السياسة التي كانت في الأساس علماً كالطب والهندسة.. فصارت مطيّة يسوسها كل الحالمين بمليون قذافي، ومليون مبارك، فنحن نثور على الصنم.. لنجلس مكانه!!.