آخر الأخبار
  الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان   الملكية: لا تغيير على الرحلات الجوية طالما الأجواء الأردنية مفتوحة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء باردة في أغلب المناطق السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد   الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني

داعش يعرض الأيزيديات بالمزاد ليفحصهن المشتري.. وبيع فتاة مقابل علبة سجائر!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قالت زينب بنغورا، ممثلة الأمم المتحدة لشؤون العنف الجنسي خلال الصراعات، والتي أمضت وقتا في مخيمات اللاجئين الفارين من العراق وسوريا، إن تنظيم داعش يعرض الفتيات الأيزيديات للبيع في المزاد العلني وهن عاريات.

وأوضحت بن غورا في مقابلة مع الزميل فريد زكريا ما يحدث بالضبط عند دخول داعش لقرية أيزيدية: "يأخذون النساء الكبيرات بالعمر والرضع ويضعونهم على جانب لأن هؤلاء لا يحتاجونهم في الجنس، أما الفتيات اليافعات فيأخذوهن ويعرضوهن على شخص لفحص إن كانوا عذارى ومن بعدها يطلبون منهن الاستحمام، ثم يقررون من سيذهب إلى الرقة التي تعتبر عاصمة تنظيم داعش."

وتابعت قائلة: "كلما كانت الفتاة أصغر سنا وأجمل كلما كان ذلك أفضل.. بعدها يؤخذن إلى السوق أو ما يطلقون عليه اسم البازار، وهناك يتم عرضهن للمزاد العلني.. الفتيات خلال المزاد العلني يقفن عاريات لأن من يريد شرائهن يريد فحصهن إن كان صدرها كبيرا على سبيل المثال وغيرها من الأمور."

وأضافت: "الفتيات يمررن بتجربة مهينة للغاية، قبل أن يتم تسعيرهن وبيعهن مرارا، أعلم قصة بأن هناك امرأة تم شرائها بعلبة سجائر، بعد أن استخدمت كعبدة لفترة من الوقت، وعمليات البيع والشراء مستمرة ولا تنتهي عند شخص واحد فقط."