آخر الأخبار
  الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان   الملكية: لا تغيير على الرحلات الجوية طالما الأجواء الأردنية مفتوحة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء باردة في أغلب المناطق السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد   الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني

انظر الى عيون محدثك إذا كنت تريد معرفة بماذا يفكر

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

يكفي النظر الى عيون محدثك إذا كنت تريد ان تعرف ما يجول في خاطره.

يقال ان العين هي مرآة الروح، لأنها تعكس العواطف والخلجات التي لا يريد الشخص ان يكشفها. ورغم ان العلم الحديث ينفي وجود الروح عند الإنسان، إلا ان بعض العلماء يعتقدون ان في هذا القول القديم بعضا من الحقيقة. ولقد تبين ان العيون يمكن ان تؤثر في كيفية تقبلنا للمعلومات واتخاذ القرارات، إضافة الى انها تعكس ما يجري في دماغنا.

العيون في حركة مستمرة، بعض هذه الحركات نتحكم بها، ولكن الأغلبية منها تتم في اللاوعي. فمثلا خلال القراءة تتحرك بسرعة بصورة عشوائية، حيث يتركز نظرنا على كل كلمة، ونفس الشيء يحصل عندما ندخل الى الغرفة ولكن في هذه الحالة تكون النظرة أوسع. وبينت نتائج دراسة علمية أجريت مؤخرا، ان رصد اتجاه النظر يمكن ان يؤثر في خيارنا الأخلاقي ، اردنا ذلك أم لا.

وطرح الباحثون على المشتركين في الدراسة (12 مشتركا) اسئلة أخلاقية مثلا (هل يمكن تبرير القتل؟)، وبعد ذلك عرضوا عليهم من خلال شاشة الكمبيوتر خيارات الاجابة مثل "احيانا نعم " و"لا يمكن مطلقا". ومن متابعة حركة عيون المشتركين في الدراسة، اتضح انهم كانوا يختارون الاجابة التي تركزت عليها عيونهم، حتى بعد رفع خيارات الاجابة من شاشة الكمبيوتر.

ويقول الخبير دانيل ريتشاردسون من كلية لندن الجامعية، "لم نزودهم بأي معلومات اضافية، بل فقط راقبنا كيف تجري عملية اختيارهم الاجابة، وقطعناها في اللحظة المناسبة. كما اجبرناهم على تغير رايهم من خلال تحكمنا بلحظة اتخاذ القرار". كما طلب الباحثون من المشتركين في الدراسة قراءة ارقام مختلفة بصوت عال، وراقبوا حركة عيونهم، حيث تبين انهم عند قراءتهم للأرقام الكبيرة يتوجه نظرهم نحو اليمين والأعلى، وعند قراءتهم للأرقام الصغيرة يتوجه نحو اليسار والأسفل.

ويشير العلماء الى أنه من أجل التوغل في دماغ الشخص، لا حاجة لتصوير شعاعي، "لأن العين هي ما يشبه النافذة التي من خلالها يمكن مشاهدة عملية التفكير. نحن لا نقدر حجم المعلومات الذي تعطيه العيون".