آخر الأخبار
  السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تزايد الطلب على الدينار الأردني   ضبط اعتداءات على المياه في الزرقاء تزوِّد 100 منزل بشكل مخالف   النشامى يغادر بورتلاند إلى دالاس استعدادا للقاء الأرجنتين   انخفاض أسعار الذهب محليا   النشامى يقفون دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي   الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026   بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة .. انطلاق أولى جلسات التوجيهي الخميس   للمرة الثانية خلال أسبوع .. الفراية يتفقد جسر الملك حسين   الخميس .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق   مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد   أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعًا للكرات في كأس العالم   صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال   الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية   طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم   مكافحة المخدرات تُحبط تهريب كوكايين و150 ألف حبّة وتُطيح بـ9 متورطين في 5 قضايا نوعية   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء

مطعم فوق بركان يطهو طعامه في 450 درجة مئوية ..بالصور

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

يبدأ موسم الشواء عادة في فصل الصيف، إلا أن مطعم "ال ديابلو" أو "الشيطان" فيجزيرة لانزاروت، أحد جزرالمحيط الأطلسي، توصل لطريقة جديدة لطهي الطعام ولشواءاللحوموالأسماكوالدجاج من قائمة المشويات، على نيران بركان في حديقة تيمانفايا الوطنية بالجزيرة، تبلغ درجة حرارته الجوفية ما بين 400 و 500 درجة مئوية.
 
ويعتمد المطعم علىالبركان الخامدفي إنتاج رشقات نارية من الحرارة أو البخار الساخن، والتي ترتفع من خلال ثقب في الأرض لشواء اللحوم الموضوعة على شبكة من الحديد الزهر.
 
ولحسن الحظ فإن فرصة ثوران البركان ليست قريبة، وذلك لأن آخر اندلاع له كان في عام 1824، ومن أجل تحمل حرارة البركان تم تصميم نظام طهي غير تقليدي من قبل المهندسين المعماريين، واستخدم الباحثون 9 طبقات من الصخور البركانية البازلتية لتشكيل فوهة "الفرن الطبيعي".
 
وقال مدير شركة إل ديابلو "خوليو بادرون" إنه قد استشار علماء البراكين للتحقق من أن طريقة طهي الطعام بهذه الكيفية آمنة من الناحية الصحية.
 
وقد حصل المطعم على موافقة لإنشائه في عام 1970، وبعد تشييده شهد تدفق السياح عليه بأعداد كبيرة، وبعد تناول الطعام يقومون بجولة بركانية لمعرفة طرق الطهي التي يستخدمها المطعم، والتعرف على أنحاء المكان الفريد.
 
وتشتهر المنطقة باسم جبال النار، أو "مونتنس ديل فويغو"، وتم إنشاؤها في أوائل القرن الـ 18، عندما اندلع أكثر من 100 بركان في تلك الجزيرة، وتوجد في المطعم إطلالة بانورامية مذهلة، يشاهدها الزوار مع تذوق الطعام المطبوخ على نيران البركان.