آخر الأخبار
  مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا

الأزمة اليمنية إلى أين ؟!

{clean_title}

كوْن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 , حول اليمن, قد جاء تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة فإنه على هذا المجلس أنْ يتولى تنفيذ هذا القرار طالما أن «الحوثيين» قد رفضوه ويواصلون رفضه وطالما أنَّ علي عبد الله صالح قد ربط قبوله بثلاثة «إشارات» تعجيزية الأولى: وصف عمليات «عاصفة الحزم» بـ «العدوان» والثانية: وصف الجيش التابع للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي بـ «ميلشيات هادي» والثالثة: المطالبة بمفاوضات سعودية–يمنية في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة.
إن هذه المطالبة تعني في حال القبول بها, وهي لا يمكن القبول بها, أنَّ المشكلة في اليمن ليست تمرداً على الشرعية وانقلاباً عليها بدعم إيراني إحدى قنواته حزب الله اللبناني وإنما سعودية – يمنية وهذا التفاف واضح على حقائق الأمور وهو ما تريده طهران التي استنفرت كل أعوانها وكل وسائل إعلامها العلنية والسرية لترويج كذبة أن هناك عدوان سعودي على اليمن وأهله.
لقد كانت هناك فترة «سماح» قبل البدء بتنفيذ هذا القرار من قبل مجلس الأمن نفسه طالما أن الحوثيين وعلي عبد الله صالح رفضوه ورفضوا تنفيذه والمعروف أن فترة السماح هذه قد انتهت مساء الجمعة, أمس الأول, مما يتطلب ألَّا يترك هذا الأمر للمماطلات والألاعيب لأن كل يوم يمضي ستترتب عليه تطورات كثيرة من بينها المزيد من تعقيد المشكلة أكثر مما هي معقدة ومتداخلة ومفتوحة على شتى الاحتمالات الخطيرة بالفعل.
طالب مجلس الأمن في أحد بنوده المتعددة الحوثيين بالقيام فوراً دون قيد أو شرط بالكف عن استخدام العنف وسحب قواتهم من جميع المناطق التي استولوا عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء والتخلي عن جميع الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية.. والتوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن سلطة الحكومة الشرعية والامتناع عن الإتيان بأي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة.
هذا بالإضافة إلى دعوة جميع الأطراف اليمنية, لا سيما الحوثيين, إلى الالتزام بمبادرة مجلس التعاون الخليجي ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن وتسريع المفاوضات للتوصل إلى حلٍّ توافقي والتنفيذ الكامل للاتفاقات المبْرمة والالتزامات التي تم التعهد بها لبلوغ هذا الهدف والتعجيل بوقف العنف.
فهل التزم الحوثيون وعلي عبد الله صالح بهذا القرار الذي جاء تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ؟!
لقد أعلن الحوثيون رفضهم لهذا القرار وهذا هو ما فعله علي عبد الله صالح في حقيقة الأمر وهم جميعاً لم يكتفوا بهذا الرفض بل إنهم واصلوا استكمال انقلابهم المسلح على الشرعية اليمنية ليس بتوجيه فقط وإنما بقرار من طهران التي هي وراء كل ما حصل وهذا يستدعي أن يكون مجلس الأمن حاسماً وأنْ يبادر إلى تطبيق قرار بالقوة المسلحة لأن ترك الوضع للميوعة والمناورات والألاعيب الدولية ستترتب عليه مستجدات خطيرة وهو سيحقق للإيرانيين ما أرادوه منذ أنْ حولوا «صعدا» إلى ضاحية ثانية على غرار ضاحية بيروت الجنوبية التي أصبحت دولة لحزب الله ولإيران داخل الدولة اللبنانية.