آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

قصة المغربي الذي قتل أمه وشقيقيه وزوجة أخيه .. ثم انتحر

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اتضح أن المقتلة التي ذهب ضحيتها بعد ظهر الخميس الماضي 5 أفراد من عائلة مغربية واحدة في مدينة فينيكس، عاصمة ولاية أريزونا الأميركية،ارتكبها إدريس ضياء الدين، وفيها سفك دم أمه وزوجة أخيه وشقيقيه، ثم أطلق على نفسه رصاصة الانتحار في بيت العائلة التي ولد جميع أفرادها الحاصلين على الجنسية الأميركية في المغرب.

إدريس، البالغ عمره 50 سنة، أطلق الرصاص على والدته كنزة بن زكور، وعمرها 76 عاماً، ومعها قتل مريم بن يحيى، وهي شابة عمرها 26 سنة، إضافة إلى أخيه المتزوج منها رضا ضياء الدين، ومعه أردى بالرصاص شقيقه الأكبر فايد، وعمره 56 عاماً، وكان بإمكانه قبل الانتحار قتل طفلين وامرأتين من العائلة، لولا أنهم اختبأوا في حمام البيت، ومنه اتصلت إحداهن بالشرطة قبل الفرار، لكن الرصاص كان أسرع من دوريتها التي اكتشفت أن الشجار العائلي تحول إلى دموي بمقتل الجميع بأقل بعد دقيقتين.

وظن أفراد الدورية أن مطلق الرصاص ما زال حياً في البيت ويشكل خطراً، فراحوا يوجهون النداءات إليه بالعربية، إلا أنهم لم يسمعوا ردا، عندها استعانوا بروبوت أحضروه وأدخلوه برفقة عناصر من الشرطة وكلاب مدربة إلى البيت، طبقاً لما أوردت 'العربية.نت' نقلاً عن وسائل إعلام أميركية اطلعت فيها أمس على تفاصيل ما حدث، ففتش الروبوت غرفة بغرفة حتى اكتشف 5 جثث، صورها بكاميرا مثبتة فيه، عندها تأكدت الدورية من مقتل جميع من كان في البيت، فداهمته لتعاين إحدى أبشع الجرائم بأريزونا.

ومن مواقع الأخبار الأميركية، اليوم السبت، ومنها 'أريزونا هيرالد' الذي نقل عن الشرطة أن القاتل المنتحر أطلق على شقيقيه الرصاص أولاً، ثم زوجة أحدهما، وتلاها بوالدته، وبعدها انتحر برصاصة في رأسه، فيما قرأت 'العربية.نت' بموقع 'أريزونا ستيت' أن عمر أحد الطفلين الهاربين مع الامرأتين 10 أشهر، والثاني 3 أعوام، وأن إحدى الناجيتين هي زوجة القاتل، وأنها أكدت أن الشجار كان على خلاف حول قضايا تجارية بين الأخوة المالكين لمطعم وشركة تأجير سيارات ليموزين لمن يرغب.

ونقلت صحيفة Mining Gazette عن كبير المحققين في المجزرة، الملازم ترينت كرامب، أن المنتحر سبق ودخل في شجار قبل المجزرة مع شقيقيه، وكان يقول لهما أثناء الشجار 'وداعاً للجميع' من دون أن يدركا المعنى الحقيقي لعبارته، مضيفاً أن أحد أفراد العائلة جاء إلى أريزونا زائراً من ولاية أخرى، لكنه لم يذكر هويته بين القتلى. أما الشرطة التي نقلت الجثث للتشريح، فلم تنشر إلا صورة القاتل المنتحر فقط.