آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

اسمعوا وعوا !

Wednesday
{clean_title}

عندما يعلن قاسم سليماني, بينما يفرق الواهمون في ما يعتبرونه شهر عسل مع ايران, أن بامكان الايرانيين التحكم بالاردن وانه  تتوفر في الاردن امكانية اندلاع ثورة اسلامية تستطيع ايران ان تتحكم فيها و»توجهها ضد العدو»!! فإن هذا هو الكلام الذي يجب أن يؤخذ على محمل الجد لأنه يعبّر عن مكنون صدر علي خامنئي الذي لا رأي في هذا البلد الا رأيه والذي هو صاحب الكلمة الاولى والاخيرة.
ولذلك فإنه علينا ان نعلن حالة الاستنفار القصوى وأن نضع حداً لترويجات منتسبي سرايا الطابور الخامس الذين كانوا تلقفوا «تسريبته» ان سليماني هذا قد زار الاردن خلسة فانخرطوا في حفلة هز ارداف وبادروا الى محاولات تسويق تكهنات بأن العلاقات الاردنية – الايرانية باتت سمناً وعسلاً وانه اصبح علينا ان ننسى عروبتنا وان نقبل باحتلال اربع دول شقيقة ونضع كل بيضنا في سلة حراس الثورة وممثلهم في العراق هادي العامري.
لقد كان على هؤلاء, لو ان ولاءهم الفعلي للاردن وليس لا في طهران ولا عند بشار الاسد ولا في ضاحية بيروت الجنوبية, ان يدركوا ان من يتغدى بأخيك سيتعشى بكك لا محالة, وإن من احتل بغداد الرشيد ودمشق الامويين لن يوفر عمان ولن يوفر ايضاً القاهرة والرياض وها هي صفحات التاريخ مفتوحة لمن لا يضعون اكفهم فوق عيونهم.
المفترض ان «مسامير صحن» نظام بشار الاسد وان المطبلين لايران والمروجين لشهر عسل ابدي مع قاسم سليماني وحسن نصر الله وهادي العامري وبدر الدين الحوثي يعرفون أن هناك محاولات جادة وجدية لتحويل حدودنا مع الشقيقة سوريا الى حدود مع ايران والمفترض اننا كلنا نعرف: «ان من لم يُذد عن حوضه بسلاحه.. يُثلّم وان من لم يتق الشتم يُشتم»!!
انه لا مجال اطلاقاً للمناورات ولا لـ»النطنطات» والمساحات الرمادية فإما ابيض أو اسود.. إما مع العرب مصيراً ووجوداً واهدافاً وتطلعات وإما مع الفرس وتمددهم واحتلالهم الزاحف.. إما مع الحوثيين او مع الشعب اليمني.. انها مرحلة الفرز التاريخي وانه لا مجال لأن نعدي مع الذئب ونجفل مع الغنم والحقيقة أن مواقف الاردن باستثناء القلة القليلة من منتسبي الطابور الخامس على قلتهم واضحة ومعلنة ومحسومة فنحن مع بغداد الرشيد ومع دمشق بني امية ومع بيروت الامام الاوزاعي ومع صنعاء التي لا بد منها وان طال السفر!!
إن ما قاله قاسم سليمان هو الحقيقة وإن ما يقوله روحاني وجواد ظريف هو: «التقية» ولذلك فإنه علينا ان نمعن جيداً في ما قاله قائد فيلق القدس لأن ما قاله هو رأي الولي الفقيه ولأن رأي الولي الفقيه هو ايران وهو سياساتها المعلنة والمخفية.. ولهذا فإننا نقول للواهمين: اسمعوا وعوا!!