آخر الأخبار
  النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث   إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك   أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال   البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية   شروط جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل   السير تحذر مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما   بدء إنشاء طريق بديل مؤقت في الرامة بعد إغلاق الجسر   تراجع إنتاج النفط الخام في الأردن 83.2% خلال خمس سنوات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري (اسماء)   التربية تصرف المخصصات الشهرية لمنح طلبة الشمال في جامعات الجنوب   طقس غائم جزئيا اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة .. تفاصيل   ‏الخارجية السورية تستدعي السفير الأردني وتسلمه مذكرة احتجاج على خلفية غارات درعا   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساندة والمهيرات والسواعير والزريقات   طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف

اسمعوا وعوا !

Thursday
{clean_title}

عندما يعلن قاسم سليماني, بينما يفرق الواهمون في ما يعتبرونه شهر عسل مع ايران, أن بامكان الايرانيين التحكم بالاردن وانه  تتوفر في الاردن امكانية اندلاع ثورة اسلامية تستطيع ايران ان تتحكم فيها و»توجهها ضد العدو»!! فإن هذا هو الكلام الذي يجب أن يؤخذ على محمل الجد لأنه يعبّر عن مكنون صدر علي خامنئي الذي لا رأي في هذا البلد الا رأيه والذي هو صاحب الكلمة الاولى والاخيرة.
ولذلك فإنه علينا ان نعلن حالة الاستنفار القصوى وأن نضع حداً لترويجات منتسبي سرايا الطابور الخامس الذين كانوا تلقفوا «تسريبته» ان سليماني هذا قد زار الاردن خلسة فانخرطوا في حفلة هز ارداف وبادروا الى محاولات تسويق تكهنات بأن العلاقات الاردنية – الايرانية باتت سمناً وعسلاً وانه اصبح علينا ان ننسى عروبتنا وان نقبل باحتلال اربع دول شقيقة ونضع كل بيضنا في سلة حراس الثورة وممثلهم في العراق هادي العامري.
لقد كان على هؤلاء, لو ان ولاءهم الفعلي للاردن وليس لا في طهران ولا عند بشار الاسد ولا في ضاحية بيروت الجنوبية, ان يدركوا ان من يتغدى بأخيك سيتعشى بكك لا محالة, وإن من احتل بغداد الرشيد ودمشق الامويين لن يوفر عمان ولن يوفر ايضاً القاهرة والرياض وها هي صفحات التاريخ مفتوحة لمن لا يضعون اكفهم فوق عيونهم.
المفترض ان «مسامير صحن» نظام بشار الاسد وان المطبلين لايران والمروجين لشهر عسل ابدي مع قاسم سليماني وحسن نصر الله وهادي العامري وبدر الدين الحوثي يعرفون أن هناك محاولات جادة وجدية لتحويل حدودنا مع الشقيقة سوريا الى حدود مع ايران والمفترض اننا كلنا نعرف: «ان من لم يُذد عن حوضه بسلاحه.. يُثلّم وان من لم يتق الشتم يُشتم»!!
انه لا مجال اطلاقاً للمناورات ولا لـ»النطنطات» والمساحات الرمادية فإما ابيض أو اسود.. إما مع العرب مصيراً ووجوداً واهدافاً وتطلعات وإما مع الفرس وتمددهم واحتلالهم الزاحف.. إما مع الحوثيين او مع الشعب اليمني.. انها مرحلة الفرز التاريخي وانه لا مجال لأن نعدي مع الذئب ونجفل مع الغنم والحقيقة أن مواقف الاردن باستثناء القلة القليلة من منتسبي الطابور الخامس على قلتهم واضحة ومعلنة ومحسومة فنحن مع بغداد الرشيد ومع دمشق بني امية ومع بيروت الامام الاوزاعي ومع صنعاء التي لا بد منها وان طال السفر!!
إن ما قاله قاسم سليمان هو الحقيقة وإن ما يقوله روحاني وجواد ظريف هو: «التقية» ولذلك فإنه علينا ان نمعن جيداً في ما قاله قائد فيلق القدس لأن ما قاله هو رأي الولي الفقيه ولأن رأي الولي الفقيه هو ايران وهو سياساتها المعلنة والمخفية.. ولهذا فإننا نقول للواهمين: اسمعوا وعوا!!