آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

وزير التربية والتعليم " رؤية وطن "

{clean_title}

 يتأمل المرء المؤمن بوطنه والحريص عليه الواقعَ التعليمي المعاش وما فيه من فجوات اعترضت مسيرته عبر سنين خلت. إذ اعتلى صهوة جواده مسؤولون اجتهدوا ما اجتهدوا وفقًا لرؤيتهم وقناعتهم واجتهاداتهم. ولكن الجسد التربوي في سنين مضت اتسعت فيه مساحة الوهن ، وطفت على السطح، وشوهدت وأصبحت في هرج ومرج، والكل تحدث عنها حسب غايته وأهدافه، وكانت محور حديث الدكتور محمد الذنيبات في لقاءات متلفزة عدة. وما إن وصل الدكتور محمد الذنيبات إلى وزارة التربية والتعليم أوقف اتساع مساحة الوهن وعالجها برؤية شمولية وتصميم وإرادة قوية، وبخطوات ثابتة متأنية، دون خوف حرصًا منه على مصلحة الوطن وأبنائه أولًا، وتحقيقًا للعدالة الاجتماعية ثانيًا، وتأكيدًا لمبدأ تكافؤ الفرص ثالثًا،وأوقف اقتراب الثانوية العامة من حافة الهاوية، وقد نجح في ذلك بدرجة معيارية عالية، بل ابتعدت الثانوية العامة عن حافة الهاوية مسافة بعيدة منذ استلام الوزير الدكتور محمد الذنيبات رئاسة الوزارة. إن بقاء الدكتور الذنيبات في وزارة التربية عشر سنوات قادمة يعني: الاستقرار التعليمي والنزاهة والشفافية والحيادية وتكافؤ الفرص؛ لتنشئة جيل يسلك طريق واحد طريق التنافس والعدالة بما يعود على الوطن بالخير، ويزيد من قوته ومنعته،وإزالة جميع مظاهر الغش ودواعيه التي غزت الجسد التربوي في سنين متتالية ليست ببعيدة تسارعت فيها حمى الثانوية العامة. وإن اختيار الدكتور محمد الذنيبات لوزارة التربية والتعليم لم يأت في إطار المحاصصة، أو المناطقية ،أو أي مسمى آخر، ولكن جاء بدافع الحرص من دولة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور على سلامة الجسد التربوي، عماد الوطن للنهوض به، وكان هدفه الأساس؛ تحقيقًا لرؤية القيادة الهاشمية، وصونًا للأجيال الحالية، وتأسيسًا للأجيال القادمة. ولهذا يسجل التاريخ لدولة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور ووزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات أسطر ناصعة في ذاكرة الأجيال المؤمنة بالنزاهة المحبة للوطن.