آخر الأخبار
  كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم

محاربة طواحين الهوا!

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لا يفهم أحد هذه «الاستراتيجية» الاميركية – الاوروبية في رفض تسليح الجيش الليبي, ورفض تشكيل تحالف يردع داعش على مسرحها الجديد, في الوقت الذي تنشر صحفها وتلفزيوناتها صور مئات سيارات «تويوتا» بلونها الاصفر, ذات الدفع الرباعي, وبأسلحتها الرشاشة الثقيلة التي لا تختلف عن سيارات «الدولة الاسلامية» في الموصل والرقة!!

ما جرى خلال اليومين الماضيين في مجلس الامن يضعنا امام «استراتيجية» جديدة, هدفها اعادة عزل مصر ومحاصرتها من ليبيا, والسودان, وغزة وتركيا, وجعلها تقاتل طواحين الهواء.. وحدها!

معلقون كثر, يحاولون تحجيم التحرك المصري العسكري على اعتبار أن الحل الليبي هو حل سياسي أولاً وأخيراً. وهذه محاولة ليست جديدة, فالكل يتحدث عن حل سياسي لكارثة سوريا بعد اربع سنوات. والكل معجب «بالحل السياسي» العراقي الذي يتصدى لداعش وقبل يومين فقط كادت مقاطعة سنّة العراق للمجلس النيابي والوزارة، ورئاسة الجمهورية تطيح بكل الحلول السياسية التي عملت عليها الولايات المتحدة، وايران وتركيا منذ اكثر من عشر سنوات.

هناك خطر من تأجيل كل شيء، فتحت الرعاية الاميركية، والايرانية تم تصنيع جيش عراقي تنهار فرقتين من فرقه في يوم واحد ويتم تسليم اسلحتها لمجموعات داعش التي لا يزيد عددها عن 800، تحتل الموصل ام المليون عراقي وتجتاح نينوى، وتكريت، وديالى.. ويعترف رئيس وزرائها السيد العبادي بان هناك خمسين الف جندي مسجل، لكنه غير موجود في الجيش، ينهب القادة ووزراء الدفاع رواتبهم من الموازنة العامة.