آخر الأخبار
  رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   ارتفاع أسعار الذهب محليا   طقس صيفي معتدل اليوم .. وأجواء حارة في البادية والأغوار والعقبة   المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026

محاربة طواحين الهوا!

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لا يفهم أحد هذه «الاستراتيجية» الاميركية – الاوروبية في رفض تسليح الجيش الليبي, ورفض تشكيل تحالف يردع داعش على مسرحها الجديد, في الوقت الذي تنشر صحفها وتلفزيوناتها صور مئات سيارات «تويوتا» بلونها الاصفر, ذات الدفع الرباعي, وبأسلحتها الرشاشة الثقيلة التي لا تختلف عن سيارات «الدولة الاسلامية» في الموصل والرقة!!

ما جرى خلال اليومين الماضيين في مجلس الامن يضعنا امام «استراتيجية» جديدة, هدفها اعادة عزل مصر ومحاصرتها من ليبيا, والسودان, وغزة وتركيا, وجعلها تقاتل طواحين الهواء.. وحدها!

معلقون كثر, يحاولون تحجيم التحرك المصري العسكري على اعتبار أن الحل الليبي هو حل سياسي أولاً وأخيراً. وهذه محاولة ليست جديدة, فالكل يتحدث عن حل سياسي لكارثة سوريا بعد اربع سنوات. والكل معجب «بالحل السياسي» العراقي الذي يتصدى لداعش وقبل يومين فقط كادت مقاطعة سنّة العراق للمجلس النيابي والوزارة، ورئاسة الجمهورية تطيح بكل الحلول السياسية التي عملت عليها الولايات المتحدة، وايران وتركيا منذ اكثر من عشر سنوات.

هناك خطر من تأجيل كل شيء، فتحت الرعاية الاميركية، والايرانية تم تصنيع جيش عراقي تنهار فرقتين من فرقه في يوم واحد ويتم تسليم اسلحتها لمجموعات داعش التي لا يزيد عددها عن 800، تحتل الموصل ام المليون عراقي وتجتاح نينوى، وتكريت، وديالى.. ويعترف رئيس وزرائها السيد العبادي بان هناك خمسين الف جندي مسجل، لكنه غير موجود في الجيش، ينهب القادة ووزراء الدفاع رواتبهم من الموازنة العامة.