
يا معاذ تدري مِنْ ذاك اليوم ذاك اليوم اللّي فيه شِفناك. . . شِفنا جَبلْ لابسِ البركانْ يا رَجِلْ لو شِفِتْ طَلِّتَكْ ما أحلاك. . . واقفْ عزيزْ وشامخٍ يا البطل كاشفٍ وجهك تِطّلَّعْ في سماك. . . ثابتٍ عالقدمْ صابرٍ تِدعي وحِنّا نِبكي ونِدعي ونْأمّنْ وَراك. . . يومٍ رَفعْتِ راسكْ للسِّما صدّقْ يا خلِّي رَفَعْ راسنا معاك. . . تِدعي بِكفٍّ صلّى من قَبِلْها فَجِرْ في ذمة الله يا هلا وحيّاك. . . يا ربِّ برّدْ نارَها إلا عَالعِدا هالنَّارِ تِحْرِقْ كلِّ مَنْ عاداك. . . قال العدو يْريدْ مِنَّكْ يِنْتَقِمْ!! يْظِّن بْحَرِقْتَكْ يِمحي مِنْ ذِكْراك. . . مقهورْ وتِدري شو يْسَوِّي القَهِرْ يِتْفَجّرْ منّك غَدِرْ أبَدْ ما يخفاك. . . رايدْ يِخفي صورِتَكْ عنَّا!! ويِخفي حقيقةً ما يِدْريها سواك. . . ويِقْهَرْنا عليك مِنْ كِثْرَ الحِزِنْ ويحرِّق قلْب أبوك وميمْتَك معاك. . . يِخْسى ويِخْسى، أبداً ما قِدِرْ يِحْني طَلّةْ هَالأَسَدْ أوْ يِمْحاك. . . صدِّقْ لَمّا حفروا عليك طمّ القبِرْ انْحَفْرَتْ قْلوبْنا وفيها دَفَنَّاك. . . شلون مَنْ مَتَّعْ ناظْرَهْ بْشوفْتَك يِدْخِلْ عَلِيهْ يومْ ويِنْساك؟!!. . . يِنْسى قِصَةْ شامخٍ فيها البَطَلْ وعْيونَكْ أمَلْ تِتْبَسّم شَفاياك. . . ما قِدرْ ورَبّ السّما هالْعَدو وانْهَزَمْ خايِبٍ يِحْمِلْ خيبِتَهْ وسِواياك. . . وتَبقى يا الأسَدْ وإنْ كِنْت بْسِجِنْ أسدْ مَزيونْ، ربّ السما يِحماك. . . وتِبْقي يا مْلَثَّمَةْ وإنْ بَرَّةْ السّجِنْ جِرْذانْ، شوفْها شلون تِرْجِفْ وَراك. . . يومِ سِمْعَتْ أرْدُني يُنثُر شِعِرْ ربي ثمّ الوَطَنْ رُوحي تَفْداك. . . =================== =================== إهداء من محمود الشيخ الفلسطيني ثم الأردني إلى ذوي معاذ صافي الكساسبة - رحمه الله تعالى - سائلاً الله العظيم رب العرش العظيم أن يتقبله شهيداً، وأن يجعله مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وأن يجعله شفيعاً لأهله وأحبته، إنّه ولي ذلك والقادر عليه. . . آمين آمين آمين.
عندما يخرج التواصل الدبلوماسي عن قنواته المعتادة
اختطاف مادورو.. هل هو نهاية النظام الدولي وعودة الإمبراطورية من جديد؟
القرن الأفريقي والبحر الأحمر: ساحة جديدة للصراع
بلطجة أمريكية على فنزويلا واختطاف رئيسها !!!!
أحمد الشرع .. وحوش الحكم على طاولة دمشق
حين يصبح بيعُ الأرقام المميزة عنوانًا للتحول الرقمي!
د.نضال أبو عرابي .. من الميدان إلى الميزان
في بيتنا ملك بقلم : معالي الدكتور بركات عوجان ، وزير الثقافة الاسبق