آخر الأخبار
  طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث   إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك   أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال   البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية   شروط جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل   السير تحذر مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما   بدء إنشاء طريق بديل مؤقت في الرامة بعد إغلاق الجسر   تراجع إنتاج النفط الخام في الأردن 83.2% خلال خمس سنوات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري (اسماء)   التربية تصرف المخصصات الشهرية لمنح طلبة الشمال في جامعات الجنوب

الشهيد معاذ الكساسبة وتجديد البيعة للملك

Friday
{clean_title}

لقد قدر لهذا الوطن أن يكون هدفا للإرهاب وأن يمر في أزمات ،ولكنه يخرج من كل أزمة بصورة اقوى من خلال تلاحم وتماسك الشعب مع القيادة، لقد شاء القدر أن اعيش واستوعب ثلاث أزمات مر بها الأردن وهي وفاة الملك الحسين طيب الله ثراه عام 1999 وتفجيرات الفنادق عام 2005 واستشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة 2015. لقد بايع جميع الاردنيون الملك عبدالله عند وفاة الحسين طيب الله ثراه،والتحم الشعب مع قائده الجديد لاكمال مسيرة الوطن الذي يسير بأمان في ظل امواج عاتيه من يمينه وشماله وغربه وشرقه وضربنا اروع الأمثلة في التماسك والتلاحم مع القائد الشاب للعالم باسره الذي راهن الكثير منه على سقوط الاردن . وفي تفجيرات فنادق عمان 2005 وصل الإرهاب الى عاصمتنا الحبيبة وعانينا جميعا من تلك الجريمة ولم نخرج منها الا بتعزيز الوحدة الوطنية ومزيدا من التماسك بين الشعب والقيادة. وفي عام 2015 كان الاردنيون يعيشون مساء ليس كأي مساء،ذلك المساء الذي وصل فيه خبر قيام العصابة المجرمة الداعشية بإحراق الطيار البطل الشهيد معاذ الكساسبة، فكان الألم والمصاب واحدا لكل بيت اردني دون استثناء،مشاعر عديدة اجتمعت في الأردنيين،غضب وألم وفخر في آن واحد وهذه المشاعر وحدت الشعب مع القيادة مرة أخرى وتم تجديد البيعة للملك عبدالله واوصلنا رسالتنا أن من يراهن ويحاول أن يفك بوصلة الشعب عن القيادة هو خاسر بالنهاية،فهو لا يعلم حب الشعب الأردني لقيادته وأن هذه المحبة لا تظهر إلا في الأزمات،فتجديد البيعة لقائد الوطن هي خير برهان للمشككين. إن الشهيد البطل معاذ الكساسبة سيبقى نقطة مضيئة في تاريخ الأردن الحديث وسيكون نقطة تحول لمنحى جديد في فهم محبة الشعب لقائده والتي حاول البعض النيل منها مؤخرا وإظهار أن الملك يسير في واد وشعبه في واد آخر، فسر الأمن والأمان في الأردن هو في هذه العشق بين القائد وشعبه حماك الله يا أردن، حماك الله يا جيشنا العربي،حماك الله يا قائد الوطن، ورحم الله الشهيد البطل واللعنة على الدواعش.