آخر الأخبار
  أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر

(إلا تنصروه فقد نصره الله) صدق الله العظيم

{clean_title}

إن نصرة الرسول الكريم الرحمة المهداة من رب العرش العظيم, لا يختلف عليها اثنان, ولا يجب الصمت على ما يحدث من إساءة للإسلام والمسلمين, ولكن ماذا عن الوسيلة ؟؟. هل بتغيير صور الفيس بوك والوتساب تكون نصرة الإسلام والرسول ام باتباع سننه والأمتثال لأمواره واجتناب نواهيه تكون نصرته؟؟. قد يخرج قائلٌ فيقول " أضعف الايمان" إن أضعف الأيمان يكون بالقلب وليس بتغيير الصور إن أضعف الأيمان يكون باتباع أوامر الله ورسوله, لو كانت التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي متاحةً في عهد الصحابة والتابعين فماذا كانوا سيفعلون هل يتركون السنن والفرائض ويلجأون لتبديل الصور وهنا يروادني الفضول تُرى ماذا كانوا سيضعون من صور في ذلك الوقت. نرى كثيرين من أبناء وبنات مجتمعاتنا اليوم يتركون السنن والفرائض ويظلمون وينقضون العهود ويكذبون وبنات المسلمين يخرجن بزينتهن ويضعن على مواقع التواصل صورهن, وشباب المسلمين يلهون هنا وهناك, وفي الوقت عينه يضعون الأية الكريمة (إلا تنصره فقد نصره الله) . المضحك المحزن أن هناك من كان يظن أن هذه الأية من سورة محمد لا من سورة التوبة وهذا ما يعكس مدى التراجع في الفهم والتطبيق لدى مجتمعاتنا المتحضرة . إن نصرة الرسول تكون بالعودة إلى الدين فالعودة إلى الدين هي من تعيد الأمة قوية فلا يتجرأ أحد على رسولها, أن العودة إلى الدين ستظهر الفرق بين الإسلام والتطرف وستجعل الدين من الإرهاب والتطرف براء. ليست نصرة الدين بتغيير صورة, وعندما يُثار هذا الأمر يراودني سؤال هزلي يا من غيرت أو وضعت أو غيرتي أو وضعتي الصورة إلى متى ستبقونها؟؟, هل إلى حين التوقف عن الإساءة للنبي محمد وللإسلام؟؟! أم أن الغرب سيحترم هذه الخطوات التصعيدية من جانب مجتمعاتنا الافتراضية عبر فيس بوك ووتساب. قد أكون الأكثر عصياناً والأبعد عن ديني ولكن أقولها لي ولكم لننظر في بذورنا ونصلحها قبل أن نهتم بقشورنا.