آخر الأخبار
  كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم

(إلا تنصروه فقد نصره الله) صدق الله العظيم

Sunday
{clean_title}

إن نصرة الرسول الكريم الرحمة المهداة من رب العرش العظيم, لا يختلف عليها اثنان, ولا يجب الصمت على ما يحدث من إساءة للإسلام والمسلمين, ولكن ماذا عن الوسيلة ؟؟. هل بتغيير صور الفيس بوك والوتساب تكون نصرة الإسلام والرسول ام باتباع سننه والأمتثال لأمواره واجتناب نواهيه تكون نصرته؟؟. قد يخرج قائلٌ فيقول " أضعف الايمان" إن أضعف الأيمان يكون بالقلب وليس بتغيير الصور إن أضعف الأيمان يكون باتباع أوامر الله ورسوله, لو كانت التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي متاحةً في عهد الصحابة والتابعين فماذا كانوا سيفعلون هل يتركون السنن والفرائض ويلجأون لتبديل الصور وهنا يروادني الفضول تُرى ماذا كانوا سيضعون من صور في ذلك الوقت. نرى كثيرين من أبناء وبنات مجتمعاتنا اليوم يتركون السنن والفرائض ويظلمون وينقضون العهود ويكذبون وبنات المسلمين يخرجن بزينتهن ويضعن على مواقع التواصل صورهن, وشباب المسلمين يلهون هنا وهناك, وفي الوقت عينه يضعون الأية الكريمة (إلا تنصره فقد نصره الله) . المضحك المحزن أن هناك من كان يظن أن هذه الأية من سورة محمد لا من سورة التوبة وهذا ما يعكس مدى التراجع في الفهم والتطبيق لدى مجتمعاتنا المتحضرة . إن نصرة الرسول تكون بالعودة إلى الدين فالعودة إلى الدين هي من تعيد الأمة قوية فلا يتجرأ أحد على رسولها, أن العودة إلى الدين ستظهر الفرق بين الإسلام والتطرف وستجعل الدين من الإرهاب والتطرف براء. ليست نصرة الدين بتغيير صورة, وعندما يُثار هذا الأمر يراودني سؤال هزلي يا من غيرت أو وضعت أو غيرتي أو وضعتي الصورة إلى متى ستبقونها؟؟, هل إلى حين التوقف عن الإساءة للنبي محمد وللإسلام؟؟! أم أن الغرب سيحترم هذه الخطوات التصعيدية من جانب مجتمعاتنا الافتراضية عبر فيس بوك ووتساب. قد أكون الأكثر عصياناً والأبعد عن ديني ولكن أقولها لي ولكم لننظر في بذورنا ونصلحها قبل أن نهتم بقشورنا.