آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

شركة البوتاس لا تثق بالقضاء الاردني؟؟!!

Saturday
{clean_title}

شركة البوتاس لا تثق بالقضاء الاردني القضاء في الاردن ، كما هو في كل دول العالم ، هوالملجأ الاخير للمواطن لتحصيل حقوقه ، وهو موضع ثقة الاردنيين وملاذهم الآمن ، وقد اثبت القضاة الاردنيين ، على مدى تاريخ الدولة الاردنية ، تمسكهم باحقاق الحق ، وتضحيات بعضهم في سبيل ذلك ، في مراحل حاولت فيها قوى متنفذة فاسدة ، تجيير القضاء لمصالحها الشخصية ، والسلطة القضائية اليوم في الاردن ، هي احدى السلطات الثلاث ، وتتمتع بالحصانة والاستقلالية ، وتعمل الدولة الاردنية باستمرار ، على ترسيخ استقلاليتها ، فاصبحت موضع الثقة حتى للقوى المعارضة والاصلاحية في الاردن ، التي تطالب باشرافها على اي شأن عام ، يمكن ان يتعرض للفساد والتزوير ، وما مطالبة هذه القوى ، بالاشراف التام للسلطة القضائية ، على عملية الانتخابات النيابية ، الا اكبر دليل على نزاهة القضاء الاردني ، وثقة الشعب الاردني المطلقة به ، وبرجال القضاء الاردني . اسوق هذه المقدمة ، للتطرق الى ما تقوم به شركة البوتاس العربية

من اجراءات غير قانونية ضد موظفيها ، ممن تعرضوا للظلم والانتقاص من حقوقهم ، فلجأوا الى القضاء الاردني ، لثقتهم بعدالته ونزاهته ، كي يعيد لهم حقوقهم ، فتقوم الشركة باجراءات انتقامية ضدهم المستشارون القانونيون في شركة البوتاس ، ومنذ تاسيسها ، كانوا يحترمون القضاء الاردني ، ولم يمارسوا اي ضغط على موظفي شركة البوتاس العربية ، الذين لجأوا الى القضاء لانصافهم ، بل كانوا يضغطون على الادارة ، لانصاف الموظفين ، لان قضاياهم عادلة ، وتوفيرا على الشركة من تكاليف القضاء في مراحله المختلفة ، والفائدة القانونية التي تدفع لاصحاب الحقوق ، طيلة فترة البث في القضايا ، التي تصل الى الاستئناف والتمييز

 وقد كان ابرز رجال القانون الذين عملوا مع شركة البوتاس لسنوات طويلة ، مكتب المحامي فهد ابو العثم ، الذي كان ينبه ادارة الشركة ، الى ان الاستمرار في اجراءات القضاء الى كل المراحل ، بقضايا محقة للموظفين ، وبهدف المناكفة فقط ، فيه خسارة مالية ومعنوية للشركة ، وانهاك للموظفين الذين يعيشون الغبن وانتقاص الحقوق ، ثم تاتي اجراءات الشركة الانتقامية منهم ، لتزيد من معاناتهم .

انه نداء موجه الى نواب الشعب الاردني ، لاثارة هذه الاجراءات التعسفية الانتقامية ، التي تمارسها ادارة شركة البوتاس العربية ضد موظفيها المتظلمين الى القضاء الاردني ، والضغط على الادارة لوقف مثل هذه الاجراءات غير القانونية ، كما انه نداء موجه الى نقابة المحامين الاردنيين ، لوقف هذه الاجراءات اللاقانونية ، التي يمارسها المستشار القانوني في شركة البوتاس العربية .

ان اجبار الموظفين المستقيلين على سحب القضايا القائمة منذ سنوات ، حتى ينال مستحقاته المالية عند الاستقالة , يترتب عليه دفع اتعاب للمحامين المتوكلين بها ، وبالتالي فان الظلم مضاعف ، الظلم الذي اضطره للجوء الى القضاء ، والظلم الذي يتعرض له ، كي يتخلى عن حقوقه ، فيسحب قضاياه ، ويدفع بدل اتعاب المحاماة .

ان دليل نزاهة القضاء الاردني ، هو عدم نجاح بعض قضايا الموظفين ضد الشركة ، وكذلك نجاح معظمها ممن يثبت عدالة قضاياهم ، وبالتالي ، فلا مبرر اصلا لعدم الثقة بالقضاء ، ولا يجب ان تناصب الشركة العداء للموظفين المتظلمين ، الذين يلجأون للقضاء ، لانه لن يمنح الموظف حقا ليس له .

ادارة شركة البوتاس العليا ، من موقع مدير عام الى رئيس مجلس ادارة ، تعاقب عليها رجال دولة ، ومعظمهم من الوزراء ، او كبار ضباط القوات المسلحة المتقاعدين ، او مسؤولين احتلوا مناصب هامة ، وهم الذين وجب عليهم ، ان يعززوا الثقة بالقضاء الاردني ، لا ان يشككوا به ، خاصة ان الادارة التنفيذية الكندية ، مثلها مثل كل الغربيين ، تحترم القانون والنظام

 ولا يجب ان يساء امامها الى القضاء الاردني ، والتشكيك به ، ايحاءا او صراحة ، ورئيس مجلس ادارة شركة البوتاس الحالي ، معالي جمال الصرايرة ، هو احد رجال الدولة الاردنية ، احتل الموقع الوزاري لدورتين متعاقبتين ، وكان عضوا في مجلس النواب الاردني ، احد شقي السلطة التشريعية ، لدورتين ايضا ، ولا اعتقد ان يقبل بما تقوم به الادارة والمستشار القانوني ، من اجراءات ضد الموظفين الذي لجأوا للقضاء ، الذي يصدر احكامه باسم جلالة الملك . مالك نصراوين [email protected] 06/3/2014