
باردة...باردة في السابق ومن باب البساطة والرأفة والرفق التي كان يحملها الفلاح والمزارع على ثوره الذي يمتلكه،والذي هو رفيق دربه في الفلاحة والسقاية ، فقد كان هذا الفلاح عندما يريد وضع الوسم والعلامة على جسد الثور
وبعد إحماء تلك القطعة المعدنية يقوم الفلاح بالاقتراب نحو الثور ببطء قائلا له : باردة ...باردة ،أي أن هذه القطعة باردة ولن تؤذيك ، معتقداً بأن الثور قد فهم على كلامه ، لكن عند وسمه يصرخ هذا الثور من شدة الألم
. بعيدا عن التشبيه والمقارنة لما يحدث للثور عند الوسم ، لكن هذا هو حال الحكومات ، فعندما قامت الحكومة برفع أسعار الكهرباء أصدرت تصريح يقول بأن هذا الرفع لم يطل ثلثي الشعب ، وكذا عندما تنوي برفع أسعار المشتقات النفطية أو أي سلع أخرى، تقوم بوضع المبررات والحجج لهذا الرفع .
والحقيقة أننا نتأثر بهذا الرفع ،فعندما ترتفع فاتورة الكهرباء على المصانع والمعامل ....!
ترتفع بالمقابل السلع المنتجة من هذه المصانع والمعامل ، وكذا عندما ترتفع أسعار المشتقات النفطية ، فالضحية بالنهاية هو المواطن الذي بات يسمع كل يوم تلك الكلمات ( باردة ...باردة).
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية