آخر الأخبار
  أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر

باردة...باردة

{clean_title}

باردة...باردة في السابق ومن باب البساطة والرأفة والرفق التي كان يحملها الفلاح والمزارع على ثوره الذي يمتلكه،والذي هو رفيق دربه في الفلاحة والسقاية ، فقد كان هذا الفلاح عندما يريد وضع الوسم والعلامة على جسد الثور

وبعد إحماء تلك القطعة المعدنية يقوم الفلاح بالاقتراب نحو الثور ببطء قائلا له : باردة ...باردة ،أي أن هذه القطعة باردة ولن تؤذيك ، معتقداً بأن الثور قد فهم على كلامه ، لكن عند وسمه يصرخ هذا الثور من شدة الألم

. بعيدا عن التشبيه والمقارنة لما يحدث للثور عند الوسم ، لكن هذا هو حال الحكومات ، فعندما قامت الحكومة برفع أسعار الكهرباء أصدرت تصريح يقول بأن هذا الرفع لم يطل ثلثي الشعب ، وكذا عندما تنوي برفع أسعار المشتقات النفطية أو أي سلع أخرى، تقوم بوضع المبررات والحجج لهذا الرفع .

والحقيقة أننا نتأثر بهذا الرفع ،فعندما ترتفع فاتورة الكهرباء على المصانع والمعامل ....!

ترتفع بالمقابل السلع المنتجة من هذه المصانع والمعامل ، وكذا عندما ترتفع أسعار المشتقات النفطية ، فالضحية بالنهاية هو المواطن الذي بات يسمع كل يوم تلك الكلمات ( باردة ...باردة).