آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

باردة...باردة

{clean_title}

باردة...باردة في السابق ومن باب البساطة والرأفة والرفق التي كان يحملها الفلاح والمزارع على ثوره الذي يمتلكه،والذي هو رفيق دربه في الفلاحة والسقاية ، فقد كان هذا الفلاح عندما يريد وضع الوسم والعلامة على جسد الثور

وبعد إحماء تلك القطعة المعدنية يقوم الفلاح بالاقتراب نحو الثور ببطء قائلا له : باردة ...باردة ،أي أن هذه القطعة باردة ولن تؤذيك ، معتقداً بأن الثور قد فهم على كلامه ، لكن عند وسمه يصرخ هذا الثور من شدة الألم

. بعيدا عن التشبيه والمقارنة لما يحدث للثور عند الوسم ، لكن هذا هو حال الحكومات ، فعندما قامت الحكومة برفع أسعار الكهرباء أصدرت تصريح يقول بأن هذا الرفع لم يطل ثلثي الشعب ، وكذا عندما تنوي برفع أسعار المشتقات النفطية أو أي سلع أخرى، تقوم بوضع المبررات والحجج لهذا الرفع .

والحقيقة أننا نتأثر بهذا الرفع ،فعندما ترتفع فاتورة الكهرباء على المصانع والمعامل ....!

ترتفع بالمقابل السلع المنتجة من هذه المصانع والمعامل ، وكذا عندما ترتفع أسعار المشتقات النفطية ، فالضحية بالنهاية هو المواطن الذي بات يسمع كل يوم تلك الكلمات ( باردة ...باردة).